الثلاثاء، 11 يونيو 2013

لهما نكتب

هناك اختلاف في التقويم الفلكي "الحسبة" حول تقدير وقت حدوث الانقلاب الصيفي، لأنه في الوقت الذي يرى فلكيونا المحليون "أن الماء يحل" (أي يحل أو يحين سقي الإبل) في نهاية شهر مايو بين قائل بيوم 18 وآخر يؤكد أنه يوم 30 من نفس الشهر، إيذانا بدخول فصل الصيف وفق تقويم الاجداد، في حين يتفق علماء الفلك على يوم 21 يونيو كبداية للفصل الحار، ولذا هو في نظرهم الشهر الأخير من فصل الربيع الذي في نهايته يبدأ الانقلاب الصيفي.
بين نظرية وأخرى يلوح تاريخنا الوطني كصلة وصل بين النظريات القائمة ـ تقليدية وحديثة ـ حيث نجد ان الشهر يمزج بالنسبة لنا بين ربيعنا الذي دشنته انتفاضة 17 يونيو1970، وبداية صيفنا الذي أعلنا فيه تمسكنا بحلول فصل الارتواء من منابع الحرية والانعتاق من نير الاستعمار في 20 ماي 1973.
ربيعنا الذي بدأ قبل 43 سنة، ما زال يزهر كل عام ولم يأفل ، تتفتق أزهاره ناثرة أرواحها ومهجها لتزدان وردة الحرية رونقا وجمالا، ويتوسع انتشارها وتعبق رائحتها في كل أرجاء الوطن الغالي، وكلما ظن الاستعماريون ـ قدماء وجدد ـ أننا سنرتكن للراحة، أو أننا تعبنا أو مللنا، يفاجئهم ربيعنا بازدهار الانتفاضات تلوى الانتفاضات هنا وهناك..
أنظر الى ما أصابهم من ذعر يوم 21 مايو 2005 المشهود عندما ألقت المدن والقرى بلفذات الأكباد في أتون معركة غير متكافئة، ورفرفت الأعلام الزرقاء خفاقة تعانق السحب حتى حجب الرؤيا وأعمت عيون الاستعمار المغربي وجلاديه وأجهزة مخزنه العفن، مكررة بصوت أصم آذانهم "لا بديل، لا بديل عن تقرير المصير"، وحين رجت بهم الأرض رجا وما تزال تمور من وقع ملحمة اكديم إزيك البطولية التي أينعت زهراتها في أكتوبر 2010 قبل أن تدعسها جزمات العسكر، وتبعثرها القنابل المسيلة للدموع، وتقمعها هراوات البوليس والجندرمة البغيضة في الشهر الموالي، ومع ذلك تحدتهم وتحدت حصارهم لتشكل شرارة للربيع العربي.
أما صيفنا الذي تتواصل ارتفاع حرارته منذ فجر 20 ماي 1973، بتفجر بركان الوطنية الرافضة للخنوع والاستكانة، نافثة حممها الحارقة ضد الاحتلال والتوسع والجشع، فقد ظلت متقدة تتصاعد عبر ملاحم جيش التحرير الشعبي الصحراوي وما زال وهجها ولهبها يحرق الغزاة بشتى الطرق والوسائل، لتأتي مظاهرات العيون في الرابع من مايو 2013 مؤكدة أن عطشنا للحرية لم يرتو بعد، وأن وقائعنا الكفاحية سواء منها العسكري أو السلمي، هي محطات نجدد فيها العهد ونرص الصفوف ونشحذ العزائم للمضي قدما على درب من عطروا بدمائهم الزكية ثرى وطننا الحبيب.
لذا نكتب لهما، نكتب لمايو لأنه الشهر اللذي استيقظت فيه أوائل ورود وطننا من سبات الاستعمار وظلماته، بعد أن زغردت بنادق ثورة الـ 20 في سماء الساقية الحمراء ووادي الذهب معلنة انتهاء عهد الانحناء.. وليونيو نكتب لأنه شهر زفاف قائدنا وملهم نضالنا ومفجر ثورتنا، ثورة الـ 20 ماي الخالدة، الشهيد الولي مصطفى السيد الى الخلود، ذلك القائد الذي أكد لنا بأفعاله قبل اقواله بأن الوطن اغلى وأسمى من كل شيء، حيث هو عنوان الوجود وسر الكرامة، وأن العزة والكرامة وانتزاع السيادة الوطنية لها شروط في مقدمتها وجود شعب واع ومنظم، موحد وملتف حول مشروعه الوطني.
09 يونيو 2013.
بقلم : مصطفى الكتّاب.

القافزون

اعرف جيدا انكم تمتلكون ألف تعريف لهذا المصطلح المغري والبغيض، ولذلك اطلب منكم العذر اعزائي القراء ان انا جهلت او نسيت تعريفا يليق به .
من يعملون على تغيير المفاهيم وزرعها بالمقلوب حتى تصبح واقعا معاشا ، او يصدق الناس انها الحقيقة .انهم اولئك الذين يسرقون بسمة الاطفال ويضعون الشمس فوق رؤوسهم حتى لا تعطيهم مهلة للتفكير.
القافزون هم الممتطون صهوة" لقفازة " بمعناها الحساني لكحل ،للوصول الى ماربهم الخاصة .ليصنعوا من انفسهم ابطالا للوقت الضائع
هم من نراهم في النهار تحت الشمس وفي الليل يجتمعون على تقسيم معاناتنا والضحك على غبائنا ، او هم من سئموا خطاب المخيم ، وارتموا باسم "لقفازة" في احضان العدو خلسة وظهروا لنا كرجال اعمال ، ليغرونا بزخرف الدنيا الباهت فسميناهم قافزون .
قافزون لانهم باعوا كرامتهم بدراهم بخس معدودة ن ومشوا على شوك من المبررات يوخز نعالهم وارجلهم ،دون ان يشعروا به ماداموا يتخيلونه بساطا احمر ، يوصل الى حلم مهما كانت كوابيسه موجعة ومخيفة .
قافزون لانهم نسوا او تناسوا سنوات العرق واللجوء والقمل والصبر من اجل الكرامة، فورثوا ذاكرة مشوهة وضعيفة كذاكرة السمك ، ليقبلوا اي عرض بحجة الواقع ونسيان الماضي ،مهما كان هذا العرض وقحا ومهينا .
القافزون ... هم من يتاجرون بمعاناة الشعب ، كي يكونوا اثرياء حتى يتمكنون في اخر المطاف من خداع طاووسات المخيم واغرائهن بفندق من " كيكوطة" على ارض لحمادة الباهتة أو وخز احلامهن المشتتة والمدفونة في الرمال برحلة الى ماوراء البحار .
القافزون .. هم من يمرون علينا بسياراتهم الحكومية والخاصة الفخمة ،ويضعون نظارت سوداء حتى لا يشاهدوننا بعين الحقيقة ، ويتركوننا نزكم من جراء دخان سياراتهم اللعينة ، ظانين انهم ورثوا غنيمة دمهم وعرقهم ولجوئهم ونضالهم .
القافزون ... المتلونون مع ظروف اللجوء المتغيرة والمتكيفون مع ايات النفاق الثلاث ، فلا تفرق بين احدهم ساعته مناضلا صرفا او خائنا وقحا ، وبين ما ياخذ من الوطن وما يعطي للوطن .
انها "لقفازة " في اعز جاذبيتها واقوى معانيها وافخم ازيائها ، وصعب على " القافزين " الجائعين مقاومة اغرائها وغنج دلالها ، فشوهت سمعة الكثيرين وزعزعت قناعات اخرين وحفزتهم على الجري خلف فرصة غفلتنا .
اما انتم المستثنون من لقفازة فهم انتم ايها البسطاء ، لانكم لا تعرفون " اتسولطي " من فوق حبال لقفازة ، حتى لا تتعثروا على التراب الطيبة مثلكم ، فتفقدونها الهدوء والسكينة .
بقلم: محمود خطري حمدي

