الثلاثاء، 8 أبريل 2014

الجمهورية الصحراوية تحضر الاحتفالات بالذكرى ألـ 20 للإبادة الجماعية في رواندا


شارك السفير الصحراوي السيد حبيب المحفوظ بوخريص بإسم الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في الذكرى السنوية العشرين للإبادة الجماعية التي وقعت في رواندا ضد قبائل التوتسي في العام 1994، و التي يتم إحيائها يوم 6 أبريل من كل سنة.
و قد حضر في هذه الذكرى المأسوية في التاريخ المعاصر لجمهورية رواندا الشقيقة العديد من رؤساء الدول و الحكومات و عشرات الوفود التي قدمت من دول عدة.
و كان الحدث مناسبة للسفير الصحراوي من أجل عقد عدة لقاءات مع وفود دولية و مسئولين كبار في الحكومة الرواندية.
للإشارة، فقد راح ضحية المذبحة حوالي 800.000 شخص من التوتسي، في ما أصبح يعرف باسم الإبادة الجماعية في رواندا.
وقد أعلنت منظمة الأمم المتحدة يوم 7 أبريل من كل عام يوما لإحياء ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية في رواندا.
المصدر: (واص)

الأمير هشام يفضح ابن عمه محمد السادس ويدعوا إلى التخلص من النظام الملكي


نزل كتاب الأمير مولاي هشام ابن عم عاهل المغرب إلى المكتبات في فرنسا بعنوان “يوميات أمير منبوذ” صادر عن دار “غراسيي”، يشرح فيه الوضع في المملكة وخاصة في البلاط الملكي الذي ترعرع فيه، كما يقف عند أدوار أعضاء الأسرة المالكة النافذين منذ عهد الملك الراحل الحسن الثاني إلى محمد السادس.
في حواره مع جريدة “لوموند” الفرنسية الذي نشر أول أمس، يعطي الخطوط العريضة لكتابه وموقفه من تسيير شؤون المملكة، وموقع المخزن من الحكم والتحديات التي ترفع في وجه العرش، إلى جانب قضية الصحراء الغربية.
وأعطى الأمير هشام أو “الأمير الأحمر” كما يكنى نظرا لمواقفه المنتقدة للقصر الملكي، تصوره للمغرب الذي يطمح إليه بعيدا عن الملكية بتصورها وممارستها الحالية، وشرع في تحليله بانتقاد طريقة تسيير ابن عمه محمد السادس بسبب عدم توجهه نحو دمقرطة الحكم بعد توليه العرش حينما قال “لقد تردد محمد السادس في البداية ولكن في نهاية المطاف حافظ على نفس المنطق فأخلف المغرب موعده مع التاريخ”. وقال في هذا السياق “لقد كان الحسن الثاني شغوفا بممارسة حرفة الملك، وهو ما دفع به إلى الحكم المطلق. أما محمد السادس فالأمر على العكس تماما، غياب الحماسة لديه جعل الديمقراطية تبوء بالفشل. شخصيتان مختلفتان ونفس النتيجة”.
وعن الأسباب التي جعلته يأخذ هذا الموقف من القصر يقول “لقد عشت تحولا تدريجيا إلى أن أصبحت غريبا، ليس في المغرب ولكن غريبا على الأسرة والبيئة التي ترعرعت فيها. لقد شعرت كأن مرحلة معينة من مساري بلغت منتهاها، ثم إن شيئا ما قد تغير مع الربيع العربي، وكل ما كنت أنادي به على مدى سنوات أصبحت له الآن راهنية ضاغطة”.
ويتنبأ ابن مولاي عبد الله شقيق الحسن الثاني بتغييرات مقبلة على المملكة لا يكون للقصر دور فيها حين يقول “لا أعتقد أن القصر سيكون صاحب المبادرة. الأمور مرتبطة بمدى تفاعل القوى في لحظة معينة: هل سيتغلب سيناريو القطيعة أم سيناريو التغيير الهادئ؟ لا أدري، المؤكد أني غادرت القصر ولن أعود إليه”.
ودعا المتحدث إلى إنهاء وجود نظام المخزن الذي وصف علاقته بالنظام الملكي بعلاقة انصهار، وقال إن المغرب لا “يمكن أن يتطور مادام المخزن موجودا، وإذا لم يفعل فالنظام الملكي هو الذي سيدفع الثمن”. وطالب أيضا “بضرورة إقامة دولة عصرية حقا يسودها القانون. اليوم لدينا ملكية ولدينا أيضا دستور، وليس لدينا ملكية دستورية”.
وعلى عكس ما يتردد في المغرب، يقول الأمير الأحمر “لا يوجد أي استثناء مغربي بل فقط ميزة ملكية هي أن النظام ليس منغلقا بالكامل لأنه يتوفر على صمامات وأنابيب. ولكن أعتقد أن الصمامات ليست واسعة بما يكفي لتخفيف الضغط”، مشيرا إلى أن “الاستثناء الحقيقي في العالم العربي هو تونس وستظل استثناء”، كما لم يتوان في انتقاد المملكة السعودية حينما قال “البحرين أصبحت مستعمَرة سعودية! نعم، لقد كنتُ مقربا من الأسر الحاكمة في السعودية والأردن، ولكن الاحترام هو أيضا احترام آراء الآخرين. اليوم، تعاتبني هذه الملكيات لأنها تعتبرني شخصا تـنكر لأصوله”.
وفي إجابته عن موضع الصحراء الغربية، لمح إلى مقاربة لا يتردد استعمالها أو الإشارة إليها، وانتقد تعامل البلاط مع هذا الملف وتحدث عن لامركزية تنسج مع القانون الدولي، ولمح إلى تقرير مصير الشعب الصحراوي، وكان رده عن سؤال “لوموند” بخصوص هذا الملف قائلا “المغرب يعيش متاعب في الصحراء لأنه لا يوجد لديه مشروع للديمقراطية. مشكل الصحراء هو نفسه مشكل المغرب: بدل التعامل مع الناس على أساس المواطنة، يتم التعامل معهم على أساس الزبونية والمحسوبية التي لا تفضي إلى نتائج في نهاية المطاف. أما اللامركزية فإنها ملزمة أن تعتمد بعض مبادئ القانون الدولي. أريد أن أتوقف عند هذا الحد، لأنه إذا تحدثتُ عن تقرير المصير فسوف نقترب بسرعة من أوصاف من قبيل خيانة الوطن. ولكن الواضح هو أن هذه اللامركزية يجب أن تنسجم مع القانون الدولي، والباقي مسألة مفاوضات”.

الولاة يحتجون على برنامج الحكومة الخاص بالمياه ويتوقعون أزمة عطش خلال فصل الصيف


اعتبر الولاة ان مصادقة المجلس الوطني على برنامج الحكومة في الجزء المتعلق بموضوع المياه قد يسبب أزمة عطش غير مسبوقة خلال الصيف بسبب عدم تحديد فترة محددة تلتزم بها الوزارة المعنية كما كان معمول به في السابق، وكذا عدم تكافؤ الكمية المحددة لكل ولاية وحاجة المواطنين وعبر الولاة خلال اجتماع مجلس الوزراء يوم الاثنين عن صعوبة تنفيذ البرنامج الذي صادق البرلمان على تمريره لانه لا يستجيب لحاجة المواطنين، ما يعني ان نواب الشعب صادقوا عليه دون وعي بالعواقب التي يدفع المواطن ثمنها خلال فصل الصيف.
واعتبر الولاة ان مصادقة البرلمان على برنامج وزارة المياه دون تحديد فترة زمنية او الكمية الكافية لكل ولاية هو تخلي من الوزارة المعنية عن الالتزامات وتوريط للولاة في ازمة العطش المحتملة في فصل الصيف.
تجدر الاشارة الى ان الولايات شهدت حالات عطش اخرها ازمة العطش في بوجدور في عز الشتاء، كما شهدت بعض الولايات حالة من العطش خلال الصيف الماضي بسبب ضعف التسيير وعدم التحكم في التوزيع العادل للماء والاشراف عليه من قبل وزارة المياه التي لم تف بتعهداتها حيث لم تلتزم بالمدة التي حددها البرنامج السنوي للحكومة للعام الماضي ب 10 ايام لسقي المحطات العائلية "براظات" لتصل في بعض الاحيان الى 25 يوما، خاصة في ولاية العيون.
كما تم تسجيل العجز الفاضح في ولاية بوجدور مما اضطر ولاية السمارة الى التبرع لها بصهريج مياه رغم ان ولاية السمارة تعاني هي الاخرى وليست في موقع التبرع، وموجة العطش بولاية اوسرد مقارنة بعدد السكان.بالاضافة الى مخلفات قضية اختفاء 31 صهريج التي زادت من حدة المشكل القائم في القطاع.
فهل تتدارك الحكومة والمجلس الوطني المشكل قبل فوات الاوان؟.
المصدر: لاماب المستقلة.

البوليساريو تعرب عن عميق إنشغالها إزاء مواصلة المغرب إنتهاك حقوق الإنسان


أعربت جبهة البولساريو عن "عميق" إنشغالها إزاء مواصلة المغرب إنتهاك حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، داعية مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته في تصفية الإستعمار من الصحراء الغربية وحماية حقوق الإنسان وو ضع حد لنهب الثروات الطبيعية.
وقال ممثل جبهة البوليساريو في نيويورك في رسالة بعث بها اليوم الاثنين إلى رئيس مجلس الأمن يوجوي أوغو، أن جبهة البوليساريو تدعو مجلس الأمن إلى العمل من أجل وضع حد لإنتهاكات حقوق الإنسان التي يتعرض لها الصحراويون بطريقة "ممنهجة" من طرف المغربو الموثقة في تقارير هيئات رسمية ومقررين لحقوق الإنسان وهيئات غير حكومية.
وأضاف أن أخر هذه التقارير، تقرير كتابة الدولة للخارجية الأمريكية الذي أوضح "الشطط" المتواصل في إنتهاك حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، مبرزا أن رسالة المغرب الأخيرة إلى مجلس الأمن لم ترافقها أشياء ملموسة على الأرض، حيث تواصل قوات القمع المغربية قمع المتظاهرين الصحراويين المطالبين بحقهم في تقرير المصير والتي كان أخرها قمع مظاهرة يوم 26 مارس بمدينة العيون المحتلة.
وأشار الدبلوماسي الصحراوي في رسالته إلى مجلس الأمن، أنه من الضرورة إقامة آلية ضمن بعثة المينورسو لمراقبة حقوق الإنسان طبقا للمعايير التي أقرها الأمين العام للأمم المتحدة في تقريره 2013، وأن تكون متبوعة بعمل من جانب الأمم المتحدة.
وفي سياق متصل جددت جبهة البوليساريو إرادتها في التعاون الكامل مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة السفير كريستوفر روس.
وقال البخاري أحمد، مخاطبا مجلس الأمن أنه بدون تحمل كامل لمجلس الأمن لمسؤولياته في تصفية الإستعمار من الإقليم يظل "الخطر محدقا"، فالمغرب يواصل إدارة الظهر ولا يريد الذهاب لمفاوضات جادة وكل ما يريده هو تدعيم إحتلاله غير الشرعي في الصحراء الغربية ونهب ثرواتها بطريقة غير مشروعة لتمويل آلته القمعية وفي المقابل يحاول "تغيير المعالم الديمغرافية للمنطقة".
ودعا الدبلوماسي الصحراوي، المجتمع الدولي إلى عدم التواطؤ في نهب ثروات إقليم لم تستكمل منه تصفية الإستعمار ومشمول بمسؤولية ورعاية الأمم المتحدة.

القرار الأمريكي المعلق بين الغمزة وتغيير الاستراتيجية

عادة يبدأ شهر افريل بيوم الكذبة الشهيرة "سمكة ابريل"، لكن إذا كان هذا الشهر يبدأ بكذبة في العالم كله فإنه في الصحراء الغربية، ومنذ سنوات طويلة نسينا عددها، أصبح يبدأ بالتساؤلات حول قرار مجلس الأمن وتقرير الأمين العام والحل. العام الماضي – 2013م- طبع هذا الشهر الكثير من الترقب الذي دام أسبوعين، والذي كاد يؤدي إلى حبس الأنفاس انتظارا لمشروع قرار "نوى" الأمريكيون التقدم به إلى مجلس الأمن، ويروم توسيع دائرة صلاحيات المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان في الصحراء الغربية. مشروع ذلك القرار تمت اشاعته والحديث عنه عشرة أيام تقريبا – لا أكثر ولا أقل- قبل مداولات مجلس الأمن العام الماضي، وحين بدأت المداولات تم تقديمه ببرودة شديدة ثم، في الأخير، تم سحبه بنفس تلك البرودة قبل أن تتم قراءته.
وقبل التحليق بالتفكير بعيدا في سماوات بعيدة، وقبل التيه في مسارب سياسية أخرى حول لماذا تقدم الأمريكان بذلك القرار في اللحظات الأخيرة ثم لماذا سحبوه في اللحظات الأولى بتلك السهولة، هناك بعض الأسئلة تطرح نفسها:
- هل كان الأمريكيون، حقا، جادين في التقدم بمسودة ذلك القرار؟ متى كانت آلة الدبلوماسية الأمريكية العمياء ضعيفة إلى هذا الحد وهشة وهزيلة حتى يثنيها المغرب وحلفاؤه عن تقديم قرار وفرضه في مجلس الأمن؟ ماذا كان الأمريكيون يريدون إذن من التظاهر بتقديم ذلك القرار؟
في اعتقادي الشخصي أن الأمريكيين لو كانوا جادين- نسطر تحتها- في مسعاهم ذلك ما كان لا المغرب ولا الكرة الأرضية كلها ستثنيهم عن فرضه على مجلس الأمن. من جهة ثانية لو كانوا جادين فعلا في التقدم بذلك القرار، هل كانوا سيفصحون عنه عشرة أيام فقط عن مداولات مجلس الأمن، ولا يعطونه الفرصة الكافية كي يتم الترويج له على نطاق غير محدود.؟
إذن، المسالة فيها "إنَّ". هذا يقودنا إذا تحاورنا مع ذاتنا بتعقل ومنطق، إلى الوصول بسهولة إلى نتيجة بسيطة بساطة شربنا لكأس من الماء أو من الشاي، وهي أن التلويح بتقديم ذلك القرار، رغم أنه أسال العرق البارد على وجه الدبلوماسية المغربية، ما هو إلا بعث إشارة مزدوجة للصحراويين وللمغاربة معا على الموجة القصيرة والطويلة. الرسالة الموجهة للمغاربة هي أن أمريكا تستطيع أن تفرض على المغرب إن ينظم الاستفتاء ويقبل بالحل القانوني في ستة أشهر ولو خارج الأمم المتحدة، أما الجانب الثاني المهم من الرسالة الأمريكية الموجه للصحراويين – هذا هو الذي يهمنا- فهو نفس الرسالة الموجهة للمغاربة، لكن يضاف إليها: ما المقابل الذي يمكن للصحراويين وحلفائهم أن يقدموه لأمريكا النفعية التي لا تعترف إلا بالمصالح والعطشانة للبترول والغاز والمعادن، إذا كسرت أنف المغرب؟ بديهيا، الأمريكي لا يقدم شيئا إطلاقا ولا مجانا، ولا يهمه لا تقرير المصير ولا حرية الشعوب، لكن بالمقابل يهمه حق تقرير البترول وحق تقرر المصالح.
أما إذا تنازلنا عن بعض تشاؤمنا الأسود فيما يخص موقف أمريكا النفعي التاريخي من قضيتنا، وتركنا جانب المقايضة الامريكية المعروفة تاريخيا، وجانب الابتزاز فإن الشيء الوحيد – الوحيد- الذي يمكن أن يغير من موقف أمريكا ويجعلها لا تنظر إلينا بعين متمصلحة، هو إن أمريكا تكون –فقط تكون- قد فكرت احتمالا أن تغير من استراتيجيتها التي عمرها أكثر من خمسين سنة في منطقة المغرب العربي بصفة شمولية. معنى هذا إن أمريكا التي يقولون أنها تغير استراتيجتها ببطء و فقط كل أربعين سنة، يمكن إن تكون قد أحست أن تلك الاستراتيجية، خاصة شطرها الذي تعول فيه على المغرب، قد فشلت، ويجب تغيرها. هذا هو الأمل الوحيد – تغيير الاستراتيجية- الذي يمكن أن ننام عليه ونحن ننتظر قرارا أمريكياً يفرض توسيع صلاحيات المينورصو قد يتم تقديمه هذه السنة وقد لا يتم.
في العام الماضي تمت إشاعة أن أمريكا قد أجلت قرارها إلى هذا العام- 2014م-، لكن إلى حد الآن لم نسمع أي جديد ولم يعد يفصلنا عن المداولات سوى أسبوعان تقريبا. هل سيعاد تقديم مسودة أخرى هذه السنة، هل لزيارة كيري إلى الجزائر علاقة بذلك؟ هناك الكثير من الغموض في الموقف الأمريكي والكثير من الوضوح في المنطقة. في الحقيقة زيارة كيري إلى الجزائر كانت محتدمة لإنه من شبه المستحيل إن يبقى كيري يومين في دولة حتى لو كانت عطمى.
بقلم: السيد حمدي يحظيه