الأحد، 9 يونيو 2013

قصة استشهاد الزعيم بين تكتم القيادة ومذكرات ولد هيدالة

سبعة وثلاثون سنة تمر وابدية من الخلود والسمو تستمر لصورة الزعيم الفذ . اجيال اربع للحركة التي اسسها ولازالت ايقونة وهج خلوده لم تفل بعد . رحل الولي بعدما اسس اركان الدولة وجمع لم شمل شتات كل الصخراويين وتزعم الرفاق في كل شيء حتى الكفاح المسلح . ذهب الولي الى جنة الخلد بحول الله مثلما ملك فردوس الحياة الدنيا . ورغم سنين الرحيل الطويلة لم تبرح صورته الكيان الجمعي لكل الصحراويين .بقي الرجل حاضرا رغم نكوص الرفاق ومحاولة بعضهم احتكار ارشيف ذكرياته التي لاتمّحى ولن تنمحي من وجدان كل الذين عايشوه او سمعو عنه او قرؤ له . خطابات ثورية تستشرف المستقبل اسست لحاضر المعجزة بماضي تليد .
كان الولي اسم على مسمى ولي في كل شيء. دماثة الخلق وقوة الشخصية وعنفوان الشباب المتوهج .فاسس الحركة وقاد الكفاح وكان رجال في جسد واحد قائد وزعيم وجندي ومواطن وبسيط . لم يخفي يوما غضبه من الانظمة الرجعية في المنطقة بل استشرف لعلامات الربيع العربي الحالي منذ سنوات .كان يرى ان القوة للشعوب وليس للقيادات ويرى في الاطار المتخاذل عبء ثقيل على القاعدة الثائرة . حذر من المنفى البديل او الوطن الذي على رمال متحركة . وحين عزم على التخلص من الرجعية قاد عملية الخلاص بنفسه .
في انواقشوط الموريتانية اسمع الولي صوته للرجعيين وربط القول بالفعل وبعد ان اكمل المهمة .اختار ان يغادرنا بعيدا عن المضارب كي لايسمع صراخ الثكالى بل ارادها رسالة للمتخاذلين انه من ارادة له القدرة الخلود سخرته لخدمة الجماهير .
اليوم يعود بنا رجع صدى الذاكرة الى سنوات خلت رحل فيها الشهيد دون ان نعرف كيف رحل وبأية طريقة . ربما لايحتاج الشهداء لمعرفة كيف رحلوا لانهم خالدون لكن من حق الاجيال ان تستذكر الذكرى وتستحضر الموعظة وفاءا للعهد .
قصة رحيل الزعيم المؤسس تحتاج كثير توقف فبينما تلتزم القيادة الصحراوية الصمت وتتعدد رواياتها للقصة بما يثبت تخبطها او جهلها بحقيقة ماجرى وهي التي اختار اغلبها التخلف يوم الزحف على العدو .
سبعة وثلاثون سنة وصمت القيادة عن الحقيقة مستميت وكأن حضور الولي في ظل غيابه لازال يقض مضجع القوم، اهي لعنة الضمير للتقاعس عن الرجل في رحلته الاخيرة؟، ام هو عجز اعتاده القوم؟، ام هو خوف من الحقيقة المرة لرحيل الزعيم؟، تساؤلات مشروعة للاجيال قصد كشف الحقيقة مهما كانت مؤلمة . لان رحيل القائد لم يكن للضفة الاخرى من الجدار او تلبية لنداء الهالك الحسن الثاني "ان الوطن ..." بل كان الى الخلود الابدي والى العلو السرمدي؟ فلما تبخل علينا القيادة بالحقيقة؟، ربما يأتي يوما من اجيال الشعب الصحراوي من يحاكي الزعيم في رحلته للخلود .
ولان صمت القيادة طال في زمن الكلام المباح كان لابد لآخرين ان يتكلموا . آخرين كانوا ذات يوم طرف في معادلة نصرة الرجعية والتقوقع خلف البزة العسكرية لفرض منطق التقسيم الذي طبخه المغرب وموريتانيا الدادهية على موقد دافيء في ليلة باردة . في مذكراته التي صدرت قبل عام تحت عنوان " من القصر الى الاسر" ذكر الرئيس الموريتاني الاسبق "محمد خونا ولد هيدالة " مايشبه الرواية الموريتانية لحقيقة استشهاد الولي مصطفى السيد بعد صمت طويل ويشفع لقرب الرواية من الصحة ان الرجل كان احد القيادات العسكرية الموريتانية التي اوكلت لها مهمة محاربة توغل الجيش الصحراوي في الاراضي الموريتانية . لذا ننشر الرواية كما ذكرها الرجل في مذكراته دون زيادة او نقصان بحسب الرجل :
"انهم كانوا في قيادة الجيش الموريتاني آنذاك على علم بخطة الشهيد الولي مصطفى السيد لضرب العاصمة الموريتانية انواكشوط وذلك بعد اسرهم لعدد من الجنود الصحراويين بلغ حسب شهادته 22 اسير بعدما تعرضت قافلة مقاتلي جيش التحرير الصحراوي لهجوم جوي مباغت . غير ان الولي ورفقاءه تمكنوا بالفعل من ضرب العاصمة الموريتانية انواكشوط يوم 8 يونيو 1976 واثناء انسحابهم اشتبكوا مع قوة موريتانية قرب "بنشاب " شمال انواكشوط .وحين تفطن مقاتلو جيش التحرير للكمين تفرقوا وبقي الشهيد الولي وبرفقته اثنين من الصحراويين وحين حاصروهم الموريتانيين خرج الولي لمهاجمتهم علنا لكن احدهم دهسه بسيارته !!!!.."
رواية لو صحت لكانت كارثة تتحمل وزرها القيادة الصحراوية التي تخاذلت في القصاص للزعيم المغدور من الجندي الموريتاني الجبان .
وبين رواية الرئيس الموريتاني الاسبق وروايات القيادة الصحراوية المتعددة تارة باستشهاد القائد بقصف جوي واخرى استشهاده في مواجهة مباشرة وثالثة في قصف مدفعي يبدو الغائب الكبير حبل الحقيقة الذي يقطع الشك باليقين في قصة الرحيل نحو الخلود التي من حق الاجيال الصحراوية معرفتها كاملة، خاصة وان بعض القيادة تطلع علينا بماتسميه بندقية للشهيد الولي لم نعرف قصتها بعد . فكيف يستقيم ان تسترجع القيادة بندقية الزعيم ولاتستطيع إستعادة رفاته في ظل وجود معاهدة سلام وتجاوز لخلافة الماضي بيننا والاشقاء في موريتانيا . وينبغي لأي ملتقى حول فكر الزعيم ان يطرح هذه التساؤلات المشروعة حيث ان كل الصحراويين متشوقون لتوديع قائدهم في مقابر الشهداء وبتوديع يليق بمقام الرجل وهامته الشامخة .
ومثلما هو في حياته حديث الكل لازال الولي مصطفى السيد حاضر في ذاكرة كل الصحراويين ومثار إعجاب الكثير من الشخصيات العالمية التي عاصرته او التقت معه وهي تعيش على ذكراه الخالدة .
سمى الشهيد الولي الى مرتبة العليين ذات صيف في مدينة بعيدة وهو يبحث عن خلاص المستضعفين من ظلم وشجع الطامعين فاستحق القداسة في قلوب هؤلاء . وربط القول بالفعل فنال الحسنيين حسن الخاتمة والذكر الجميل في الدنيا . بينما لايزال الرفقاء يتخبطون في شر تخاذلهم عن المسير . زهد في الدنيا فنال نعيم الآخرة . وترك الطريق لكل الصحراويين محجة بيضاء ارتوت بعده بدماء الشهداء فانبتت زنابق تحدي لوفاء المخلصين وانارت ليل كل الصحراويين بمصابيح هدى .لازالت تقض مضجع المخزن في العيون والداخلة والسمارة وآسا بل حتى في اكادير والرباط والدار البيضاء نبؤة قالها القائد الشهيد ذات يوم من ان قوة الصحراويين ستكون قادرة على الوصول حتى الى عقر دار العدو المغربي لان ارادة الصحراويين لاتقهر وثورتهم التي لم تقم على اشياء موجودة لكنها حتمية الوجود .فصدقت النبؤة لانها من لسان ولي اختاره الله بفضله للولاية والزعامة والخلود .
رحم الله القائد الزعيم والملهم . ورحم كل الشهداء في يومهم الأغر والمجد والخلود لهم وللاوفياء ولانامت اعين الجبناء والمتخاذلين . 