الاثنين، 7 أبريل 2014

شريحة الصناع التقليديين الصحراويين تنطق : أنما للصبر حدود


هذه رسالة تود شريحة الصناع التقليديين ايصالها الى السلطة الصحراوية قصد توضيح ما اعتبرته بعض التجاوزات في مجال الحقوق وبعض الواجبات وفيما يلي نص الرسالة التي توصلت لاماب المستقلة بنسخة منها:
الصبر شئ جميل ورائع ، لكن في المقابل له حد ود ينبغي احترامها واعتبارها تقديرا لمشاعر الناس وأحاسيسهم ، وهذه الحدود مثلما هو معروف تنتهي في معظمها عند تعمد الإيذاء مثلا ، والتمادي فيه الى درجة الإقصاء والتهميش وربما النفي في المستقبل ، مثل هذه الأشياء وغيرها من شأنه أن يوصل السيل الى الزبى عند كل مظلوم ، وقد يحركه مكرها بسبب سياسة متلونة كالحرباء كالتي يعتمدها نظامنا اليوم في تسير شؤون دولتنا وحركتنا على مقاييس تفتقد في معظمها الى العدل والمساواة بين المواطنين فيما يخص الحقوق وبعض الواجبات .
بهذا التجاوز السافر للحدود المعقولة في وضعنا الحالي ، وجدت شريحة الصناع التقليديين الصبورة ، نفسها كغيرها من الأقليات ، مهملة ومتجاهلة في كل ما يجري على الساحة الوطنية من اعتبارات إنسانية وسياسية ، تروم تضميد بعض الجراح الطارئة تارة ، والتهدئة والإرضاء في بعض الحالات ، والتستر على أخطاء النظام الكامنة أساسا في انحراف القاطرة عن مسارها الصحيح وعن طريقها الآمن . الضحايا كثر في هذا المنعرج الحاد والخطر الذي تسلكه اليوم سياستنا بعد عمى أصبح يهدد مختلف لبنات الدولة وأعظم مبادئ الحركة والأكثر من ذلك قد يوقع بنا ويشتت شملنا ويذهب ريحنا .
شريحة الصناع التقليديين كانت من بين الضحايا ، ولحقت بها جراح مؤلمة في مجال الحقوق الآدمية البحتة ، والتي في مقدمتها الاعتزاز بالأموات وإحياء ذكراهم والتذكير بمآثرهم ومناقبهم ، وهذا ما لا نلمسه في الواقع عندما يتعلق الأمر بشهداء هذه الشريحة الذين سقطوا في ساحة الوغى فداء للشعب ودفاعا عن الوطن ، شهداء من المؤسف أنهم لا يذكرون كالآخرين من مختلف الشرائح ، بل ولم تنقش أسماؤهم على مؤسسة ، ولم يحملها أي استحقاق معين مثلما لم تحملها أية دفعة من الدفعات العسكرية المتخرجة وغيرها في ميادين أخرى .
الجراح مثخنة في جسد هذه الشريحة من الماضي وحتى الحاضر ولم تندمل بعد ، حتى مع صبرها الطويل الذي لم يفهم ويستوعب بشكل جيد على أنه معونة منها لرأب الصدع وتعزيز لحمة الوحدة الوطنية ، وعلى العكس من ذلك ربما فسر على أنه لقلة وعيها وإدراكها بل ولغبائها في أحسن الأحوال ، وبالتالي استمر التغاضي عنها الذي أدي في النهاية الى إقصائها وتهميشها ، وكونها شريحة لا تعرف التظاهر ولا التردد على بوابة الكتابة العامة لاستجداء الامتيازات ، والبحث عن حلول لمشاكلها ، كانت النتيجة أن مرضاها لا يعرفون معنى للإجلاء الطبي ، وطلبتها لا يحظون بمنح للدراسة في ما وراء البحارـ وهذه ظاهرة أصبحت حكرا على أبناء القيادة في زمننا الحاضر ـ ، كما أن نساء هذه الشريحة لا تمثيل لهم ولا ظهور في اتحاد يفترض أن يكون للمرأة الصحراوية دون تمييز، والكبار منها لا حظ لهم في الجولات والبعثات والوفود التي تسافر الى أقصى الدنيا من حين لآخر لتمثيل القضية الوطنية تحت مختلف المسميات ، ومثقفوها لا محل لهم بين أهل الاستشارة والرأي ، وكذلك أهل التجربة المريرة منهم الذين باتوا من يومها في خبر "ما كان" حتى الساعة .
وفيما يخص الواجبات والتي أولها الولاء المتمثل في الوطنية الخالصة والثبات على المسار الحقيقي والوفاء للشهداء ، فهذه أمور لا أحد يمكن أن يزايد على هذه الشريحة فيها ، سواء من ناحية عهدها وثباتها ، أو من ناحية فعلها ومختلف سلوكياتها ، بل أن هذه الأشياء هي من صلب إيمان هذه الشريحة الطاهرة وقناعتها بقضية شعبها العادلة ، ولا تريد مقابل ذلك جزاءا ولا شكورا ، لكن المريب في الواقع والغير معقول هو أن تظل مجهولة في مجتمع قدمت له الكثير والكثير ، وبالتالي يستمر استثناؤها من الاضطلاع بمختلف المهام والوظائف العليا في الدولة ، فليس منها اليوم مستشار في الرئاسة ، ولا وزير في الحكومة ، ولا والي في ولاية ، ولا سفير ولا ممثل في الخارج ، ولا قائد كتيبة عسكرية أو فيلق ولا.. ولا غير ذلك في مجال التعيينات حتى في أدناها يكاد وجود هذه الشريحة لا يعد ، وعن حقها في الترقية والتدرج فحدث ولا حرج .
أما على مستوى الانتخاب ، فهنا بالذات تتضح آثار ديمقراطية القبلية والعنصرية على هذه الشريحة ، حيث لا يتم التصويب لأي عنصر يترشح منها مهما كانت كفاءاته وقدراته وقدمه وإخلاصه ، ولهذا فلا يوجد من هذه الشريحة أيضا عضو في الأمانة الوطنية ، ولا عضو في البرلمان ، ولا أمناء على رأس مختلف المنظمات الجماهيرية ولا مسؤول لدائرة ، وكل المناصب والمسؤوليات والمهام في الدولة ظلت حكرا على بعض المكونات ذات التأثير في هذا المجتمع ، إما تعدادا ، أو مشاكسة ، أو طموحا جارفا أو غير ذلك من وسائل فرض النفس على النظام .
كل هذا بالقطع كان نتاج مرحلة من أللا حرب واللا سلم ، غابت فيها المبادئ واختفت فيها الأهداف الحقيقية للدولة والحركة ، وزاد من سوءها عدم الامتثال للدستور أساسا وخاصة فيما يتعلق بالحفاظ على المبادئ وإقامة العدل والمساواة وتفعيل القانون كما ينبغي ، وطبيعي جدا أن تصبح الدولة في مثل هذه الظروف مرتعا للقبليين والانتهازيين ، ومختلقي المشاكل ومثيري الجدل والقلاقل ، والسفسطائيين البلهاء في آخر المطاف ، هذا الطابور الطويل العريض ، الذي لا تخلو ثناياه من خونة ومرتدين باعوا قضيتهم وكرامتهم في سوق التراجع والانحطاط ، وأصابتهم الردة وتغيير الولاء نحو ميول الذات وإغراءات الأعداء .
الجراح كثيرة وما ذكر منها يكفي للدلالة فقط على واقع هذه الشريحة وغيرها من الصابرين في مجتمع متلاطم في الأهواء والرغبات ، وحسبها أن تظل دائما على الهامش تدفع ثمن صبرها في إطار القبيلة التي لا تهتم لها ، وفي إطار الدولة الأم التي يفترض بها أن تكفل لكل ذي حق حقه بعيدا عن المحاصصة ومختلف الحسابات والمزادات الضيقة التي لا مجال للأقليات فيها .
أخيرا ـ وهذه مسألة تتعلق بالمثقفين وخاصة في ظل وضع كالذي نعيشه الآن ـ حيث كان حري ببعض الكتاب أن يسلط الضوء على الواقع والغوص في تجلياته التي تهدم ولا تبني ، لا أن ينكأ جراح الماضي المظلم وكأنه يضيف شيئا بالغ الأهمية للثقافة الصحراوية الحالية ، وذاك ما ورد ذات مرة في مقال لأبا الحيسن بعنوان على ما أذكر " أنثروبولوجيا الطعام " الذي فصل فيه أجزاء الذبيحة على أساس طبقي ، ربما يسعى الى إحيائه من جديد في حاضر مشوش بثقافة الإقصاء وإثارة الشقاق والفرقة والمساس بوحدة الشعب وتلاحمه ، وذاك ما لم تتنبه له بعض المواقع الرسمية التي نشرت المقال ، ولعل السلطة غفلته أيضا بدورها ليمر مرور أخطائها المتعمدة في مجال حقوق الإنسان ، والتي لم تسعي يوما لإبعاد شبهاتها عن بيتنا الزجاجي ، قبل أن تشرع في أية رماية لبيوت الآخرين بالحجارة .
نتمنى كشريحة وكأي أقلية وفية ومظلومة في هذا الوضع المزري الذي نمر به ، أن لا تفعل فينا السياسة الفاشلة فعلتها مهما كان الطائل ، لأن ذلك دون شك سيذهب قيمنا الإنسانية والأخلاقية كمجتمع ، ومبادئ ثورتنا ودولتنا التين هما الضمانة الحقيقية لكينونتنا وسر وجودنا في هذا العالم ، خاصة وأننا شعب واحد ونمتلك مقومات تاريخية تجمعنا كاللهجة واللغة والدين والأكثر من ذلك نتقاسم جميعا دون استثناء الغيرة على كيان فتي ، والذود عن وطن جريح ، فلله ضركم بأي حق يكون التمييز والتهميش والإقصاء بيننا ؟ وأي عدل تفوح منه التأثيرات القبلية والرؤية الانتقائية يمكن أن يرضينا ؟ وأية مساواة ينتهجها نظامنا وقد فضلت الغابن على المغبون ؟ إنه الضلال بعينه وقد استباح كل حدود الصبر من أدناها الى أقصاها ، ولم يبقي لنا كشريحة وأقليات حتى مجرد مثقال ذرة للتعقل والتروي فيما هو سائد في سياسة لا تفي الميزان حقه .

اقصاء بعض الاطفال الصحراويين من العطل الصيفية يثير الاستياء حول المعايير المتبعة


احتجت بعض العائلات من سقوط ابنائها من قوائم الاطفال المسجلين للسفر في العطل الصيفية الى بعض البلدان الاوروبية فيما يعرف بعطل في سلام والتي ترعاها جمعيات الصداقة مع الشعب الصحراوي بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة.
وتجمهرت بعض العائلات امام مقر ولاية السمارة احتجاجا على سقوط بعض الاسماء من قوائم المستفدين من العطل الصيفية خاصة مواليد 2004 الذين لم يتسفيدوا قط من هذه العطل والمستوفين لكافة الشروط المطلوبة.
واعتبرت العائلات المحتجة ان هناك تفاضل في اختيار بعض الاسماء واقصاء بعض الاطفال المستوفين الشروط.
ويشهد الملف بعض التجاوزات من بعض مدراء المدارس ورؤساء الدوائر والمدراء الجهويين للشباب والرياضة، خاصة تسجيل بعض الاطفال خارج المخيمات، فيما يحرم بعض الاطفال المتمدرسين بشكل نظامي بالمدارس الوطنية داخل المخيمات من العطل التي تخفف من معاناتهم في فصل الصيف الذي يشهد دراجات حرارة مرتفعة بمخيمات اللاجئين الصحراويين. كما طالب المحتجون وزارة الشباب والرياضة المعنية بملف العطل الصيفية بالتدخل للنظر في المشكل وتحديد المسؤولين عن الخلل الذي يذهب ضحيته الاطفال وتفويت الفرصة على الذين يستثمرون في هذه الامور بشكل سلبي وضمان استفادة ابنائهم من هذه الفرص.
المصدر: لاماب المستقلة.

مسيرة بالاعلام الوطنية للرد على الدعاية المغربية


في اطار المبادرة التي اطلقتها مجموعة من الشباب الصحراوي تحت شعار "علم فوق كل خيمة" وهي الحملة التي انطلقت الأسبوع الماضي بشكل عفوي و دون أي ترتيب ردا على مناورات العدو المغربي ، وتوسعت الحملة لاحقا و انضمت لها مجموعات أكثر من الشباب المتطوع في مختلف الولايات حتى تحقق تقريبا شعار الحملة بأن أصبح فوق كل خيمة علم وطني وهو ما لاحظته المستقبل الصحراوي أثناء قيامها بجولة في ولايتي السمارة و بوجدور بل انه أصبح أيضا هناك علم فوق كل سيارة و أن اختلفت أحجام الأعلام وقرر كل المشاركين في هذه الحملة تنظيم مسيرة وطنية كبرى يوم الأحد و هي المسيرة التي انطلقت من مختلف الولايات واتجهت صوب الشهيد الحافظ حيث رفع العلم الوطني على أنغام نشيد الثورة أنا الرفيق المستحل إذانا لانطلاق المسيرة التي جابت الشهيد الحافظ قبل أن تسير باتجاه ولاية بوجدور التي اختتمت بها فعاليات هذه المسيرة بمنبر أقيم بقاعة الولاية وتخللته عدة كلمات أهمها كلمة والي الولاية السيدة : العزة ببيه و الأمين العام لمنظمة اتحاد شبيبة الساقية الحمراء وواد الذهب السيد الزين سيداحمد و ممثل عن اتحاد الطلبة التطوع الفردي والجماعي كان وراء الحشد الكبير لهذه المبادرة الشبانية الطيبة و التي وقفت خطا احمر دون المقدسات والثوابت الوطنية ، حيث شارك في الحملة الوطنية من بدايتها مجموعة من الشباب تمثل التجار و أخرى تمثل مجموعة صرخة ضد جدار العار و مجموعة من شباب الثورة الصحراوية (5مارس) و قامت هذه المجموعات بشراء و توزيع الإعلام الوطنية في مختلف الولايات الأسبوع الماضي ، كما أن منظمة اتحاد الشبيبة شاركت ماديا و بشريا في إنجاح هذه الحملة باحتضانها و إعطائها طابعا وطنيا .
الجديد الذي لوحظ في مسيرة اليوم هو قيام جهات ما بطبع و توزيع صور للرئيس محمد عبد العزيز و رفعها في مسيرة لرفع العلم الوطني و التضامن مع المعتقلين و المطالبة بتوسيع صلاحيات المينورسو لتشمل حقوق الإنسان ، في الوقت الذي كان حريا بها طبع صور المعتقلين القابعين في السجون الذين طالبت المسيرة بإطلاق سراحهم و هو ما استهجنه الكثيرين واعتبروه محاولة من البعض لسرقة الحملة الشبابية التي بدأت بشكل عفوي وطني و بعيدا عن أي حسابات أو ولاءات لغير الوطن و القضية الوطنية ، كما أن بعض الخطابات الرسمية حاولت القفز على مجهودات الشباب و تعمدت عدم الإشادة برد الشباب العفوي على دسائس العدو وان كان بعضها باهتها و محتشمة و جاء بعد الإشادة بالجهود الرسمية الغير موجودة في هذه الحملة إذا استثنينا احتضان ودعم المنظمة الشبابية التي دعمت و أشرفت على مسيرة اليوم و ثمن أمينها العام في خطابه مجهودات الشباب التي أبرزت الروح الوطنية العالية لدى الشباب الصحراوي على حد قوله .
المصدر: المستقبل الصحراوي.

غياب ثقافة المجتمع المدني

لكن هل مؤسساتنا تعاني كل هذا الضغط وعلى القدر من الشفافية و المصداقية مما يفرض التفكير في التخفيف والتسهيل في الطريقة العمل؟ ام ان الامر لا يعدو كونه تعشيش لمزيد من الامبراطوريات السياسية الشخصية ثم هل هذه الوزارات المجهرية غيرها من الهياكل التنظيمية كانت بمستوى الشعارات التي تحملها ؟ ام ان المسالة مجرد شعارات رنانة ومحتويات فارغة كيف يرجى من وزارة للشباب والرياضة تأطير و تأهيل هذا الاخير ومديرية الشباب بها استحدثت العام الماضي فقط وهذا طبعا بعد مديرية الرياضة وليس حبا في هذا الاخيرة وانما الاقتصار دورها على تنظيم المراطون الدولي لما له من عائدات ريعية . اين وزارة الشؤون الاجتماعية وترقية المرأة من برامج ومشاريع تخص الامومة والطفولة ؟ اين هي من واقع الرعاية الاجتماعية هل طرحت يوما مسودة مشروع قانون الاسرة على طاولة البرلمان او الحكومة للإثراء والنقاش اما حكاية التوظيف فليست بخافية على احد . اما سر الاهتمام المتأخر بالنظافة والبيئة فسألوا السيدة الوزير فعندها الخبر اليقين . اذن وواقعنا على هذه الحال كيف نعول على هذه المؤسسات والهياكل لعب دور الوسيط وهي تدور في حلقة مفرغة اظهرت عدم جدواها كيف يطلب من الشباب والانخراط في المجتمع والسبب في هذه الوضعية هو غياب ثقافة المجتمع المدني عن واقعنا فعندما لا يجد الشباب مؤسسات حقيقية الامثلة السابقة عينات دالة بنفسها على غياب ثقافة المجتمع المدني .وحياتنا اليومية طافحة بالأمثلة الدالة في فقد هذه الثقافة لهذا تعد ثقافة المجتمع المدني ضرورة ملحة في اللحظة الراهنة وذلك لما تقتضيه اسئلة الواقع سبل التفكير في الاجابة عنها .
واقع يفرض علينا التفكير جديا في التعامل معه حسب معطياته وظروفه وحتى منطقه بعبارة واضح يجب معالجة حاضرنا المهزوم وذلك يتطلب عملية جراحية عميقة تطال مكرسه زمن انتظار السلام فاختلط المقدس بالمدنس . اصبحنا لا نميز بين الجوهري والعرضي . بين الثابت والمتغير . بين ماهو اصيل و ماهو دخيل والطريق الوحيد للخلوص الى هذا المقصد هو التأسيس لثقافة المجتمع
المدني تتجاوز العبثية والفوضوية والارتجالية . وهنا يطرح السؤال الكبير . ما العمل ؟ لا احد بمفرده يملك الاجابة انها مهمة كل القوى الحية التي ترى ان لها
دور تقوى به اتجاه الشعب والقضية . ومع ذلك قد يستغرب البعض كيف ننادي بفكر كهذه وضعنا على هذه الحال ؟ قد يسال سائل هل نحن بمستوى مهمة كهذه على المستويين الرسمي والشعبي ؟ وقد يعبر اخر عن مدى تخوفه عن طبيعة وضعنا الاستثنائي ببساطة شديد نقول ان حقائق ثورتنا الوطنية تؤهلنا بالاضطلاع بمهمة مثالية كهذه . ان تاريخنا النضالي ينضوي على الكثير من الافكار النبرة والمضامين الحضارية والمعاني النبيلة التي ضمنت لنا الاستمرارية التاريخية الم تكن مثلا لجان الصحة والتربية والصناعة في ذلك الزمن سياسة تسير في هذا الاتجاه فلماذا لا نحييها ونعيد بعثها من جديد في شكل جمعيات واتحادات و والنقابات مثل جمعية الحرية والتقدم واتحاد نقابة الاساتذة والمعلمين الصحراوين وجمعية أولياء أمور التلاميذ او تنظيمات شبا نية او تجمعات نسائية او فاعلون اجتماعيون . مهمة لن تتحقق إلا بتعميق الوعي لدى المواطنين من خلال انتاج الافكار الجديدة وتوزيعها عبر قنوات اكثر مصداقية وبطرق وسائل اكثر اقناعامهمة تحتاج لأفواج كثيرة من النخب ليس للنضال على الافكار فقط لكن لتشكيل رؤية واضحة للمراحل من اجل بلورة خطاب فكري نقذي عقلاني فهل مثلان تجربة مجلتي المستقبل و المصير وتغيير على بساطتهم تسير في هذا الاتجاه إعلاميا وجمعيتي الحرية التقدم اتحاد نقابة الاساتذة والمعلمين الصحراوين على تواضعهم مدنيا . وهل مع التجربتين نستطيع ان نقول انه بدا فعلا التحضير للبديل الواعي والمنظم ؟ ام انه مجرد مخاض عسير لولادة ستكون اعسر شئي واحد استطيع قوله هو ان المولود قادم لأريب فيه . لكن لا احد يعلم ان كان بهي الطلعة ام مشوها.
بقلم الاستاذ : غالي احمد

الناجحون في مسابقة وزارة الخارجية للتوظيف : وزير الخارجية يفضل شهادات الميلاد على الشهادات الجامعية في التوظيف بوزارته


استنكر الفائزون في مسابقة الخارجية 2012 ما وصفوه بالمماطلة والتمييز في حقهم التي ينتهجها الوزير، واتهموه ضمنيا بانه فضل روابط الدم على الكفاءة في التوظيف بوزارة الخارجية حيث ان هناك من وظف دون المرور بالمسابقة ولا حتى المرور بالجامعة ، وطالب المحتجون بوضع حد لهذه المسرحية السيئة الاخراج على حد تعبيرهم، وفيما يلي نص الرسالة التي توصلنا بنسخة منها :
قبل عامين تقريبا تفضلتم بإجراء مسابقة بهدف اختيار فائزين يتم توظيفهم بوزارة الخارجية , وبعد صبر وانتظار طويل لما ستتخذونه من إجراءات بهذا الخصوص منذ الإعلان عن نتائج هذه المسابقة وعلى عكس ما تم الترويج له عبر وسائل إعلامنا الوطنية على انها مسابقة سيتم من خلالها اختيار مجموعة من الفائزين لتوظيفهم ,حيث اعتبرت انذاك سابقة كونها ستكون نموذج في الشفافية والديمقراطية بعيدا عن الوساطة والمحسوبية وغيرها من العوامل التي تحكم عملية الانتساب لمؤسساتنا الوطنية ,الا ان ذلك بدا فيما بعد مسرحية كانت للوزير فيها مآرب اخرى لا يعلمها الا هو ومن لعبوا ادوارا في هذه المسرحية التي كان ضحيتها اناس تم إختيارهم من بين اكثر من 60 متسابق بتحكيم من الوزير ذاته وبمشاركة مسوؤلين من الوزارة وأخرون عن وزارة التكوين والوظيفة العمومية وبحضور اعضاء من المجلس الوطني الا يمنحنا هذا اولوية في التوظيف قبل أي كان ,ام اننا لسنا في مستوئ ادنى الوظائف ,فلماذا اذن تم اختيارنا ولماذا لم يتم الحكم علينا هكذا منذ البداية اذا كان مآلنا سيؤول الى هذا المآل ,ولماذا يتم انتقاء عناصر من هذه المجموعة وتوظيفهم دون مراعاة الأولوية حسب نتائج هذه المسابقة وتوظيف اشخاص اخرون شاركوا في المسابقة ولم يكونوا ضمن قائمة الفائزين ,هل هؤلاء الذين لم يوفقوا في هذه المسابقة اجدر واكثر كفاءة واحق بالتوظيف منا ؟ ام ان الآمر ،الناهي ،المسير،المدير،المحاسب ،المسوؤل عن كل شاردة وواردة الى هذه الوزارة فليس حامل لشهادة حتى .
نحن من يحتاج الى تكوين مفتوح الى اجل غير مسمى ،اما هؤلاء وغيرهم فلم يحتاجوا الى اختبار قدراتهم بل يكفيهم انهم فلان وابن فلان واخو او صديق فلان او علان ،لم يطالبوا بما طلب منا ،لغات اجنبية وجديد وقديم القضية ودبلوماسية مادية وغيرها من الفنون الوهمية والمرور بالمحاضر والزوايا القرآنية مثلما قال إطار دبلوماسي صحراوي ردا على سؤال طرحه نائب برلماني على وزير الخارجية في احدى جلسات المجلس الوطني الصحراوي متسائلا عن مصير هذه المجموعة التى بقيت كما يقال بالعامية (مثل علكة لحبارة) متجاهلا هذا الإطار ان الكثير من اطاراتنا امي لا يفقه القراءة ولا الكتابة فمابالك بلغة اجنبية ودبلوماسية عجز عن احترافها من مارسوها ازيد من 40 عاما.
لقد انتظرنا طوال هذه الفترة أي من يونيو 2012 الى يومنا هذا دون توظيف و لا تكوين و لا ما دون ذلك على عكس ما وعدتمونا منذ البداية انه سيتم اعتمادنا كموظفين بدءا من الفاتح يونيو 2012 و في نفس الوقت نخضع لتكوين لم نرى منه سوى ترددنا على الوزارة يوميا في تجاهل من طرفكم لتكاليف النقل وضياع الوقت املا في ان توفوا بوعود قطعتموها على أنفسكم استهزاءا وسخرية ولعبا على اعصابنا من خلال المواعيد والوعود التى لا نرى املا في تحقيقها ، وتبرير ذلك بحجج ومبررات واهية ،اذ تعزون ذلك احيانا اننا لا نتقن لغة اجنبية فهل كل الموظفين بالمركزية يتوفر فيهم هذا الشرط , واحيانا اخرى ان الوزارة لا يمكنها استعابنا جميعا بسبب نقص الإمكانيات فلأجل ماذا اذن اجريت هذه المسابقة ولماذا تأتون كل اسبوع بموظف جديد يصرف راتبه قبل ان يؤدي أي خدمة لهذه الوزارة ودون ان يمر بتكوين ولا امتحان ، ولنا هنا ان نتساءل ان كان التكوين ضرورة وشرط قبل التوظيف كما تلحون على ذلك كل مرة ،فلماذا لم يتعرض له كافة الموظفين خاصة حديثي العهد بهذه الوزارة؟ .
المطلوب اذن وضع نهاية لهذه المسرحية الهزلية إما بحل المشكل وإعطاء كل ذي حق حقه أو الإقرار رسميا وعبر وسائل الإعلام الوطنية مثل ما روج لهذه المسابقة منذ البداية ان يكون الإعلان عن فشلها كذلك عبر هذه الوسائل ،لعل ذلك يكون مفتاح طلاق بيننا وبينكم بثلاث والى رسائل أخرى قريبا انشاء الله مادام المشكل قائما.