أوباما يعين مدافعة عن تقرير المصير في منصب سفيرة في الأمم المتحدة

بعد ان رشح الرئيس الأمريكي باراك أوباما الدبلوماسية سوزان رايس سفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة الى منصب مستشارة الأمن القومي خلفا لتوم دونيلون الذي سيقدم استقالته من المنصب في نهاية الشهر . عين الرئيس الامريكي سامنتا بوير في الأمم المتحدة، وتعتبر من أكبر المدافعين عن حقوق الإنسان وتقرير المصير ولا يصب ترشيحها نهائيا في صالح المغرب.
ونقل الموقع الرقمي لجريدة واشنطن بوست اليوم الأربعاء أن سوزان رايس ستكون هي المرشحة لهذا المنصب الحساس جدا الذي يعتبر ضمن المناصب الثلاث التي تساهم في صنع القرار الأمريكي الى جانب الدفاع والبنتاغون وهيئة الاستخبارات. وستتولى سامنتا بوير منصب سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة خلفا لرايس.
وتحمل الترشيحات في الإدارة الأمريكية تأثيرات على مختلف دول العالم وخاصة تلك التي لديها نزاعات مطروحة في الأمم المتحدة ومنها قضية تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية.
وراهن المغرب على توم دونليون كمخاطب مؤخرا بعدما استقبل هذا المسؤول الأمريكي وفد مغربي في نهاية أبريل الماضي، لكن الآن يقدم استقالته ويفقد المغرب مخاطبا بل ويجد أمامه سوزان رايس التي عانى منها في مجلس الأمن مؤخرا بعدما قدمت مسودة قرار يدعو الى تكليف قوات المينورسو مراقبة حقوق الإنسان في الصحراء الغربية.
وعلاقة بالسفيرة سامنتا بوير تعتبر من أكبر المدافعات عن حقوق الإنسان وفازت سنة 2003 بجائزة بولتزير عن كتاب عنوان “أمريكا في عصر الإبادة الجماعية”، وتدافع في كتاباتها عن دور أكبر للولايات المتحدة في نشر الديمقراطية وحقوق الإنسان. وغطت كصحفية نزاع يوغوسلافيا كما دافعت عن دارفور.
ولا يصب توليها منصب السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة في صالح المغرب في نزاع الصحراء الغربية، إذ يرى مراقبون انها ستكون مثل سلفها سوزان رايس صارمة في ملف حقوق الإنسان في المناطق الصحراوية المحتلة، علاوة على علاقة متينة تجمعها بمؤسسة روبرت كيندي.