لا يا جلالة الرئيس

لقد أصبح النقد مصيبة كبرى ، بعدما كان مبدأ من مبادئ ثورة العشرين من مايو ، فعندما توجه نقدا إلا احد ينظر إليه كأنه اعتداء على شخصه ، ومحاولة شريرة لإبراز عيوبه ، لذا يشمر عن ساعده ويتأهب في شراسة ، لسحق أي معتد والتصدي له بكل الوسائل ، كأنها جريمة لا تغتفر أو مصيبة أو مرض معدي ، يستوجب إيجاد الدواء له بأسرع ما يمكن ، وذالك باستدعاء الطبيب المختص الذي هو بمثابة شرطي أو دركي أو رجل أمن ، لتتهم بالخيانة والعمالة وما شابه ذالك ، كأنك فعلت جرما عظيما تستحق عليه العقاب،أو كأن هناك من له الحق في توزيع صكوك الإخلاص والوطنية.
أليس النقد والنقد الذاتي مبدأ من مبادئ ثورتنا المجيدة أم أن ذالك فقط كان أيام العز والمجد قبل توقيف إطلاق النار الخطأ ،أليس النقد هو التقويم ،أليس هو من يرفع ويقرب من الإنسانية أيها الإنسان.
كثيرا ما يقتل القاتل فإذا فرق من أمره جلس بجانب قتيله يبكي عليه بكاء الثاكل وحيدها ويتمنى لو ردت إليه روحه أو افتداه بنفسه، بصراحة لقد مللنا من هذا البكاء مثلما مللنا من قيادة كلما تقدم عليها الزمن وشاخت إلا واستخفت بشعبها ، لقد أثبتت على مدى تاريخها الطويل أنها أبدية وان حبها للسلطة يفوق كل الاعتبارات و أن المصلحة الخاصة فوق العامة وأن وطنية المسؤول الصحراوي تنتهي في مصلحته ،فإذا مست المصلحة مست الوطنية ،وان من يعطيه العدو المغربي قيمة تعطيه جبهة البوليساريو قيمة اكبر.
لست منظرا سياسيا ولا أحب أن أكون ،لكن لي رأي أتشبث به ما دمت أراه صحيحا ، نقول هذا الكلام بمناسبة إبرام قيادة البوليساريو لاتفاقية التنقيب عن المعادن في الأراضي المحررة، ناهيك عن التجاوزات الخطيرة والضغوط الكثيرة التي جعلت مخيمات العزة والكرامة عبارة عن دار عجزة و مسنين تحرسها أشباح، بعدما هاجرها شبابها نظرا للضغوط الممارسة عليهم من الصديق والحليف ، مما يضع الكثير من علامات الاستفهام .
منذ توقيف إطلاق النار مع العدو المغربي في سنة 1991 دخلت قيادتنا في الجزء المظلم من سياستها ، أعطت للزعيم الأوحد السلطة المطلقة والتحكم في كل كبيرة وصغيرة ، تم بموجبها تقسيم مؤسسات الدولة إلى أملاك خاصة ووزارات قبلية مستقلة تأتمر بأوامر الزعيم الأوحد ، الذي يجلس باطمئنان وهدوء على كرسي الرئاسة في ( البيت الأصفر) تحيط به الحراسة لا يفكر حتى في قوت يومه ، زواله مرتبط بالموت لا قدر الله ، أو زوال الدولة ، حيث يعتمد لفيفا من المنافقين الطامحين بالمناصب ، يبرزون معجزات الزعيم الذي يرونها بأعينهم ويستغربون إنكارها من الآخرين ، لا يهمهم غير مصالحهم الخاصة ولو كانت على جماجم الأطفال والنساء والشيوخ .
قد يظن الزعيم والذين معه أنهم يقدمون تضحية كبيرة بقبولهم الاستمرار في الحكم والعكس صحيح ،وربما قد يفكرون لاحقا في توريث أبنائهم للحماية من العقاب الذي يظنون أنهم بمنأى من أن تنالهم يد العدالة في يوم من الأيام، على جرائم ارتكبت واغتيالات نفذت في حق أبرياء من شعبنا.
في كل الحالات نستخلص أن الزعيم فقد صوابه وقدرته على اتخاذ القرارات الصائبة كأنه في حالة خضر وسكر شديد اختلط عليه الحابل بالنابل ، حتى أصبح لا يميز بين الخطأ والصواب كل ما أقدم المحتل المغربي على خطوة إلا واقتسمها معه ، من تهجير الشعب إلى إبرام الاتفاقيات ....؟ كيف يتجرأ على اتخاذ قرار استباقي في التوقيت الخطأ ويبرم اتفاقية التنقيب عن المعادن مع شركة بريطانية دون استشارة الشعب ، أليست مصيبة العرب ككل في خيراتها وفي الذهب الأسود..، وهل استقلت الأرض من محتلها ؟ أم سنفتح علينا بابا أخر من الفساد نحن في غنى عنه يتسابق عليه قيادتنا كتسابقهم على سيارات القافلة، أم فقط لأن السارق المغربي المحتل فعلها مع شركة أمريكية ،لذا يجب علينا نحن أن نبرم اتفاقيات عشوائية غير محسوبة العواقب، الم يخول الدستور الصحراوي في المادة 46 للمجلس الوطني الصحراوي رفض الاتفاقيات الدولية ،نتساءل لماذا لم يحاسب قط الرئيس والذين معه هل هم فوق القانون أم معصومون من الخطأ ؟
لماذا نحارب الاستعمار المغربي لأرضنا ، أليس من اجل أن نسعى إلى التحرر والتخلص من الهيمنة واستغلال الأرض والإنسان ،لنقيم حكما وطنيا ،يشعرنا بالمواطنة ويعمل على قضاء حوائجنا ،لأنه منا ونحن منه ،لا حكما يشعرنا باليأس والإحباط وقهر الصبر وقتل الروح المعنوية أو إضعاف أو إزالة لانتماء الوطني .
القائد المثالي هو الذي يؤثر في الجماهير ولا تأثر فيه يقودها ولا تقوده ، إصلاحه وتقويمه من إصلاح الرعية وفي ذالك إ صلاح المجتمع ككل، واختيار غيره حق شرعي لكل الشعوب لأنها ليست وديعة ولا أمانة في يد الزعيم ،يجب إن تفكر وترى بالعين التي يرى بها هو والذين معه وان كان بعضهم لا يرى ولا يسمع.
إن إدراك أي سلطة لأي مشكلة ومدى خطورتها ، هو الوعي في محاولة إيجاد حل لتلك المشكلة ، أما دفن المشكلات والمعضلات والتظاهر بتصغيرها،عبر استخدام وسائل التضليل و التسويق وتراكم شبكات المصالح والمنافع وتبادل الأدوار والمواضع النفعية الشخصية على حساب المصالح العامة لن تفيد في شيء بل تزيد الأمور تعقيدا، فالإنسان لا يعتبر بغيره ،فلو دامت لأحد ما وصلت إليهم.
بقلم : الغيث امبيريك

انيستاIniesta ..الطاقات الشمسية أو الضوء؟

حين قرأت أن إنيستا دعم مخيماتنا المنسية من طرف العالم في اللجوء، فكرت أنه، لو كنا نعرف مسبقا أنه سيدعمنا بالطاقات الشمسية، كنا قلنا له " ياخي يا انسيتا يا رسام الكرة على العشب الأخضر، لو دعمتنا بأسلاك الكهرباء أو بالأعمدة- المال لا نريده - أو مولتَ شركة الكهرباء كي ندخل الضوء إلى مخيماتنا المنسية في هذا اللجوء لكان أفضل. أظن أن انيستا، بسبب انشغاله بالكرة، لم يسمع أننا منذ سنتين أو ثلاث سنوات ونحن نتكلم عن الضوء، وكل سنة نقول " الصيف القادم سوف لن نذهب إلى أدرار أو بشار لنكتري بستة ملايين سنتم دارا لا تصلح حظيرة للغنم".
أعدت قراءة الخبر مرة أخرى فربما أكون قد أخطأت القراءة، ويكون انيستا قد أراد دعمنا بالضوء أو باسلاكه بدل أن يدعمنا بالطاقات التي تعبنا من شراء البطاريات لها، وتعبنا من توجيهها للشمس، وتعبنا من شراء تلك البطاريات الكبيرة المغشوشة التي نستعملها شهرا أو بضعة أيام ثم نرميها أو نبيعها للذين يعيدون استعمالها، ونشتري مرغمين وبالملايين بطاريات أخرى.
الكثيرون في الشارع تكلموا عن مبادرة انيستا أكثر مما تحدثوا عن زيارة كيري للجزائر، وأكثر، أيضا، مما تحدثوا عن مشروع القرارا الأمريكي الذي قالت رايس السنة الماضية أنه ربما يمكن تقديمه من جديد هذه السنة التي مرت علينا طويلة وساخنة.
مبادرة انيستا تفتح ثقبا في دبلوماسيتنا النشطة التي ذهبت وتذهب منذ سبعة وثلاثون سنة نحو الرسميات ونحو الدول ونحو الأحزاب، ونست أو تناست أن تلك الدول الرسمية وتلك الأحزاب التي تطحن الدنيا يمينا ويسارا هي، في واقع الحال، تحت قبضة أصحاب الأموال، وأنه لو اختصرنا الطريق وذهبنا مباشرة إلى تلك الشخصيات وتلك المؤسسات غير الرسمية ندق أبوابها، نحمل لها في إحدى أيدينا باقات ورد وفي الأخرى مأساة شعبنا، لكنا أدخلنا الضوء منذ عشرين سنة إلى مخيماتنا وأدخلنا الماء بالحنفيات وأزحنا الرمال وحصلنا على الاستقلال في اللجوء.
حين تزور دولة إفريقية أو أسيوية تجد المؤسسات قائمة مثل الفطر تحمل اسم كريستان، ايتو، كيتا، وتحمل اسم الشيخ زائد والشيخ ناقص، والشيخ دميان، وتحمل حتى أسماء الكنائس وأسماء الأندية. إذا دعمنا انيستا واللاعبين بالضوء بدل الطاقات، يمكن أن نُسمي المشروع بمشروع إنيستا واللاعبين.
أظن إن هذا الذي يسمونه الدبلوماسية الموازية أو دبلوماسية التعامل مع الشخصيات الغنية والمؤسسات والعائلات في أوروبا أو في العالم العربي هو مهم في حالتنا، ولو كلفنا الآن انيستا أن يكون سفيرا شعبيا لنا عند كل اللاعبين الذين يعرف في العالم، يطلب منهم أن يتبرعوا بمبلغ من المال حتى ندخل الضوء إلى مخيماتنا لكانوا فعلوها منذ عشرين سنة. وليس فقط طلب مساعدة اللاعبين هو المهم، لكن أيضا شيوخ المشرق العربي الغني الذين يحبون الفخامة ويريدون الأجر من عند الله ويريدون السمعة يجب أيضا إن نستهدفهم كي يعترفون بنا ويدعموننا بدل إن تعترف بنا الكويت أو قطر.
بقلم : السيد حمدي يحظيه

حادثة اعلام العدو، فشل امني..ام هدف ثاني في شباك بلا حارس؟.


يطرح الارتباك الحاصل في ردة فعل النظام الصحراوي بعد العثور على أعلام مغربية في أماكن متفرقة من المخيمات العديد من الاسئلة بعد انقشاع رماد العملية تحت يقظة المواطن وهبته عبر القيام بعمليات نصب أعلام وطنية فوق كل خيمة حتى بات المخيم اليوم معرض مفتوح للعلم الوطني الصحراوي .
غير ان وصول العدو الى عقر دارنا وفي دجى الليل يبدو في نظر كثيرين آخر مسمار في نعش النظام الصحراوي الذي تباهى طويلا بمقدرته على نقل المعركة الى عقر دار العدو مثلما يسوق الرئيس ذلك في كل جولاته الى مختلف الولايات كلما احس بتململ شعبي .
دخل العدو الى مخيمنا وهو يزحف لكن قد يعقب الزحف المشيء على الرجلين . فيما يسوق النظام مقدرته على تأطير الشعب ضمن خلايا تنظيمية متراصة البنيان، تعيد عملية اختراق العدو لمخيمنا للاذهان عملية اختراق اراضينا المحررة قبل اشهر في منطقة امهيريز المحررة وغيرها، مايعني ان العدو يسجل النقاط في مرمى بلا حارس . حيث يتسارع القادة على البناء والتشييد وحتى الزواج وكأن الامر يتعلق بوطن مستقل لاحركة تحرير .
دخول العدو مخيمنا خلسة يعني فشل اليقظة الامنية وغياب الوازع النضالي للعمل الدوؤب ليل نهار لتوقع الاسؤ دوما من العدو وليس الإتكال على الامنيات الجوفاء والاحلام الذهبية في شوارع تندوف او ازويرات وترك الملعب فارغ لعدو ينتظر الفرصة للانقضاض على مكاسب الشعب الصحراوي .
في الحسابات الامنية تبدو العملية خطيرة وغير مسبوقة حتى ايام احداث 1988 .رويدا وفي اقل من سنة يحقق العدو هدفين في مرمى فارغة ويضرب كيف يشاء واين يشاء ثم لاشيء يحرك سيف الرئيس . يضرب العدو ثم يفر ويستيقظ الناس على مناشير تحريضية في مهرجانات شعبية لاتذكر تفاصيل الذي جرى وتغالي في وصف الامر انه دليل افلاس للعدو وليس فشل ينبغي التوقف عنده .
مرت العملية دون القبض على الفاعل المجرم وجيًش النظام خطابه المعتاد بعيدا عن وصف الحقيقة ونقلها بلا رتوش وبدا ان وجود دليل مادي هو أعلام العدو لم يثر غريزة اهل الاختصاص في تعقب اثر الجاني رغم تحليل معطيات وسيلة الاختراق والتي هي اعلام مغربية على ورق من نوع السيليلوز الغير موجود في المكتبات بالمخيم او تندوف كما ان القماش الذي خيطت به هذه الاعلام لايوجد من ضمن انواع القماش "الخنط " المتعارف عليه في اسواقنا المحلية مايعني ان الامر تم تحضيره خارج حدودنا قبل ان يصدر للمخيم وبالتالي كانت الخطة معدة سلفا عقب نجاح اختراق اراضينا المحررة.. يزحف العدو الى المخيم فماهو الهدف المقبل؟.
نتذكر جميعا حملة التشويه الكبيرة التي قام بها النظام الصحراوي عام 2011 ضد "شباب الثورة الصحراوية" وتزعم تلك الحملة رجل الملفات السوداء ووزيرة التجهيز وساعدته انذاك وزيرة الثقافة والسيدة الاولى في الرابوني بالاضافة الى الوزير الاول الذي يريد تلميع صورته لدى حاكم "البيت الاصفر"، لكن للاسف ان النظام الصحراوي التزم الصمت هذه المرة ولم يحرك ساكنا امام التحركات العلنية لاعوان المخزن المغربي الذين اصبحوا نجوما بقناة الرحيبة المغربية. فيما حاول بعض الخبثاء في نظام الرابوني تضليل الرأي العام عن طريق الاشاعة التي يجيدون إخراجها من اجل ابعاد الانظار عن المتهم الحقيقي الذي يعرفه النظام واعوانه لكن خوفهم من غضب القبيلة جعلهم يلتزمون الصمت، وحاولوا كعادتهم تلبيس التهمة في المعارضين المخلصين الذين يعارضون رموز الفساد في الرابوني ويعرفهم القاصي والداني دون ان يستطيع النظام ان يقدم اي دليل عن علاقتهم المزعومة بالعدو المغربي.
تقاعس النظام عن القيام بحملات مماثلة مرده الى انه في العام 2011 استشعر خطرا على مستقبله امام المطالب المنادية بالاصلاح، اما في العام 2014 فالمتضرر هو القضية الوطنية التي لم تعد لها اي اهمية في حسابات نظام "كزوار".
وبينما يشرب النظام نخب الهبة الشعبية الان والتي عبرت عن سخطها على ماجرى وجعلت من الاعلام الوطنية الصحراوية وهي ترفرف فوق كل خيمة بشكل عفوي تعبيرا واضحا على استحالة قبول اي حل غير الاستقلال والتمسك بالكرامة ختى الرمق الاخير . تبدو ضربة العدو المقبلة قد بدأت تطبخ في مطاعم المخزن المغربي فهل يستفيق النظام الصحراوي ام يواصل سقطاته التي فتحت فج عميق لعدو لايرحم بفعل التهاون والفساد.

شباب الثورة الصحراوية يستنكرون تقديس الأشخاص بدل القضية الوطنية


توصلنا ببيان صادر عن شباب الثورة الصحراوية الذي يدعوا الى اصلاح النظام الصحراوي، يستنكرون فيه محاولة البعض استغلال التظاهرات المساندة للقضية الوطنية لزيادة رصيدهم لدى النظام الحاكم.
وهذا نص البيان :
في سابقة هي الاولي من نوعها لفت انتباهنا كغيرنا من المواطنين الصحراويين المشاركين في تظاهرة يوم الاحد 6 ابريل 2014 مشاركة سيارات تحمل صورة الرئيس محمد عبد العزيز في مسيرة وطنية للدفاع عن المقدسات و الثوابت الوطنية، و هو ما اعتبرناه إستغلال من البعض لجهود الشباب المتطوع لدحض مناورات العدو من اجل الدعاية لشخص رئيس الدولة الأخ محمد عبد العزيز وتصويره كأحد الثوابت و المقدسات الوطنية إلى جانب العلم الوطني و النشيد الوطني.
وعليه فإننا نكرر استنكارنا الدائم لكل أشكال تقديس الأشخاص ما لم يموتوا فداءا للوطن السليب . أنه لمن العار علينا كصحراويين أن ترفع صور القادة نفاقا لهم و تطبع لتوزع إلى جانب الأعلام الوطنية ، في وقت أصبحنا فيه بالكاد نرى صورة للشهداء و رموز الشعب والقضية ، من العار أن نبجل ألأحياء نفاقا لهم و نتناسى الشهيد الولي مصطفى السيد مفجر ثورة العشرين من مايو و الفقيد سيد براهيم بصيري مؤسس الحركة الطليعية ناهيك عن قوافل الشهداء المنسيين منذ زمن بعيد و لم تعرف صورهم طريقها إلى المطابع في زمن النفاق و التملق و المحاباة الذي نعيشه.
كل الوطن أو الشهادة
شباب الثورة الصحراوية 7/4/2014 الشهيد الحافظ

الخميس، 3 أبريل 2014

مجلس النواب التشيلي يوقع ملتمسا للرئيسة باتشيلت للمطالبة بالاعتراف بالجمهورية الصحراوية

وقع اغلب اعضاء غرفة مجلس النواب التشيلي يوم الثلاثاء ملتمسا يطالب فيه رئيسة التشيلي ميشيل باتشيلت، الاعتراف بالجمهورية الصحراوية و اقامة علاقات دبلوماسية معها، حسبما اوضحت الجمعية الارجنتينية "صوت الصحراء الغربية" اليوم الاربعاء.
وتضمن الملتمس عرضا عن تطورات القضية الصحراوية كونها مدرجة منذ 1960 في اجندة تصفية الاستعمار، ثم ان المغرب يحتلها منذ 1975 بطريقة غير مشروعة و في خرق واضح للقانون الدولي و حق الشعوب في تقرير المصير.
كما تضمن الملتمس بأن جبهة البوليساريو هي الممثل الشرعي للشعب الصحراوي، باعتراف الامم المتحدة.
و تحظى الجمهورية الصحراوية و التي هي عضو في الاتحاد الافريقي، باعتراف اكثر من 82 دولة عبر العالم.
وأوردت وكالة إيفي الخبراليوم الخميس، مشيرة الى حصول القرار على الأغلبية المطلقة أمس الاربعاء بمصادقة 35 صوتا عليه ومعارضة أربعة أصوات وامتناع صوتين فقط.
ويطالب القرار رئاسة البلاد الاعتراف بالجمهورية الصحراوية “لأسباب تاريخية متعلقة بتأسيس دولة التشيلي”.
وفي الوقت نفسه، تضيف وكالة الانباء الاسبانية، استعرض النواب مقدمو القرار والذين ينتمون الى مختلف الحساسيات السياسية "قرائن" أخرى تتمثل في تصويت التشيلي في الأمم المتحدة ومنها مجلس الأمن على تقرير المصير في الصحراء الغربية، استمرار خروقات حقوق الإنسان، حيث سبق لهذا البرلمان التصويت على قرار يدين المغرب منذ أقل من شهر، تضيف الوكالة الاسباينة. المصدر:(واص)

التجار الصحراويين يحتجون على الإجراءات المزمع إتخاذها من قبل السلطات

َََ

تناولت بعض وسائل الاعلام الصحراوي المستقل نص عارضة احتجاجية أعدها مجموعة من التجار الصحراويين حول الإجراءات المزمع اتخاذها من قبل السلطات الصحراوية جاء فيها:
بسم الله الرحمن الرحيم:
"وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان" صدق الله العظيم.
عارضة إحتجاجية مقدمة من التجار الصحراويين المستقلين حول الإجراءات المزمع إتخاذها من قبل السلطات الصحراوية
إن مما هو معلوم لدى الجميع أن التجارة كقطاع هام يوفر للشعب ما يحتاجه من مواد ويتيح قدرا من مناصب الشغل تتطلب قدرا من الضبط والقوننة ولكن أيضا هامشا من الحرية حتى تؤدي التجارة إلى النتائج المرجوة منها.
ولما كان الأمر كذلك فإننا نحن التجار الصحراويين ومن منطلق علمنا بما تمر به المنطقة من ظروف حتمت على الحليف أن ينهج طريق الحزم والصرامة في التعامل مع حركة التجارة صادراتها ووارداتها، وتفهما منا لكل الإحتياطات التي يتبعها وتثمينا منا لعمل السلطات الجزائرية، وحرصا منا على العلاقات الطيبة والإحترام الكبير الذي تحظى به الجزائر في قلب كل صحراوي، فإننا نرى أن تقديم رأينا بكل صراحة وموضوعية ومن منظور المصلحة العامة وكطرف مهم في المعادلة يخدم العلاقة التي تربط الشعبين الصحراوي والجزائري.
ونحن نعتبر أن الإجراءات المزمع اتخاذها من قبل السلطات الصحراوية يجب إعادة النظر فيها لأنها ببساطة لا تخدم في أحسن الأحوال إلا المصالح الضيقة لبعض المستفيدين منها وهي لا تعود بأي فائدة تذكر على القطاع بحد ذاته ولا على الشعب الذي هو مربط الفرس في الأمر كله.
وإذ نقدم تحفظاتنا على الإجراءات المزمع اتخاذها من قبل السلطات الصحراوية فإننا نتقدم ببعض المقترحات العملية التي ستؤدي حتما بالجميع إلى الوضع الأحسن الذي يمكن تحقيقه في هذه الظروف دون إقصاء لأي طرف على حساب أخر وبإتاحة الفرصة للجميع تجار وسلطات.
ولا يفوتنا أن نثمن عاليا الدور الذي لعبته وزارة الداخلية وجهاز الشرطة في تسيير الأزمة على قدر هام من النجاح خلال الأشهر الماضية رغم الصعوبات الكثيرة
ولا يخفى على أحد أن المشكل الرئيسي يتمثل أساسا في المحروقات التي يتصارع عليها الجميع لما فيها من أرباح مضمونة ومغرية ويجب ألا يشكل الأمر أية عقدة لدينا فالصراع على هذه المادة موجود في كل أنحاء العالم ولكن يجب أن يكون شغلنا الشاغل هو إيجاد الحلول المناسبة لهذه المسألة دون مزايدة ولا تحايل.
التحفظات على الإجراءات المزمع إتخاذاهـ عدم إشراك التجار بإعتبارهم طرف هام في وضع الإجراءات وبالتالي تغييب رأيهم وتجاهلهم وهو ما انعكس في جوهر الإجراءات التي لم تأتي لصالحهم.
ـ عدم تحديد الآليات التي تضمن توزيع المحروقات في المناطق المحررة بشكل عادل ودون إجحاف نتيجة لواقع الفساد المستشري بوضوح في كل الإدارات والمؤسسات وهو ما سيخلف جوا ضبابيا يتيح لبعض الأطراف الفاسدة الإستحواذ على النصيب الأكبر بكل سهولة، فقد أثبتت السنوات الماضية أن هؤلاء الفاسدون نجحوا في نيل مرادهم تحت السلطات الجزائرية فما بالك إذا انتقل الأمر إلى المناطق المحررة.
ـ عدم تقديم الضمانات من قبل السلطات على توفير المحروقات في أي وقت في ظل واقع الفساد والإفلات من المحاسبة والمتابعة القضائية، وكل المعطيات الواقعية تؤكد أن تحقيق هذه الضمانات هو من سابع المستحيلات.
ـ الخوف على ما قد يلحق صورة وهيبة الجيش الوطني من تدنيس وتشويه فالإجراءات المزمع إتخادها ليست في رأينا سوى توريط الجيش في عملية الفساد التي طالت جميع المؤسسات بالشهيد الحافط.
ـ الخوف من الفهم المغلوط للإجراءات المزمع إتخاذها عند الرأي العام الذي سيعتبر أن الجزائر الشقيقة هي التي تقف وراء هذه الإجراءات وفهم على أنها تسعى لإبعاد الصحراويين ومشاكلهم عن حيزها الجغرافي مما قد يتيح الفرصة للعدو للتحريض ضد الحليف الذي تربطنا به علاقات ممتازة وخاصة إذا علمنا أن السلطات الجزائرية تؤكد دائما إستعدادها للقيام بما أمكن لمساعدة الصحراويين وتسهيل سبل العيش لهم، وقد تأكد ذلك من خلال رفعها مؤخرا الحذر عن بعض المواد الموجهة للمخيمات.
ـ تجاهل واقع الشباب الذي يمثل الشريحة الأكثر استفادة من قطاع التجارة حيث أن هذه الإجراءات المزمع إتخاذها لا تضع بعين الإعتبار الشباب الصحراوي في المخيمات وظروفه الصعبة وتغلق في وجهه أحد أهم أبواب الارتزاق، وذلك ما قد يعرضه إلى الوقوع في مصيدة الآفات الاجتماعية كالمخدرات أو تركه لقمة سائغة لمصايد الاحتلال الذي يتربص بنا في كل وقت وحين.
المقترحات العملية:
1. ضرورة تأطير الأرياف وخاصة المنمين الذين هم بحاجة للمساعدة لما يقومون به من خدمة جليلة للإقتصاد الوطني وتحديد نصيب خاص بهم من المحروقات تكون النواحي العسكرية التابعين لقطاعاتها هي المشرفة على توزيعه.
2. ضبط الحركة التجارية من خلال ضبط التجار وتصنيفهم ووضع القوانين المسيرة لعملهم.
3. التنسيق الجيد مع سلطات البلدان المجاورة لتسهيل عمل التجار الصحراويين ضمن ما يسمح به القانون والظروف الخاصة بكل بلد.
4. ضرورة إلتزام الدولة بروح المنافسة العادلة وعدم إحتكارها لبعض المواد والسلع وترك هامش للتنافس بين التجار المستقلين.
5. عدم السماح لأشخاص أو جهات باحتكار بعض المواد بإسم الدولة لما لذلك من تضييق على فرص التجارة المستقلة وتشويه للدولة.
وفي الختام فإننا وإنطلاقا من حرصنا على المصلحة العامة للشعب الصحراوي وسعيا منا للحفاظ على العلاقة الطيبة التي تجمعنا بالدول المجاورة نحذر من التداعيات الخطيرة التي قد تنجر عن هذه الإجراءات في حال تم إتخاذها دون إعادة النظر فيها مؤمنين بأن المنافسة الحرة والنزيهة التي طالما تحلينا نحن التجار المستقلين بها فيما بيننا ومع الآخرين تبقى الضامن الحقيقي لحركة تجارية نزيهة وفعالة .
"الدولة الصحراوية المستقلة هي الحل"

رئيس جمعية الجالية الصحراوية بمدريد يستقبل من قبل رئيس الجمهورية

استقبل زوال اليوم الاربعاء بقر رئاسة الجمهورية السيد القرارات احمد مولاي اعلى من طرف السيد محمد عبد العزيز رئيس الجمهورية و في مستهل اللقاء قدم السيد القرارات حمد مولاي اعلي جزيل الشكر على اتاحة هذه الفرصة للحديث عن انشغالات الجالية في اسبانيا و في مدريد على وجه الخصوص.
هذا و تناول اللقاء الزيارة الاخيرة لرئيس جمعية الجالية بمدريد الى الارضي المحتلة من الصحراء الغربية و النتائج التى حققتها اللقاءت مع مختلف فعاليات الانتفاضة، كما تطرق اللقاء كذلك الى اهمية العمل الجمعوي في القارة الاوروبية و سبل تفعيله و تقويته في المستقبل ولم يغب عن اللقاء الحديث عن اخر مستجدات القضية الوطنية في ظل استعداد مجلس الامن لمناقشة اخر التطورات ابريل الجاري.
رئيس الجمهورية ابدا اعجابه الكبير بما تقوم به الصحراوية من عمل جبار للتعريف بالقضية الوطنية و نشرها في مختلف دول العالم خاصة في بلد اوروبي مثل اسبانيا يضم اكبر عدد من الجالية الصحراوية في القارة العجوز.

الأربعاء، 2 أبريل 2014

القمة الإفريقية الأوروبية: إجتماع برلماني مشترك يدعو لضرورة مراقبة حقوق الإنسان في الصحراء الغربية

عشية انعقاد القمة الأفرو أوروبية الرابعة، عقد البرلمانان الأوروبي والإفريقي، يومي 31 مارس وفاتح أبريل الجاري اجتماعا مشتركا بمدينة بروكسيل البلجيكية، خصص لتقييم البرامج والمراحل التي تم قطعها في طريق تنفيذ “الاستراتيجية المشتركة” بين القارة الإفريقية ومجموعة الاتحاد الأروبي منذ قمتهما الأخيرة التي عقدت يومي 28 و29 نوفمبر 2010 بالعاصمة الليبية طرابلس.
وخلال مداولاتهما، التي أشرف عليها رئيسا البرلمانيين السيد مارتين شولتز عن البرلمان الأروبي ونظيره الإفريقي السيد بيثيل نايميكا أمادي وبمشاركة وزير خارجية اليونان الذي ترأس بلاده حاليا الاتحاد الأوروبي ومفوضة الشؤون السياسية بالاتحاد الإفريقي، ركز ممثلوا الشعوب الإفريقية والأوروبية على مواضيع شتى تهم شعوب القارتين كالأمن والاستقرار، الحكامة الجيدة، الأوضاع الاجتماعية وخاصة تفشي البطالة، الأزمة الاقتصادية وانعكاساتها على سياسة التعاون الاقتصادي بين الجانبين وحقوق الانسان علاوة على التحديات الجديدة التي واجهت القارة الإفريقية منذ القمة الماضية، حيث سجلوا أن العدد المتزايد من الصراعات الإثنية والدينية على المستويين الوطني والجهوي إضافة إلى خطر تنامي الإرهاب وضعف المؤسسات في بعض الدول الإفريقية، لازالت تقف حجر عثرة في وجه تحقيق التنمية والاستقرار في العديد من دول القارة السمراء.
وخلال مناقشة موضوع حقوق الانسان، أثار برلمانيون من الغرفتين الأوروبية والإفريقية، بما في ذلك البرلمانية الصحراوية أسويلمة بيروك النائب الثاني لرئيس البرلمان الإفريقي، أثاروا معاناة المواطنيين الصحراويين في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية، لافتين الانتباه إلى أن سلطات الاحتلال المغربية لا زالت ومنذ أزيد من 39 سنة، غير مبالية بأكبر وأقدس حق من حقوق الإنسان أي حق تقرير المصير بكل حرية ودون أية قيود سياسية كانت أو عسكرية.
وطالب المجتمعون بالإفراج الفوري عن كافة السجناء السياسيين الصحراويين وضرورة إيجاد آلية أممية لمراقبة حقوق الإنسان في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية والتقرير عنها.
وتوج اللقاء المشترك بين البرلمانيين الأوروبي والإفريقي ببيان مشترك سيقوم رئيسا الغرفتين بتقديمه أمام القمة الإفريقية – الأوروبية الرابعة المنعقدة بالعاصمة البلجيكية من 2 إلى 4 أبريل الجاري.
وإلى جانب تحديد الخطوط العريضة لأرضية التعاون بين القارتين الإفريقية والأوروبية، أكد البيان المشترك على ضرورة حل نزاع الصحراء الغربية طبقا للشرعية الدولية ومن خلال المفاوضات المباشرة بين طرفي النزاع التي ترعاها منظمة الأمم المتحدة وطالب من الاتحاد الأروبي التنسيق مع الاتحاد الإفريقي في هذا الصدد.
وتجدر الإشارة إلى أن البرلمان الإفريقي شارك في اللقاء بوفد كبير يرأسه رئيس البرلمان وبعضوية نوابه الأربعة ورؤساء مختلف اللجان البرلمانية ورؤساء المجموعات الإقليمية. وقد أجرت البرلمانية الصحراوية أسويلمة بيروك النائب الثاني للبرلمان الإفريقي على هامش هذه الندوة، عدة لقاءات مع عدد من أعضاء البرلمانيين الأروبي والإفريقي.