المينورسو تتخذ اجراءات جديدة لاستعادة صفتها الكاملة كبعثة دولية في الصحراء الغربية



يوجد قلق وسط العمال المغاربة العاملين ضمن بعثة المينورسو في الصحراء الغربية، بعد قرار الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة الى الصحراء الغربية، فيسبروت فيبر التخلي عن عدد منهم، وذلك ضمن سياسة جديدة للأمم المتحدة في هذا الملف.
ونشرت عدد من المواقع الالكترونية المغربية شروع الممثل الخاص للأمن العام في بدء الإجراءات القانونية والإدارية بهدف تسريح عدد من المغاربة العاملين في بعث المينورسو.
ويجهل حتى الآن الرقم الحقيقي. ولم تؤكد المينورسو خبر التسريح رسميا.
وبينما تعزو مصادر مغربية القرار الى سياسة التقشف التي تطبقها الأمم المتحدة والتي مست في مناسبات عديدة مختلف البعثات منها المينورسو في الماضي، لا تستبعد أخرى صحراوية أن السبب مزدوج ويتعلق كذلك بسياسة التقشف وفي الوقت ذاته، التقليل من المغاربة المشتغلين في بعثة الأمم المتحدة الذين كانو يتدخلون في مهام البعثة الاممية ويعرقلون الحياد الذي يجب ان تتمتع به كهيئة دولية.
ومباشرة بعد وصول الممثل الجديد للأمم العام فيسبروت فيبر وهو ألماني الجنسية حتى فرض مجموعة من الإجراءات الجديدة في عمل المينورسو منها مطالبة المغرب بحذف الأعلام المغربية من قبالة مقر بعثة تنظيم الاستفتاء الى الصحراء الغربية في العاصمة الصحراوية العيون، وهو ما استجاب له المغرب تحت ضغط الأمم المتحدة في أبريل الماضي. كما طالب بلوحات تسجيل للسيارات خاصة بالأمم المتحدة وليس لوحات تسجيل مغربية باعتبار الاقليم مصنف ضمن الاقاليم غير المتمتعة بحق تقرير المصير وليست للمغرب سيادة عليه، وشدد على ضرورة منح المينورسو كل الإجراءات التي تجعل منها بعثة دولية تابعة للأمم المتحدة.
المصدر: لاماب المستقلة.

تأسيس جمعية خاصة بالجالية الصحراوية المقيمة بمدريد تزامنا مع ذكرى يوم الشهيد

شهدت العاصمة الإسبانية مدريد إنعقاد الجمع العام التأسيسي لجمعية الجالية الصحراوية بمدريد، وذلك بحضور عدد من الجالية و برئاسة “سيد إبراهيم” المكلف بالجالية بإسبانيا.
وقد أستهلت الأشغال بالوقوف دقيقة صمت ترحما على أرواح الشهداء الأبرار مع قراءة الفاتحة، وتلى ذلك كلمة إفتتاحية القاها “سيد إبراهيم” ضمنها شرح الأهداف المرجوة من تأسيس الجمعية، كما عرج على مآثر الشهداء الأبرار و تضحيات الشعب الصحراوي بمناسبة الإحتفالات المخلدة لذكرى الشهيد الولي ويوم الشهيد المصادف ليوم 9 يونيو/حزيران .
ليفتح المجال أمام المشاركين للنقاش و الإقتراحات، وقد أجمع الحضور ضمن مداخلاتهم على مجموعة من النقاط أهمها ضرورة تنظيم الجالية الصحراوية ووجوب التعاون و الجدية في العمل النضالي، وكذا التركيز على العمل التطوعي و المساهمة بحسب المستطاع كل حسب قدرته و إمكانياته .
وبعد إستكمال المداخلات و النقاش تم تشكيل لجنة مصغرة لإختيار رئيس للجمعية و مكتب تنفيذي، وقد إستقر الإختيار و بموافقة الحضور على التالي :
قرارات أحمد مولاي اعلي رئيسا للجمعية بمعية البن أوليدة و المخطار الزين و بوجمعة محمد لمين و البندير .
وبعد إستكمال أشغال الجمع العام التأسيس أصدر الحضور بيان ختامي أشادو من خلاله بروح التعاون و المشاركة البناءة التي ابداتها الجالية الصحراوية الحاضرة، و كذا التأكيد على مايلي :
ـ الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب “البوليساريو” تعتبر هي الممثل الشرعي و الوحيد لكافة اطياف الشعب الصحراوي.
ـ دعوة الشعب الصحراوي بكل أطيافة وخاصة الجالية الصحراوية بأوروبا والجمعيات الصحراوية بالمهجر إلى ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية باعتبارها صمام الامان من أجل الوصول إلى الهدف المنشود وهو نيل الحرية و الاستقلال، و تبني الروح النضالية و العمل التطوعي و التعاون خدمة للقضية الوطنية.
ـ دعوة كل الأطراف المعنية بأمور الجالية من قريب أو بعيد إلى ضرورة بذل مجهود أكبر من اجل ترقية العمل الجمعوي ودعمه و الاء العناية اللائقة بالجالية الصحراوية و تأطيرها لتكون قوة مجندة في خدمة القضية الوطنية.
ـ حث السلطات الرسمية للحفاظ على تنمية العنصر البشري بالداخل و الخارج و تكوينه بإعتباره أحد أبرز الاسلحة التي يواجه بها اليوم الشعب الصحراوي سياسات الإبتلاع و التهجير .