الهيئة الصحراوية للإعلام المستقل تكشف المستور

انتقدت الهيئة الصحراوية للاعلام المستقل التي تتخذ من المناطق الصحراوية المحتلة مقرا لها، إنتقدت صمت القيادة الصحراوية عن معاناة الصحفيين المعتقلين بسجن ايت ملول المغربي. حيث اقامت القيادة الصحراوية سياسة تعتيم اعلامي على افراد المجموعة منذ توقيفهم من قبل قوات الاحتلال المغربية، ويعود هذا التعتيم الذي تمارسه القيادة الصحراوية على افراد المجموعة الى المواقف المعارضة التي ابداها البعض منهم خاصة في مؤتمر تفاريتي الاخير حيث انتقد الناشط الحقوقي سيدي السباعي سياسة القيادة الصحراوية تجاه ملف الارض المحتلة وهي المداخلة التي لم يستسغها اعضاء القيادة الصحراوية خاصة رئيس الجمهورية الذي ألف عبارات المديح والاطراء من قبل أعضاء الوفود الحقوقية القادمين من المناطق المحتلة على السياسات الكارثية للنظام الصحراوي، وهو ما افقد النشطاء الحقوقيين الكثير من شعبيتهم بمخيمات اللاجئين الصحراويين، لانه من صفات الناشط الحقوقي هو الاستماتة في الدفاع عن الحق ونصرة المظلوم قبل التطبيل للانظمة الفاسدة ومنها النظام الصحراوي.
وجاء في البيان الصادر عن الهيئة الصحراوية للاعلام المستقل و الذي توصلنا بنسخة منه:  يدخل اليوم 31/03/2014، أعضاء الهيئة الصحراوية للإعلام المستقل يومهم الثامن من معركة الأمعاء الفارغة، ويتعلق الأمر بكل من "سيدي السباعي"،"الحافظ التوبالي"،"محمد الجامور" و "البشير بوعمود"، هؤلاء النشطاء الحقوقيين والإعلاميين الذين مثلوا الشعب الصحراوي أحسن تمثيل في تغطيتهم الإعلامية بالمناطق المحتلة وجنوب المغرب لكشف الخروقات والانتهاكات التي يتعرض لها الصحراوين العزل من طرف قوات نظام الرباط المحتل بالإضافة إلى إنتاجهم مجموعة من التقارير والبرامج الوثائقية التي تكشف سياسة الاحتلال بالمناطق ومنها ما تم بثه في قنوات دولية.
لتذكير فكل ذلك من إمكانياتهم البسيطة عكس بعض الإطارات الإعلامية داخل المناطق المحتلة المدعومة من جهات أصبح يعرفها الجميع و الغريب في دلك دون نتائج تذكر...فهذا الأخير ليس موضوعنا.
فنحن اليوم بصفتنا مكتب تنفيذي للهيئة الصحراوية للإعلام المستقل نتوجه لرأي العام الوطني بمجموعة من التساؤلات وبالخصوص وزارة الإعلام و وزارة الأرضي المحتلة والجاليات والريف الوطني، لماذا بكل سهولة يتم تجاوز معتقلين سياسيين صحراوين يدخلون في إضراب عن الطعام ليومهم الثامن دون تذكير بهم ومنهم من هو في حالة صحية جد حرجة؟ وهل من الموضوعية و الديمقراطية و المسؤولية و... يتم تصنيف المعتقلين السياسيين والنشطاء الحقوقيين إلى درجات ودلك بطبيعة الحال بمعاير قبلية أو خلافات شخصية؟
بصفتنا ننتمي للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب ونلتزم بمبادئها الستة عشر ودستور الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية،فإننا اليوم ننبذ هده التجاوزات والمعاملات الغير مسؤولة و التعتيم الإعلامي في حق المعتقلين السياسيين الصحراويين للهيئة الصحراوية للإعلام المستقل المضربين عن الطعام والذين منهم من يعاني من أمراض مزمنة كالكلي والقلب وضيق التنفس...الخ.
ومن مصادر الهيئة الصحراوية للإعلام المستقل الخاصة داخل سجن أيت ملول/المغرب تم نقل يوم أمس الأحد الموافق 30/03/2014 كل من "سيدي السباعي"،"البشير بوعمود" و "الحافظ التوبالي" إلى مصحة السجن التي تفتقد إلى أبسط شروط التطبيب والعيش كما تم منعهم من حقهم في الفسحة والهاتف. كما أكدت لنا مصادر أخرى أن هده المصحة تعتبر في حد ذاتها سجن إنفرادي يمنع المعتقلين من التواصل مع العالم الخارجي.
أما بنسبة لـ"محمد الجامور" ليزال داخل الزنزانة رفقة سجناء الحق العام في حالة صحية جد خطيرة بسب معركة الأمعاء الفارغة ولم يتم نقله مع رفاقه الثلاثة .
الهيئة الصحراوية للإعلام المستقل
العيون المحتلة/الصحراء الغربية
31/03/2014

باب مصطفى آخر من يحق له الكلام

استوقفتني المقابلة التي اجراها موقع الضمير الاكتروني مع باب مصطفى السيد كناقد ومنظر اصلاحي في الشأن الصحراوي مما يثير الاستغراب وتطفل بعض الاشباح الغير مستقرة على تضحيات ومكاسب الشعب الصحراوي والذي يعتبر اهانة للذاكرة الصحراوية التي اختلط حبل طيبها بسيئها وطلع بدر اشرارها .
ومن هنا اقف واستوقف السيد باب مصطفى : اي مجهود او اي عمل قدمته خدمة للشعب الصحراوي لكي يحق لك نقد الاخرين ؟
واذا كانت تنطلق من الاعتماد العاطفي على رصيد الشهيد الزعيم الولى مصطفى لكان ذاك الاعتقاد مخرجا لأنقاذ اعمام اشرف الخلق محمد صلى الله عليه وسلم من الضلال الذي قادهم الى النار .
وكل شعاراتك ومماراساتك فوقت سيئاتك على حسناتك ، بدءا من رجوعك من جبهات القتال سنة 1984 مرورا باخلاقك كممثل للمنظمة بفرنسا واستغلالك لمنح الطلب المحتاجين مع تنفير المتضامنين ختاما في خسارة القضية الصحراوية لاكبر بلد بالقارة الامريكية ( كندا ) بطلبك حق اللجوء السياسيي بها ضد النظام الصحراوي الذي اصبحت اكبر عازف في مدحه متناقضا مع نفسك .
وحين تفحصت جيدا مقام الانتقاد المنشور بالموقع المذكور لم استنتج من مضمونه سوى ذاك الحقد الدفين لاهل الجنوب والغيرة من مؤهلاتهم الغير حمالة للحماقة والحقد والجهل .
بقلم: خداد الحسان. 

ممثل جبهة البوليساريو بأستراليا: الثروات الطبيعية الصحراوية عامل أساسي لاحتلال المغرب للصحراء الغربية

أبرز ممثل جبهة البوليساريو بأستراليا السيد كمال فاضل ، أن أحد العوامل التي دفعت نظام الرباط إلى غزو واحتلال الصحراء الغربية هو المساحة الكبيرة لهذه المنطقة والخيرات التي تزخر بها ، وهذه الثروات عامل أساسي في تمادي المغرب في احتلاله لأرضنا وماجعلها تطغى على الساحة في الفترة الأخيرة هو المجهودات الكبيرة التي تبذلها الدولة الصحراوية وأصدقاؤها لوقف النهب الممنهج للثروات الصحراوية من طرف النظام المغربي والنجاح الذي حظيت به تلك المجهودات.
وأبرز كمال فاضل في حديث لجريدة " الصحراء الحرة " أن هناك تصعيد يقوم به المغرب وبعض الشركات الأجنبية التي تنوي حفر آبار في مياهنا الإقليمية للتنقيب واستخراج النفط خلال السنة الجارية ، وهذا التصعيد هواستفزاز ليس فقط للشعب الصحراوي وإنما أيضا للمجتمع الدولي والأمم المتحدة ويناقض القانون الدولي وقد يؤثر سلبا على مجهودات الأمم المتحدة الرامية إلى إيجاد حل سلمي ودائم يُمكن الشعب الصحراوي من تقرير المصير والاستقلال.
وعن سؤال حول عمليات المسح والتنقيب التي تقوم بها بعض الشركات بالاراضي المحررة وتأثيرها على الاحتلال المغربي ، أوضح الدبلوماسي الصحراوي أن المجهودات التي تقوم بها الجمهورية الصحراوية منذ أكثر من عقد من الزمن والهادفة إلى ربط علاقات مع شركات أجنبية تهتم بمجال الثروات الطبيعية شكلت مصدر قلق وضغط على النظام المغربي وذلك نظرا للنجاح الذي حققته الجمهورية الصحراوية والمتمثل في رسم خطط قيمة وإعداد العقود اللازمة وإطلاق حملات تراخيص التي توجت بتوقيع تسع رخص مع ست شركات متعددة الجنسيات في سنة 2005 ، زد على ذلك الحضور المستمر من خلال المعارض والمحاضرات في أهم الملتقيات والمؤتمرات المتخصصة في مجال النفط والغاز التي أقيمت مثلا ب : أمريكا ، بريطانيا ، فرنسا ، جنوب إفريقيا وأستراليا ، فهذه المجهودات التي تقوم بها الدولة الصحراوية لازالت تؤرق النظام المغربي وتقض مضجعه.
وعن أهداف الدولة الصحراوية من توقيع مثل هذه الاتفاقيات أكد ممثل جبهة البوليساريو في أستراليا ، أنها تتمثل في :
• تجسيد سيادة الدولة الصحراوية على ترابها الوطني
• التصدي لسياسة النظام المغربي الهادفة إلى توريط الشركات الأجنبية في عملية احتلالها لأرضنا
• التحضير لبناء الدولة الصحراوية المستقلة بعد استكمال سيادتها لينعم المواطنون الصحراويون بخيراتهم
• توسيع رقعة أصدقاء الشعب الصحراوي لتشمل المهتمين بميدان الاقتصاد والاستثمار
نص مقابلة السيد كمال فاضل مع جريدة الصحراء الحرة ينشر في العدد الجديد من الحيفة لهذا الأسبوع
المصدر: ( واص )

القضية الصحراوية ستكون حاضرة في "صلب" زيارة كاتب الدولة للخارجية للمنطقة

تحضر القضية الصحراوية في "صلب" اجندة زيارة كاتب الدولة،جون كيري الى المنطقة والتي شرع فيها اليوم الاربعاء بدءا من الجزائر ثم المغرب يوم الجمعة المقبل.
الى ذلك أعلن الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية الجزائر، عبد العزيز بن علي شريف اليوم الاربعاء أن الزيارة التي يقوم بها كاتب الدولة الأمريكي جون كيري الى الجزائر لن تنحصر في القضايا الأمنية فقط بل أنها ستتناول أيضا التعاون الاقتصادي و التجاري و السياسي وكذا القضية الصحراوية .
و ردا على سؤال من الاذاعة الجزائرية، حول ادراج قضية الصحراء الغربية في جدول المناقشات، أكد السيد بن علي أن " الولايات المتحدة تعتبر فاعلا هاما في هذه الاشكالية" مذكرا ب " الاهتمام الكبير" الذي توليه ادارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لهذه القضية و " الالتزام الشخصي" للسيد كيري لصالح التسوية التي دعت اليها الأمم المتحدة.
و اضاف قائلا "من المؤكد اننا سنبحث السبل و الوسائل التي تسمح لنا بالتعجيل في مسار البحث عن تسوية نهائية وعادلة لهذا النزاع الذي طال كثيرا."

لا يوجد بترول ولا ماء في بئر لحلو

في سنة 1945م حين أكتشف الأسبان الفوسفات في الصحراء الغربية قال أحد الشيوخ:" اردموا هذا المنجم لإنه سيعرض اولادنا للحرب في المستقبل." وصدق الشيخ، فقد غزانا المغرب وفرنسا والعالم كله بسبب هذه الثروات.
في السنة الماضية عندما قدَّم الأمريكان، بالكثير من الكسل، وببعض الريبة في صدق النية، وسخ (مسودة) مشروع قرار يطلب من مجلس الأمن أن " يراقب" وضع حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، ظن المغرب إن القيامة قامت، وان السماء ستسقط، وأن الزلازل ستفجر الكرة الأرضية، وان رعدا سياسيا سيحدث، لكن حين لم يتم " قبول" المسودة الأمريكية، وظهر إن السيدة رايس كانت تمزح فقط، وأنها "هددت" إن تعود في السنة القادمة- 2014م- بتقديم نفس المشروع، بدأ المغاربة يفكرون في كيفية يلوون أو يكسرون بها قرون أمريكا القوية. في الأخير توصلوا إلى نتيجة وهي أن أسهل طريقة لمسك قرون الثور الأمريكي هي السمسرة مع الشركات البترولية الأمريكية نفسها لإنها هي الدولة، وهي التي توجه السياسة وتوجه الهواء والمال وتأخذ برقاب عباد رب العالمين إلى حيث تريد. منحُ المغاربة رخصة وتصريح على بياض لشركتين أمريكتين قويتين لتنقبان عن الذهب الأسود السائل في بحر بوجدور الصحراوي المحتل، وأكثر من ذلك رفعوا الضرائب عن تلك الشركات كي يجعلوا لعابها يسيل ويتدفق ويختلط مع البترول ومع ماء البحر المالح. الصفقة مع تلك الشركات التي لا تعترف بالقانون ولا بحق تقرير المصير، وإنما بحق وقانون" يفعل، يمر"، كانت إشارة واضحة لأمريكا السياسية ولاوباما أن الشركات ستقف ضده إذا أراد إن يقدم ورقة أخرى في السنة القادمة، وستقطع لسانه إذا ذكر حقوق الإنسان في الصحراء الغربية.
هذا كان مفهوما وواضحا ولا يحتاج إلى من ينبه الناس له.
منذ أيام سمعنا إن جبهة البوليساريو\\ الجمهورية الصحراوية وقعت عقدا مع شركات بريطانية لتنقب عن النفط أو عن المعادن في منطقة بئر لحلو وما جاورها، وأن تلك الرخصة أثارت بعضا من الكلام الداخلي بين الذين يقولون إن البرلمان كان قد رفض مشروع من هذا النوع مرة ماضية، وان الرئيس له الصلاحية في التوقيع على مثل هكذا مشروع، وان وان وان. وبدون الخوض في هل هذا قانوني، وأين هو دور البرلمان الصحراوي، وصلاحية الرئيس وكذا وماذا مما هو سطحي، أنا أعتقد أن القضية مادامت لا تضر بالمصلحة العامة، ولا يضر تنفيذها من عدمه أو من موافقة البرلمان عليها من عدمه أو من مرسوم رئاسي، فهي لا تحتاج كل هذا النقاش الذي كاد يصبح مفتوحا على عدة جبهات.
في كل الحالات، قد يقرأ المحللون إن التوقيع على اتفاقية مع شركة بريطانية للتنقيب عن المعادن أو عن البترول أو عن الاستقلال أو عن الماء في المناطق المحررة، وبدون الخوض فيما خاض فيه الناس من شرعية ذلك من عدمه، هو، سياسيا، من زاوية أخرى، رد على سماح المغرب لشركات أمريكية بالتنقيب عن البترول في شاطئ بوجدور. بلغة أخرى نحن نقول للمغاربة: "انتم تنقبون عن المعادن في المناطق المحتلة، نحن أيضا ننقب عن المعادن في المناطق المحررة. انتم سمحتم للأمريكان، العضو الدائم في مجلس الأمن أن ينقبوا عن البترول، نحن أيضا سمحنا للبريطانيين، عضو آخر دائم في مجلس الأمن، أن ينقبوا عن البترول في المناطق المحررة."
هذا ما يمكن أن نقرأه من ما بين سطور اتفاقية التنقيب عن البترول التي وقعتها الدولة الصحراوية مع الشركات البريطانية مؤخرا.
على الأرض سوف لن يعثر الأمريكيون في بوجدور على بترول جيد سهل الاستخراج، ومن جهة ثانية، لن يعثر أصدقاؤنا البريطانيون، جزاهم الله خيرا على صداقتهم معنا، على أي بترول في منطقة بئر لحلو، لأنه أصلا لا يوجد، أو يوجد لكننا نريد إن لا يتم كشفه حتى لا يغزوننا. لا نريد أن نصبح دولة بترولية لإنهم سيهجمون علينا، وبدل إن نصبح كويتا نصبح صومالا. لقد سبق لأسبانيا في سنوات الستينات إن مسحت تلك المنطقة سريا، ولمدة أربع سنوات، بفريق من الشركات الأمريكية، لكنها لم تعثر على بترول صالح، وكلما عثرت عليه هو خزان واحد وغير جيد في منطقة "وديات مركبة" إذا كنت لا زلت أتذكر.
إذن، على الشركات البريطانية إذا حفرت ولم تعثر على البترول في منطقة بئر لحلو، عليها، على الأقل، أن تستخرج الماء الصالح للشرب لإن تلك المنطقة عطشى تاريخيا وينقصها الماء. وحتى إذا كانت ستقول لنا أنها هي جاءت بحثا عن البترول فقط، فيمكن أن ننزع من العقد كلمة " التنقيب عن البترول" ونضع مكانها التنقيب عن الماء. " أما إذا نقبت عن الماء ولم تجده فما علينا إلا أن نرفع أيدينا للسماء نطلب رب الماء المطر والحل.
بقلم : السيد حمدي يحظيه .

رسالة من مواطن صحراوي الى فخامة الرئيس محمد عبد العزيز

بسم الله الرحمن الرحيم
فخامة السيد : محمد عبد العزيز
الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و وادي الذهب
رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية
اكتب لك و انا على حيرة من واقعنا المحزن نتيجة للقرارات التي اتخذتموها و لا زلتم تتخذونها باسمي و باسم الشعب الصحراوي قاطبة و التي نحن نعاني منها و سنستمر في معاناتنا ما لم تتخذ لحظة للتفكير و مصارحة النفس و الشعب قبل ان يقذفك المصير و التاريخ الى مزبلة الفاشلين.
قال تعالى: "...و الذين هم لآماناتهم حافظون"...
لقد ائتمنك الشعب الصحراوي على مصيره و وضع ثقته في شخصكم آملا ان تعينوه على استرجاع الارض التي سلبها الغزو المغربي منه وكي تحولون دون استباحة حرماته و تنقذوه من الذل و الطغيان. هذه الامانة التي قبلتم بتحملها لا تتوقف عند الخطابات الرنانة و لا حسن النية و انما يجب ان تحفظ من خلال القيام بتحمل المسؤولية و تطبيق العدالة الاجتماعية و بناء الدولة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى في ما يخص الهيبة و السمعة و ملاذ آمن للمستضعفين.
فخامة الرئيس، ايها القائد؛
لا يمكننا ابدا ان نبني دولة مؤسسات بالعاطفية و لا بارضاء البشر كل حسب مزاجه. و بما ان "ارضاء البشر غاية لاتدرك" فأنصحك بتجاوز اعراف و تقاليد انت تعتبرها اسلوبا فعالا في حلحلة القضايا و ما هي الا سرطان قد ينهش الجسم الصحراوي و يبدد حلمنا في الوطن و المستقبل مرضاة للنزوات. انها "القبلية" و هي السرطان الذي عزم الشعب الصحراوي في ال12 من اكتوبر 1975 على استئصاله و لكن قمتم انتم باعادة زرعه بعد ان قبلتم بالاستفتاء و تحديد "الهاوية" التي نحن لازلنا ساقطين معها بعد اكثر من عشرين سنة على وقف اطلاق النار.
قال تعالى: "واعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا"... و هذا خير كلام على ان قوة البشر تكمن في الوحدة دون مراعات الى اي نوع من انواع التمييز مهما كان مبرره. و بما ان خير الكلام كتاب الله و خير الهدي هدي محمد(صلى الله عليه وسلم) فاذا نظرنا الى كيفية صعود الاسلام فسنرى ان اول خطة قام بها سيد المرسلين لتقوية دين الله تعالى(بعد زرع العقيدة في نفوس البشر) هي الموآخات ما بين العرب و تجاوز المفهوم الضيغ للامة كي يصبح المسلم اخ للمسلم و "المسلمين" هو المفرد الجامع ما بين العربي و العجمي.
فخامة الرئيس، ايها القائد؛
اناشدك، و انا شاب فقد والديه في المنفى و ها انا اوشكت على دخول سن الشيخوخة بدون ان اقدر على ضمان مستقبل واعد لابنائي، اناشدك بأن تتقي الله في شعبك و تحاول اصلاح ما امكن التدارك معه من آفات قد تأذي الى ما لا يحمد عقباه. انا لا آمن في الهجرة كاسلوب لتحسين الظروف المعيشية و اعتقد ان من لا وطن له فلا قيمة له.
بالله عليك، يا فخامة الرئيس؛ ايها القائد:
اين هم الرجال الذين اذلوا جيش الحسن الثاني الغازي و جعلوا كلمة الصحراويين يحسب لها في كافة انحاء العالم سواءا من الصديق او العدو؟
اين هي المكاسب التي حققها الصحراويون في كافة المجالات الاجتماعية؛ في الصحة و التعليم و بناء المجتمع؟
لماذا هذا العبث بملفات حساسة كالخارجية التي هي وجه المجتمع الصحراوي و القضية من خلال التوظيف على مقياس المحسوبية و المحاصصة؟ اليس الهدف الاساسي للسفير او الممثل هو مد جسور التفاهم و التقارب ما بين الثقافات، الدفاع عن القضية و خلق التحالفات على مبدأ التعاون و الاحترام المتبادلين و لهذا اهمية اللغة و الكفاءة العلمية في الشخض المعين لهذه الوظيفة؟
كيف يمكننا ان نعول على الجيل الجديد في حمل المشعل و المحافظة على القضية و هم يفقدون الشعور بالانتماء الى وطنهم و لا يعرفون شيء عن القضية كما يتباهون بالثقافات المستوردة كل حسب البلد الذي درس او نشأ فيه؟
لماذا هذا التهاون و المرونة المبالغ فيهما مع الظواهر الغريبة على مجتمعنا كالسرقة و المخدرات و انتهاك الحرمات؟
لماذا كل هذا التساهل و التسامح مع الخيانة و الخونة؟
كيف يمكنك الاستعانة بقوات امن الشقيق الجار المحاط بنفس العدو و المهدد في استقراره لتحمينا من هذه الظواهر و انت لديك قواتك الامنية و آلاف الشباب البطال الذين هم عرضة للتطرف الديني و الفساد الاجتماعي؟ هذه الاستعانة بالشقيق الجار في ما يخص الامن داخل المخيمات قد يتم ترجمتها من البعض على انها طريقة للتضييق على اللاجئين و تخلق نوع من الاحتكاك بين المواطن الصحراوي و الدولة الجزائرية نحن في غناء عنه.
لماذا لا تتخذ لحظة لمراجعة النفس و النقد الذاتي البناء لتصحيح المسار و النهوض بالقضية حتى و لو تطلب الامر التضحية بالارواح؟ الاضرار الجانبية و الاخطاء البشرية ليست بالجريمة عندما يتعلق الامر ببناء الامم. المهم هو التصحيح و تجاوز الماضي.
هل تنتظر حتى يبدأ الانشقاق و تسود التفرقة نسيج المجتمع الصحراوي الذي حجمه ليس قابل لتحمل هذه العواقب؟
هناك العديد من الاسئلة التي لا يمكن ان تنتظر المؤتمر القادم للجبهة و اعتقد ان الاجابة عنها لا تتطلب اكثر من الارادة و النية الصادقة في تصحيح المسار.
اتمنى ان تصلك هذه الرسالة، يا فخامة الرئيس، التي ليست الا غيض من فيض الاسئلة و القضايا المؤلمة و التي تدور في اذهان الاغلبية من الشباب الصحراوي و خاصة المتواجدون منهم في مخيمات اللاجئين.
التاريخ لا يغفر و الشعوب يمكنها ان تغفر و لكن لن تنسى.
و في الاخير تقبلوا، فخامة الرئيس، اسمى آيات التقدير و الاحترام
مواطن صحراوي من مخيمات اللاجئين.

الصورة والصورة المضادة في الحرب الاعلامية بين المغرب وجبهة البوليساريو


تصل حرب الصورة بين  المغرب وجبهة البوليساريو أوجها إذ يحاول المغرب جاهدا التغطية على ما تقوم به انتفاضة الاستقلال بالمناطق الصحراوية المحتلة من نضالات وما تبثه من صور نضالية تظهر التحام الجماهير نحو اهداف الاستقلال وهو ما اصبح يشكل احراجا داخليا وخارجيا للمغرب ويكشف زيف ادعاءاته الباطلة في الصحراء الغربية.
فالصور التي يحاول الاحتلال تركيبها ويجري عليها ما وصلت اليه عبقريته وتقنيته العالية في التركيب والمونتاج، وتقديمها امام "المحللين" و"المختصين" للنفخ فيها علها تجد من ينصت اليها او يصدقها، عبر وسائل اعلامه الموجهة تبقى صور باهتة لا قيمة لها امام صور انتفاضة الاستقلال وفعالياتها الحية التي لا تحتاج الى تعليق او مونتاج وهي تخرج في مظاهرات بعفوية تحمل الاعلام الوطنية للجمهورية الصحراوية، متفننة في إبداع اشكال النضال المختلفة في ساحات وشوارع المناطق الصحراوية المحتلة في وضح النهار تجهر بتنديدها بالاحتلال المغربي في الصحراء الغربية وتطالبه بالرحيل.
وتستيقظ إدارة الاحتلال يوميا على وقع الشعارات المطالبة برحيل الاحتلال وهي تزين جدران المدن القابعة تحت الاحتلال واعلام الجمهورية الصحراوية ترفع خفاقة على مؤسساته ....
لذا يحاول الاحتلال الذي يدرك قيمة الصورة في ميزان الاعلام ودورها في التاثير في الجمهور المستهدف جاهدا ايجاد صورة تشوش على هذه الصورة وعلى الآلاف من مثيلاتها الأخرى التي تحرجه من داخل الارض المحتلة ومن ميادين الانتفاضة التي تتسع يوما بعد اخر بعد ان شملت كافة المدن الصحراوية وجنوب المغرب.
فما نشاهده اليوم في المخيمات من مخاوف من وجود أيادي مدعومة من الخارج تبحث عن أساليب جديدة للتأثير على صورة الانتفاضة بالتقاط صور بليل، او عمل مقاطع فيديو لمنقبين، او رمي مناشير واعلام الاحتلال في بعض الاماكن لهي اعمال خسيسة يهديها بعض ضعاف النفوس للاحتلال مقابل دراهم معدودات.
لكنها لا تعني شي امام الصور التي تخرج في وضح النهار معبرة عن رفضها للاحتلال دون ان يخيفها الانتشار الواسع لجنود الاحتلال وجلاديه وانتشار بوليسه في كل مكان لتبقى صورة الانتفاضة الاكثر تاثيرا وتلفت انتباه المنظمات الدولية والوفود الاجنبية الزائر الذي يحرج الاحتلال كل مرة .
وبين صورة جماهير الارض المحتلة غرب الجدار والمنابر التضامنية التي تهز المخيمات تضامنا معها شرقه يبحث الاحتلال عن سراب يشوه به تلك الصورة التي تعكس القناعة الراسخة بحتمية النصر.
المصدر:شبكة الرسالة.

اعلان عن مسابقة توظيف بمؤسسة الهلال الاحمر الصحراوي


تعلن المديرية المركزية للوظيفة العمومية بوزراة التكوين والافراد و الوظيفة العمومية للراغبين في التوظيف عن فتحها التسجيل لإجراء مسابقة لإختيار سائقين للرافعة الشوكة ( كلارك ) لدى مؤسسة الهلال الاحمر الصحراوي بالتعاون مع منظمة اوكسفام ، و ستكون بداية التسجيل بدءا من اليوم 2/4/2014 الى غاية 8/4/2014 .
الشروط التي يجب توفرها :
1) أن يسوفي الشروط المنصوص عليها في قانون الافراد و الوظيفة العمومية.
2) أن يكون مختصا أو لديه تجربة كافية في سياقة الرافعة .
3) أن يكون متفرغا للعمل .
4) أن يكون بصحة جيدة .
5) أن يقبل الإلتزام بالإجراءات والضوابط الجاري بها العمل .