البريقة……السر المخيف؟ -الحلقة الثالثة-


بعد أن افرق محمد سالم شحنته قلت له بأن يجد لي من اسافر معه إلى بلدة بئر ام اقرين الموريتانية، حتى يتسنى لي معرفة المزيد عن الاثريا الجدد، بعدها ابلغني بأن هناك شاحنة فيها اثنان، واحد في الاربعينيات من عمره والأخر شاب لم يتجاوز الثلاثينات، وهما طيبان حسب معرفته بهما، وقبل ان افارق محمد سالم، اوصيته بأن يبلغ صديقي بالسفر الذي انجبته الضرورة.
قبل ان نغادر “لبريقة” اردت أن اعرف ما يجري بهذه النقطة السوداء “يؤدي اليها طريق واحد فقط وكأن لروما مثل ولها مثل، لا ترى سوى الشحنات المعبأة بالبراميل والصهاريج المصنوعة من البلاستيك والتي يستعملها السكان في المخيمات لادخار المياه، وإن نظرت إلى احدهم ستجد العجلة والسباق مع الزمن هو المعول الوحيد لمزيد من الارباح”.
انطلقنا مساءا في شاحنة معبأة ب 21 طن من المحروقات والطريق طبعا إلى موريتانيا لجلب السيولة في مقابل الحمولة التي تحلب بالسّهر عند محطات الوقود، وفي سوق الرابوني.
بعد ان قطعنا اميال أسلني عبد الله وهو سائق الشاحنة: يبدوا أنك ذاهب لبئر امقرين لتلتحق بالصحراويين الذين تحمسوا للإحصاء؟. لم امتلك جواب غير ذلك حينها، وقلت: مالنا نحن مثل الاخرين، سنفعل ما فعله الناس..
ضحك المسكين، وقال بأن ذلك يعتبر من الخطأ، ونسي الحكم الذي ينطبق عليه، اعقبت كلامه بسوأل، لماذا اخترت هذا الطريق، وهل هو مربح بالطريقة التي يتحدث عنها الناس؟
حدثني عن المالك الاصلي للشاحنة والذي يستخدمه مقابل اجرة معتبرة، وقال أن الربح شبه الصافي للحمولة يتجاوز 2.000 من الدولار، انبهرت حينها كون العملية لا تتجاوز اسبوع، وهو ما يعني ان الربح قد يتجاوز 8.000 من الدولار خلال شهر.
بعد أن توقفنا للاسترحة، كنت المأمور للأسف كوني متطفل، وقمت بتحضر الشأي، وحتى الأكل، ولم اجد في التمرد بديلا حتى لا ابقى مرميا في بيداء لم يعرف بها ساكنا، وعلى خلاف ما قاله محمد سالم، الجماعة لا تفهم سوى في المال والمقابل، اما عن الصلاة، فكانوا يضحكون عندما يرونني أصلي بالقبض، وكأن لبريقة اختير لها اطياف مختلفة، ففيها المتعلم الذي الحقه الفقر بطريق كسب المال، والعامّي الذي ركب هو الاخر حتى يكسب المال بطريقة اسرع، حتى يكون له مصروف كافي لعائلته، أو ادخار معتبر لتحصيل ثروة تدفعه للزواج، أو غير ذلك.
في اليوم الموالي وبعد أن تجاوزنا بلدة بئر لحلو المحررة كانت تظهر الشاحنات والصهاريج من حين لأخر معبأة وفي طريق العودة، وكنت في انبهار، لاقتناع البعض بهذه الطريق التي افسدت معيار الكسب لدينا.
كان عبد الله ورفيقه الشاب الخليل يسألونني ما إذا كانت لدي رغبة للانخراط معهم لكن كي اكون مساعد للسائق، واحضّر له الشاي والطعام، وحتى الصيانة خلال الرحلة مقابل اجر معتبر، كنت ارفض الطلب، وأعلل بأن لدي ارتباطات اخرى، قال الخليل “مسكين رفيقنا يلغى فرصة ثمينة وتفر من بين يديه”، لم يلفت انتباهي ما قال، كوني كنت اتوقع ما سيقول.
مع حلول الظلام، وداخل التراب الموريتاني، حطّت الشاحنة المملئة بالكنز الاسود، ورحنا نحضّر ما نملي به بطوننا، وكنت الخادم المطيع، وأنا احضّر وجبة العشاء سمعت احدهم، يقول لصاحبه “لا تكثر عليه بالأسئلة ولا حتى الكلام حتى تعرفه جيدا”، ضحكت في نفسي قليلا، بعدها اقتربت منهما، وسألت هل لديكم مذياع؟ كي احسّهم بأني لم اسمع ما قيل، اجاب عبد الله بأنه لا يوجد مذياع وقال “إن كان لديك رغبة في الاستماع إلى أي شي هناك مشغل الصوت مرفق بشريحة وفيها اغاني مختلفة”، قلت باأني لم اقصد ذلك وإنما اريد ان اسمع شي عن القضية، ضحك الخليل، وراح يقول “يبدوا أنك لتزال بقناعة ممسوخة”، وراح يعطيني درسا في الحياة، وكأنه انتشلني من الدرك، تعمدت في الاستماع اليه وأشير له بأن معه الصواب فيما قال، حتى لا يطول حديثي معه وأن يتحول لجدال غير نافع، ولأن قصدي هو تتبع حيثيات الرحلة، والتفاصيل التي يجهلها الكثير من الناس.
ونحن قريبا من بئر ام أقرين بدأت اقول لعبد الله، ماذا لو قامت السلطات بالتضييق عليكم، وأصدرت أمرا يحرّم نقل المحروقات من الداخل؟ اجابني بسخرية من سيحرّم كلنا شركاء في العملية، أنا مجرد سائق، اما العملية فيوجد فيها شركاء لأن السماح بالمرور من الداخل للآليات حتى تنقل المحروقات فيه اشارة توحي بأن هناك متورطين من داخل السلطة، حينها ضحكت، لكن ليس لمقولته وإنما تذكرت محمد سالم ذلك المسكين الذي ساهم بغير قصد في نقل حمولة الاخرين مقابل 30 دولار للرحلة، وهم يجنون بمساهمته حوالي 2.000 دولار للرحلة.
وأنا انزل من الشاحنة في بئر ام أقرين قبل أن يتوجهوا إلى أزويرات للتخلص من حمولة لبريقة، قلت للرفيقين “لابد أن اكتب عن قصة لبريقة هاته” ضحكا وقال الخليل الذي كان يتولاني بمقعده وهو يمازحني “انزل بسرعة، وضعك من الكلام الفارق”، وفهمت أن المساكين لا يفقهون في الصالح العام شيئا، وإنما المهم هو الربح السريع الذي مرده حركة التهريب التي لا تكلف الكثير.
بمفارقتي لعبد الله والخليل اكتملت لدي رؤية شبه واضحة عن “لبريقة” السرّ المخيف الذي كنت اجهل فيه الكثير من التفاصيل.
وفي سوق البلدة التي انتعشت مع حركة الصحراويين، اشتريت ما أكله، قبل أن أعود في المساء، مع سيارة اجرة مقابل دفع مبلغ 40 دولار.
ولم يكن لدي من امتعة سوى بطانية اعارها لي محمد سالم قبل ان افارقه، وبعد أن اخبرته بأنه تحصلت لدي رغبة في الذهاب إلى بئر أم أقرين.
عدت في سيارة الاجرة وكان الحديث بين الركاب عن لبريقة مستمر، لشيوع الموضوع، ولمرور الشحنات من حين لأخر عبر الطريق التي كنا نسلكها، لم اكترث للموضوع لأني كنت مرهقا، ولأني احمل صورة انجبتها لي المحاكاة.
دخلت الرابوني في منتف النهار، ولحسن الحظ وجدت صديقي الذي أوصيت به، قال لي وصلني أمرك، قلت “ولم يصلك حقيقة أمري لأنها تحتاج إلى صياغة”…..تنتهي قصة لبريقة.
يتبع…
المصدر: المصيرنيوز.

وفد من اتحاد الشبيبة الصحراوية يشارك في المؤتمرالخامس والعشرين لحركة الكشافة العالمية


شارك وفد من اتحاد شبيبة الساقة الحمراء ووادي الذهب في المؤتمرالخامس والعشرين لحركة الكشافة العالمية المنعقد في الفترة من 06 الى 09 يونيو بمدينة مانشيستر البريطانية .
المؤتمر كان فرصة سانحة للمنظمة لتجديد دعمها ومساندتها للاطفال الصحراويين ولحقهم العادل في تقرير المصير والاستقلال .
وبالمناسبة قدم مسؤول العلاقات الخارجية بمنظمة الشبيبة الصحراوية السيد المحفوظ سلامة مداخلة حول تاريخ القضية الصحراوية والانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان المرتكبة من طرف المغرب ضد المواطنيين الصحراويين في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية ومطالبا بالضغط من اجل اطلاق سراح معتقليين اقديم يزيك . وركز العديد من المشاركيين في مداخلاتهم خلال رسم سياسة المنظمة للسنوات الثلاثة القادمة على اهمية التعاون كثر في دعم القضية الصحراوية وكان لممثل الشبيبة الصحراوية مجموعة من اللقاءات مع العديد من المنظمات المشاركة نذكر منها : اللقاء مع توماس مايس الامين العام للشبيبة الاشتراكية الاوروبية ، ايفان قونزلس رودريقث نائبة رائسة الاممية الاشتراكية للنساء ، منظمة ودكرافت البريطانية ، دي فالكن الالمانية ، منظمات الطفولة في كل من النمساء ، الدنمارك ، البيرو، البرازيل ، كولومبيا ، كطالونيا .
المصدر: لاماب المستقلة.

إلى الشهيد الولي رسالة وجع كم هو صعب ان نظل عند حسن ظن الموتى

احلام مستغانمي:"كان يمكنني ان اكون مثل الاخرين وارثيك ، ولكن مللي ينبئني بأنك لابد قد مللت من التكرار ومن مثلي و انا بنت منفى تدرك مأساة التكرار , فيومياتنا مكررة و كأننا نعيش داخل شريط سينمائي مسجل" .
هذه المرة قررت ان اكتب لك لأعرينا, من زيف خطابات تساق باسمنا و لأكذب قرارات تتخذ عنا بالوكالة . او لعلي كتبت لأجلد نفسي فلابد ان لكل امرأة جانب مازوشي او لعل حالة ذكورية تلبستني جعلتني ارغب في ان اوجع من احب.
هي رسالة وجع اذا فلا اكثر وجعا من مواجهة انفسنا بالحقيقة ,حقيقة ان البوليساريو ما عادت تطابق احلامك الثورية ,وان خطاباتها واحتفالاتها فهذا كل ما تقوم به هذه السنوات يكاد في كل مرة يصيبنا جلطة وطنية ويدخل جسمنا الوطني في حالة شلل تام ,وان "القيادة اداة بيد الجماهير" مزحة ثقيلة وكذبة سوداء ,وان الثورة لم تعد َقَدر بل اصبحت قِدر لطبخ صفقات النهب بإسم اللاجئين ,وان الشهداء اصبحوا مجرد اسماء تلجا اليها البوليساريو في كل المؤتمرات التي تحمل خطا اسم المؤتمرات الشعبية لتطل علينا بواجهة مزخرفة عساها تخفي بشاعة من يجلس على طاولة الخطاب وبذلك تستعين بذكرى الغائب علها تستطيع خداع الحاضر ,ربما لذلك تراجعت موضة القسم بدماء الشهداء لأنها اصبحت شبهة لا تليق إلا بسياسي كاذب او سارق ,وان الاطار الطلائعي ماركة قديمة تجاوزها الزمن بل اصبح لمكتب الاطار ابواب خلفية وللقيادي جيوب خفية ,تزهر فيلات وعطل صيفية وسيارات وولائم ترضي رغبات قبلية ,ان برنامج الحكومة لسنة جديدة مجرد احتفالات ,فلا اعرف تنظيم بالغ في الاحتفال بالذكريات مثلنا من خلال رجال ما عادوا يمثلونه في قلوبنا بعد ما كانوا يكتسحون المربع الاول عن جدارة او عن صدفة .
وان الشباب الذي يتخرج ليس بعمر الزهور بقدر ما هو في عمر الكثبان الرملية ويعود الى ارض المنفى بزهو ولكنه ينطفئ بخيبة انتظار وظيفة لم ولن يحصل عليها ,ما لم يتمتع بمؤهلات قبلية او قرابة منصبية تكون شفيعه فيسقى من حوض التوظيف او منحة او تسهيل اوراق هجرة اذا كانت تناسب مزاجه, ليبين
لنا بساطة وسذاجة احلامنا تلك التي لا تتجاوز وظيفة تحافظ على احترامنا ,في زمن لا يحترم إلا الاطار الانتهازي او المواطن الهارب حسب المصطلح المتفق عليه الى العدو, العائد بأرصدة مالية تزيد ذنبه اغراء رغم حقارته في عيون اخرين,فيقوم البسطاء ببيع احلامهم لكنهم يفاجئوا بان احلامهم مساعدات انسانية وليست لغرض البيع فماذا يفعلون اذا بالواجهة الفخمة للأحلام
وان العالم مشغول بالضحك علينا مكتفيا "برشوة يقدمها على فائض الثقة "لا يصلنا منها إلا الفتات, فرحا بانفرادنا في الاعتماد عليه بعدما تكفل الجميع بتحقيق طموحاتهم بأنفسهم ولم يبقى سوانا يحلم باستقلال وطني يأتيه في طرد بريدي عابر للقارات.
وان الفوارق بيننا وبين المغاربة ,اصبحت تنحصر على "هوما يطرشوا لمرا "و"نحن ما نطرشوها " حسب ما صرح به قيادي مميز في جبهة البوليساريو في برنامج تلفزيوني يسمى "الحدث"يحاول فيه المقدم ان يكون النجم على حساب الضيف ,بل ان قيادية كاتبة نفت تلك الفوارق حين قالت بكتابها ان المغاربة طيبون ويمكننا ان نتعايش معهم كيف غاب عنها وهي الكاتبة ان الكتابة وسيلة لتمرير افكارنا للآخرين ,وان القصص والروايات لا يمكن ان تكون مسالمة ابدا ,لماذا التشرد والمنفى مادام التعايش ممكنا ؟ منذ الكتاب ونحن ننتظر توضيح.
هذه هي الحقائق المرة التي ولدت المي العظيم كي اتجرا واكتب لعظيم ,ولقد كنا عظماء بك , واسيني الاعرج يقول "الثورة تصنعها اجيال ويكتوي بها جيل وينعم بها جيل وينساها اللاحقون"اما بالنسبة لنا القادة بعضهم شارك الشعب في صنع الثورة ,و وحدهم ينعمون بها,و بدأوا يصرون على تناسيها ,ونصيب الشعب ان يكتوي بها رغم ذلك اطمئن "لا مستحيل امام المناضل "قلتها انت لذلك اصبحت مبدأ,قدرنا ان نحارب على جبهتين ,ان نحارب الاحتلال وان نحارب الفساد,لن نجعل منه مشجب نعلق عليه الاحباط لن نمتشق صعاب الغربة ولن نضاعف من خيارها ,بل سنبقى مثل "عشرون مستحيل" وسنزاحمهم على ارض الحمادة ,فلابد من تطهير البوليساريو والعودة بها الى فكر الثورة , فالبوليساريو فكر غير قابل للخوصصة بل هي ملكية عامة ,اه نسيت مؤخرا تمت المصادقة على قانون الملكية العامة.
بقلم :ي الزهرة احمد بابا البربوش