المواطن الصحراوي ومعاناة الترخيص


هذا المشهد ليس سوق للسيارات، ولا مشهد لاحتفال وطني بل هو طابور بالشهيد الحافظ لتسجيل تراخيص التزود بالوقود للراغبين في السفر الى الاراضي المحررة، اذ تسمح الرخصة المنتظرة بحمل 200 لتر من المحروقات خصوصا ان الاراضي المحررة ليس بها نقاط تضمن المواطن التزود بالوقود ، اذ ان نقاط البيع الخاصة الموجودة في الطريق غير مضمونة تارة توجد بها محروقات وفي اغلب الاحيان لايوجد بها شئ هذ ناهيك عن الاسعار الباهضة التي تكون عليها هذه المادة الحيوية ان وجدت.
مما يفرض على المواطن التسجيل في هكذا طابور رغم ان بعض الذين سجلوا ارقام سياراتهم اليوم قد لا يصلهم الدور قبل نهاية شهر مايو المقبل لان الاجراءات المعمول بها لا تسمح بترخيص اكثر من 20 سيارة في اليوم الواحد.
ماهذا الا جانب من معاناة المواطن من اجل الحصول على فالى متى سيبقى المواطن الصحراوي بين سندان مأساة اللجوء ومطرقة قوانين القائمين على امره.
المصدر: الضمير

الثلاثاء، 1 أبريل 2014

رغم قرار الحظر .. سيارات التشريفات لتهريب المحروقات


رغم القرارات الصادرة عن النظام الصحراوي مؤخرا والتي تحرم اي استخدام للوسائل العمومية في عملية التهريب. الا ان مصادر خاصة من سوق المحروقات الحدودي افادت ان المدير المركزي لمؤسسة التشريفات لايتوانى في استخدام وسائل النقل العمومية في تهريب المحروقات الى خارج الحدود.
حيث قام المدير يوم 23 مارس الجاري باستخدام سيارتين من سياراة المؤسسة في تهريب المحروقات، وتحمل السيارات الارقام التسلسلية التالي :
GSH 1812962
GSH 1812925
وتتحفظ مجلة المستقبل الصحراوي عن ذكر اسماء سواق هذه السيارات والتي توصلت بها من مصدر خاص من سوق المحروقات المعروف بلبريقة الحدودي.
المصدر: المستقبل الصحراوي

الأمن الفرنسي "يُعرّي" وزير الخارجية المغربي في مطار باريس

عمدت الشرطة الفرنسية يوم الأربعاء الماضي، إلى إخضاع وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار، عند توقفه بمطار "شارل دوغول" عائدا إلى المغرب من العاصمة الهولندية لاهاي، إلى إجراءات تفتيش مهينة.
وكشفت مصادر دبلوماسبة، أن الشرطة الباريسية تعاملت بشكل فج وغير لائق مع الوزير المغربي، ولم يتردد أفرادها في إرغام الوزير على نزع معطفه وحزامه وحذائه وكل أغراضه الشخصية.
وقالت نفس المصادر أن رجال الشرطة أصروا على تمرير الوزير المغربي داخل جهاز السكانير، مضيفة أن العملية لم تكن معممة على رواد المطار، بل إن بعض المسافرين على متن الطائرة نفسها تم إعفاؤهم من عملية التفتيش بالأشعة.
وقد استغرب المرافقون للوزير هذه السابقة ، حيث إن صفة وزير الخارجية ورئيس الدبلوماسية لبلد صديق لم تشفع للوزير المغربي من أجل الظفر بمعاملة لائقة، واصفين ما وقع بالعمل المقصود...
وتناولت جريدة الصباح المغربية ليوم الجمعة المعاملة المهينة التي تعرض لها وزير الخارجية المغربي في مطار شارل دوغول في العاصمة الفرنسية باريس، وقد تجوز جميع التفسيرات لتصرف الشرطة الفرنسية مع وزير دولة توصف بالصديقة ، وقد يقال أن الوزير لم يكن في مهمة دبلوماسية وفي باريس، وبالتالي يخضع مثله مثل جميع المواطنين للإجراءات المعمول بها في مجال حفظ الأمن. وقد يذهب البعض الى القول بأن الوزير المغربي تعرض لمؤامرة فرنسية بحكم تردي العلاقات بين باريس والرباط هذه الأيام على خلفية محاولة القضاء الفرنسي التحقيق مع مدير المخابرات المغربية بتهم انتهاكات حقوق الانسان.
ويرى مراقبون ان هذه الحادثة قد تزيد من توتر العلاقات الفرنسية المغربية المتوترة اصلا بسبب الملاحقات القضائية لرئيس الاستخبارات المغربية من قبل القضاء الفرنسي، ينضاف الى ذلك تبعات التصريحات التي ادلى بها الممثل الاسباني خافيير بارديم على لسان السفير الفرنسي بامريكا والتي وصف فيها المغرب بـ "العشيقة" وهي تصريحات كادت تعصف بالعلاقات الفرنسية المغربية. 

النواب يستوقفون وزير الاعلام حول سياسة اللامبالاة التي ينتهجها تجاه بعض الوسائط الاعلامية

استوقف بعض نواب المجلس الوطني الصحراوي خلال مناقشتهم برنامج الحكومة مع وزراء قطاع الاعلام والخارجية والتشريفات، الى بعض النقاط المهمة غير المدرجة في برنامج وزارة الاعلام الصحراوية، مؤكدين ان البرنامج لا يستجيب للطموحات التي يعلقها الشعب الصحراوي على هذه المؤسسة التي تعتبر واجهة الصراع مع الاحتلال المغربي، مطالبين بضورة مراجعة برنامج الوزارة وتضمينه بعض المقترحات التي من شأنها مواكبة الاحداث الوطنية والدولية ذات العلاقة بالقضية الوطنية، وانتاج البرامج الاجتماعية الهادفة، وتحقيق الشفافية في التسيير الجماعي.
منبهين الى سياسة اللامبالاة في تسيير الوزارة تجاه مختلف الوسائط الاعلامية التي تراجعت وقضي على البعض منها مثل ما هو الحال مع مركز بصيري للاعلام الذي لم يعد له وجود وهو الحال نفسه مع قسم المواقع الالكترونية وقسم التصوير وقسم الاشهار وبعض الاقسام الاخرى. وضعف الأجهزة وانعدامها بشكل كبير في العديد من هذه الوسائط (أجهزة حاسوب، مسجلات، كاميرات، الات تصوير(خاصة التلفزيون الوطني ووكالة الانباء وقسم المواقع الالكترونية وقسم التصوير والاشهار )
الانقطاعات المتكررة للكهرباء مما يؤثر سلبا على الاخبار وتوقف المحرك اكثر من مرة في الوقت الذي توفر الدولة نصيبه من المحروقات. رفع الوصاية عن ميزانية الوكالة والجريدة وتخصيص ميزانية للارشيف الاعلامي باعتباره مديرية مثل بقية المديريات، والسر في احترام ميزانية التلفزيون في ازدواجية في التعامل مع وسائط الاعلام..
قدمت رئيسة لجنة الاعلام والخارجية والتشريفات في البرلمان الصحراوي امباركة المهدي عرضا مفصلا عن الانشغالات المطروحة على مستوى وزارة الاعلام والوضعية التي تعيشها الوزارة في ظل التراجع الذي تشهده بعض القطاعات وضعف الخدمات الموجهة للاعلاميين..
مداخلة رئيسة اللجنة والاعلامية السابقة بالتلفزيون الصحراوي تميزت بالجرأة في الطرح معبرة عن الانشغالات التي يعيشها زملاء المهنة من متاعب في ظل سياسة التجاهل التي ينتهجها بعض المسؤولين وهي الانشغالات التي اكدها النائب البرلماني يعقوب المعطي من نفس اللجنة وإعلامي سابق بالتلفزيون الصحراوي، بدوره ورئيس اللجنة القانونية والادارية الديد خليهنة ذكر هو الاخر ببعض الانشغالات المطروحة بحدة، فيما تناول النائب البرلماني التاقي مولاي ابراهيم بعض المشاكل المطروحة مثل الاسباب التي تقف امام دور الاعلام في المرحلة الراهنية وتكبله عن اداء مهمته الرئيسية في تبليغ صوت الشعب الصحراوي داعيا الى رفع القيود عن الاعلاميين وتوفير لهم المناخ المناسب واحتضانهم.
وزير الاعلام وخلال اجاباته عن انشغالات النواب حاول تجاهل بعض الاسئلة الحرجة المتعلقة ببعض جوانب التسيير وصرف بعض الميزانيات المخصصة للترميم.
وكانت اجاباته في المجمل تهدف الى تبرير برنامجه الذي لا يرقى الى مستوى وزارة الاعلام التي تتصدر المعركة المصيرية مع الاحتلال المغربي.
المصدر: لاماب المستقلة.

الشباب الصحراوي: لاتنتظروا شيئا من أحد

في معرض أقامه الفرع الطلابي الصحراوي بمدينة مستغانم الجزائرية سنة 1987 تخليدا لذكرى إعلان الدولة الصحراوية كنت مهتما بالشرح لزائر إعتبرته مهما حينها لأنه من فلسطين، كان مهتما ومعجبا بالتجربة الوطنية وفي نهاية لقائي به إلتفت إلي وعلى وجهه مسحة حزن ممزوجة بغموض وقال:
على الشباب الصحراوي أن لا ينتظر شيئا من أحد.
حضرني هذا القول هذه الايام بعد 27 عاما من الحادثة البسيطة العميقة التي صادفتني، ودفعني التذكر إلى أن أخاطب الاجيال الشابة من باب الاحساس بالمسؤولية الاخلاقية لاغير. فقد مرت علي وعلى الكثيرين من جيلي والجيل الذي تلانا والجيل الذي تلا ذلك كل هذه السنوات ونحن نراوح نفس المكان وهو مكان بائس حاولنا قدر المستطاع الكذب على أنفسنا وإبتلاع العذاب المحيط بنا ووصلنا حد التفكير في أنه وطن ولكن إلى حين، أجلنا الكثير من المشاريع المشروعة في حياتنا أملا أن يغير الزمن شيئا ولكن فوجئنا بجيلين كاملين يزاحموننا في الحلم والامل وهو أمر أكثر من مشروع ولكن المخيف أن كل هذا حدث لنا جميعا في نفس المكان البائس التعيس حدث لنا في المنفى، والأدهى والأمر أن ذريتنا بدأت تدخل مراحل متقدمة في "التعليم المتعب" ونحن رابضين في نفس المأوى.
كنا نكبر ويضيع منا العمر ونحن في تمام الوعي والصحة العقلية والسبب أننا كنا نؤمن برسالة الثورة وتشربنا من حب الهدف الوطني العام إلى درجة العمى، وكنا كاباءنا وأمهاتنا الذين ماتوا رحمة الله عليهم ينتظرون وينظرون إلى الافق، كان العزاء لدينا أمر واحد أننا نحترق لكي نضئ الطريق لابنائنا، نموت ليحيوا حياة كريمة لائقة بعيدة عن المنفى أما وأن يصل بنا الحال أن يفلت منا الزمن وهم في أرض التيه فالأمر في نظري يستوجب التوقف وإعادة التفكير وربما تغيير المسار.
كنا مثل غيرنا من شباب اي ثورة في الوجود نعيش ونستلهم من رموزنا، كانوا كالملائكة يستبيحوننا في كل شئ حتى الاعراض ونقول صاغرين " كله يهون في سبيل الوطن والكرامة ونسمة حرية" وكنا أيضا كغيرنا من أجيال اي أمة ننتظر دورنا في حمل المشعل وأن تثقل أعناقنا بمسؤولية التكليف وربح شرف إعادة الاباء والامهات إلى الارض المسلوبة وتحصين الابناء من العيش على كف عفريت، ويبدو أن الزمن قصير وشفاف فالملائكة كانوا يختفون في جلود ذئاب، لم يكونوا على قدر ما أمنتهم عليه الامة، والمثير للشفقة في حالنا أن "الرموز" لاتبلى ولا يفعل فيها الزمن والاشخاص "الرموز الوطنية" لم يموتوا في الحرب مثل الرمز الحقيقي بل أذاع الراديو الوطني اسماءهم عندما كان عمري ستة سنوات ويتغنى الاطفال الان بأناشيد وطنية تحتوي الاسماء نفسها بعد أزيد من 40 عاما.
لقد مررنا بمراحل لاحصر لها لأن قدرنا ساقنا لأن نكون في عين العاصفة، عايشنا المرحلة التي كان شعارها أرضنا لنا لا إقتسام فيها، ثم مررنا بمرحلة حرب التحرير تضمنها الجماهير، ثم كل الوطن أو الشهادة وهذه المراحل كان الانسان الصحراوي هو الذي يؤثر فيها بفعل العمل الكفاحي المتواصل، إلى أن وصلنا هذه الايام لمرحلة تؤثر وتتحكم فينا ترغمنا على أن ننتظر حل سلمي متفق عليه يفضي إلى .....
قيل أننا جئنا إلى أرض المنفى حفاة عراة أو هكذا وصفتنا وسائل الإعلام حينها، رفضنا الإذلال والقمع والمهانة وركضنا خارج أرض الوطن بحثا عن متنفس حر يضمن لنا النزر الاقل من الحياة الكريمة ريثما يفرج الله كربتنا، وكنا إلى أجل قريب محتفظين ببقايا كرامة مجروحة ولكن تداعيات الزمن والهواجس الامنية أو هكذا يراد لنا أن نفهم اصبحنا نتجرع كل يوم رشفة إذلال ونبتلع لقمة إهانة ونحن صاغرين وتضيق المسافة حول أعناقنا ونحن صاغرين، وربما سنرغم قريبا على منح حق " Jus primae noctis" لمن يتولون حمايتنا ونحن نيام وكأنه لا وجود لنا ونحن صاغرين......
مرور الزمن لأكثر من 40 عاما والافق يضيق ولا يتسع، المكان هو نفسه تزداد تعاسته وبؤسه مع ضيق المساحة المفروض، الرموز بهتت وحادت عن السبيل بل شربت إكسير الخلود، تراكمات الصراع وتغير سمات مراحله وتبدد الجوهر شيئا فشيئا كل هذا وآهات كثيرة غيرها لاحصر لها أرغمتني على أن اهمس للشباب أن تتحركوا من اجل غد أفضل لكم ولأبنائكم، لا تعتقدوا أن من رماكم في هذا الواقع يملك الارادة لتغييره ولكم فينا مثال حي، فعندما نطقنا بكلمة حق مورست علينا سياسات مشينة وبغيضة بلغت حد قطع الارزاق تماما كما يفعل العدو مع أهالينا في المناطق المحتلة..... تأكدوا أن لن يغير الواقع إلا الفعل الشاب الحي النابض بالحياة الذي لا يقبل بإستمرار الواقع المر.... ومادامت القوة الحية تنتظر فستخلد في واقع لا ترغب فيه وأكرر وأهمس في أذانكم ماقاله لي ذلك الفلسطيني ذات شتاء قارس: لاتنتظروا شيئا من أحد؟
بقلم : حمادي البشير.
v Jus primae noctis هو قانون سنه الإنجليز زمن سيطرتهم على اسكتلندا يحق بموجبه للحاكم البريطاني الاستئثار بالليلة الاولى مع اي عروس أسكتلندية.

الاكثر تصفح خلال الاسبوع

 
Design by التغيير - | صوت التعبير الحر