الخميس، 6 يونيو 2013

بريطانيا تؤكد بأنها ستستمر في دعم الجهود المبذولة من أجل احترام حقوق الإنسان في الصحراء الغربية


 

صرح الوزير البريطاني المكلف بالشرق الأوسط و شمال افريقيا ألستير بيرت أن بريطانيا ستستمر في التأكيد على ضرورة الاحترام “التام” لحقوق الإنسان في الصحراء الغربية على مستوى مجلس أمن الأمم المتحدة.
و جاء تصريح بيرت ردا على سؤال للنائب كاثي جاميسون (العمال) نائب رئيس المجموعة المشتركة حول الصحراء الغربية حول استحداث جهاز مراقبة دولية مستقل لحقوق الإنسان الذي ستتمثل مهمته أساسا في تقديم تقارير دورية لمجلس الأمن الأممي حول وضعية حقوق الإنسان في الأراضي الصحراوية المحتلة.
و أضاف الوزير البريطاني أن “اللائحة 2099 لمجلس الأمن الأممي حول بعثة الأمم المتحدة من أجل تنظيم استفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو) تركز على احترام حقوق الإنسان من خلال تشجيع المغرب و جبهة البوليساريو على مواصلة جهودهما الرامية إلى تعزيز ترقية و حماية حقوق الإنسان في الصحراء الغربية”.
و أثارت مسألة احترام حقوق الإنسان في الصحراء الغربية عدة ردود فعل في بريطانيا خلال الأسابيع الأخيرة سيما لدى المنظمات غير الحكومية التي أدانت القمع الوحشي للمظاهرات السلمية للشعب الصحراوي من قبل قوات الأمن المغربية
و من جهة أخرى صرح ممثل جبهة البوليساريو في بريطانيا لمام محمد لمام لوكالة الأنباء الجزائرية أن “توسيع عهدة المينورسو إلى مراقبة حقوق الإنسان في الصحراء الغربية ماي هي الا مسألة وقت”.
المصدر: المصير نيوز.

المقررة الأممية المكلفة بموضوع “ضحايا سوء المعاملة” ستحل قريبا بالمغرب

5578212-8318998
اكدت مصادر اعلامية ان النيجرية طويو ازيلو المقررة الأممية المكلفة بموضوع “ضحايا سوء المعاملة” ستحل بالمغرب ما بين 17 يونيو/حزيران الى 21 يونيو/حزيران . واضافت المصادر ان المقررة الاممية المكلفة بموضوع ضحايا سوء المعاملة ستزور المغرب بعد تزايد التقارير الدولية الخاصة بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان التي تنتهجتها حكومة الرباط من اجل اسكات الاصوات الحرة في المغرب وهي محاولة للمخزن لوقف زحف الربيع المغربي الذي سرقه الاسلاميون . يشار الى ان المغرب شهد زيارات عديدة لمقررين اممين في ملفات حقوق الانسان والتعذيب وسوء المعاملة والاختفاء القسري حيث الارقام المخيفة التي تتحدث عنها المنظمات الدولية وحتى المغربية.
وكانت المقررة زارت شهري ابريل /نيسان وماي/ايار الفيليبين.
المصدر: المصير نيوز.

البرلمان الصحراوي.... نظرة عن بعد





لا يستطيع المرء تحليل الوضعية البرلمانية الصحراوية بمعزل عن طبيعة الثقافة السياسية القائمة و المعطيات الإجتماعية و الظروف المحلية، فكما أن الحياة البرلمانية مدخل لتطوير الثقافة و النظام السياسي الصحراوي، فإنه تعبيرعن طبيعة هذه الحياة السياسية و محدد لسمات النظام الصحراوي، و هو بذلك الصورة الطبيعة للثقافة السياسية السائدة، يتأثر و يؤثر فيها، إلا أنه يمكن الجزم بالقول الصريح أن البرلمان الصحراوي حالة فريدة و عجيبة في ما عرف من برلمانات العالم، كونه لم يؤثر أو يتأثر ما يجعله برلمان طرز على مقاس السلطة حتى أصبح شبه ميت بسب القيود التي وجدت مع ميلاده و العراقيل المرافقة لمسيرته العملية .
و يلاحظ عبر السنوات الماضية على البرلمان الصحراوي ممارسات، نصطلح عليها “السلوكيات السلبية” محاولين تحديد أبرزها، بعد أن سبق لبعض النواب الخوض في واقعه وهي خطوة نشجعها، ليس في شخص صاحبها فقط ، و إنما في عمق طرحها الذي لا يرى في التعاطي مع الإعلام بعبع، و إنما قدر لا مفر منه.
و ليس البرلمان بمعزل عن باقي حقول السلطة التي تخترقها و تجمعها في ذات الوقت، و مع إحترامي الكبير للعناصر المتميزة في البرلمان الصحراوي شاكرين لهم سعيهم الدؤوب في تجاوز كل الصعاب، لفرض أرائهم المنبثقة من رأي الشعب، إلا أن السلطة نجحت منذ تأسيس المجلس إلى غاية اليوم في ترويض المجلس الوطني و تعطيل دوره في التشريع و الرقابة و محاسبة السلطة على أدائها الهزيل المستند إلى عبارة تعزيز و ترميم و هي عبارت أصبحت شعارات ينطوي تحت مفهومها كل أنواع الفساد، إذ لا يخلوا برنامج عمل وطني من كلمة “تعزيز”.
و يأخذ ترويض المجلس الوطني المنتخب و تحويله إلى مجلس مظالم لا حول له و لا قوة، أشكالا مختلفة تصب في واد الشريحة المتنفذة القائمة على الهيمنة و الإنفراد و التفرد بالقرار السياسي و بكل ما يتصل بحياة المواطن البسيط و تقويض أسس الديمقراطية، ولا تكتفي السلطة بذلك التهميش و الترويض، بل تسعى من وراء ذلك، خلق فئة تذيب الأصوات المعارضة لسياسة السلطة داخل المجلس، وتضبط ميولهم الديمقراطي الشاذ في نظرها لصالح السلطة تحت الضغوط المادية و النفسية.
و تعد غياب الثقافة البرلمانية أبرز تلك السلوكيات حيث لا يلتزم النائب العضو بأداء الواجب البرلماني و تحمل المسؤوليات المختلفة، على الرغم من وجود إكراهات و تحديات موضوعية، إلا أن أكثر النواب و من خلال سلوكياتهم المعاشة في واقعنا، و ميولهم إلى الأمور الشخصية، و الإنحراف عن أداء الالتزامات البرلمانية و النظر إلى البرلمان على أنه مجال خصب للإسترزاق المادي و المعنوي، كرس وجود فئة خالدة في البرلمان ترفض و تقاوم كل تجديد سواء داخل البرلمان نفسه أو في عمله مع الحكومة الذي يفرض وجود برلمان مستقل في عمله.
و مما يعزز وجود تلك السلوكيات السلبية حضور نفوذ السلطة و تحكمها و غياب الإستقلالية البرلمانية بفعل الدستور الذي يكرس التبعية للرئيس و إعطائه القرار الفيصل في كل تحديات البرلمان الصحراوي، إذ يخول الدستور الرئيس الحق في حل البرلمان كلما حاول السباحة في غير واده المخصص له تاريخيا و سياسيا و عمليا، وتمييع الرقابة المخولة له دستوريا من قبل السلطة و ضبطها في القانون العضوي المنظم للعلاقة الوظيفية بين الهيئتين و كذا النظام الداخلي للمجلس الوطني، إذ اصبحت الرقابة البرلمانية في مفهوم هذين القانونين تقتصر فقط على جولات معاينة رمزية تقام مرة واحدة سنويا دون التعمق في المستويات الحقيقية للانجاز و يختلف النواب غالبا في ترجمة نتائجها الى أبسط لائحة يمكن للهيئة أن تتوج بها تقييم سنة كاملة من رقابتها على اداء الحكومة.
و تعد القواعد البرلمانية المحورية المتمثلة في دور الخبرة و المهارة و الإحترافية أساس العمل البرلماني الفعال، إذ كلما كانت موجودة في البرلمان كان البرلماني في عمله و مناقشاته محل إهتمام الحكومة و الرأي العام الوطني، وكان الأمر على عكس ذلك إذا غابت، حيث يسهل تأثير الحكومة عليه ليصبح أداة طيعة في خدمة السلطة و يتحول أثناء أداء مهامه التشريعية و الرقابية إلى أداة طيعة فاقدة لأساليب الإقناع و التأثير بفعل ضعف قدراته العلمية و العملية و الثقافية و يتحول إلى برلماني يتملكه الإحساس بالنقص و عدم الثقة و العجز عن تأكيد الذات حيث يسهل تغيير إتجاهه و التأثير في سلوكياته، و هو ما ينم عن تدني دور أكثر نواب الهيئة في العمل التشريعي من حيث مستوى أهلية هؤلاء لتقديم مقترحات قوانين تنظم ميادين جديد، ـ مع العلم أن المجلس الوطني الصحراوي لم يبادر منذ التأسيس بإقتراح أي قانون ـ وذلك لإنعدام معايير النائب الفعال القادر على التأثير في جانب من المنظومة التشريعية، أما مجلدات القوانين التي سنتها الدولة منذ تأسيس المجلس و إلى حد هذه العهدة فكلها مشاريع قوانين يقدمها الجهاز التنفيذي و تكتفي الهيئة البرلمانية بالمصادقة عليها، في جهل تام لطبيعة القانون و مدى تماشيه مع الواقع الصحراوي، لكن تراكم ظاهرة عدم الرفض لما هو مقدم من السلطة و الحضور الدائم لأصحاب المنح المقدم و الموخر شكل تحفظا في صورة عجز لمن يرفض أو يحاول عرقلة المقترحات و القوانين من النواب، ما يوضح أن البرلمان خلق لتبرير المطالب و إعطائها الصفة القانونية و الشرعية لتكريس أمر الواقع، ولعلى حالة رفض قانون التعديد دليل قاطع أبان عن خلاف و عدم إنسجام بين أعضاء المجلس رغم نجاحهم في عدم تمريره، و بذلك تكون شخصية البرلماني من أهم العوامل المؤثرة في فاعلية البرلمان، و كلما كان البرلماني يتمتع بخبرات عملية و علمية و ثقاقية إستطاع أن يقنع البرلمان بأهمية القضية التي يطرحها و كلما كان البرلماني صاحب خبرات برلمانية وازنة كان حديثه موضوع إهتمام المجلس و رئيسه و الحكومة.
وقد نعرج على غياب البرلماني المبادر الإجابي المتفاعل مع قضايا المجتمع الصحراوي المختلفة و إنتشار ثقافة البرلماني السلبي الذي لا يتفاعل إلا مع من إنتخبوه ليعزز تماسك علاقته بهم ليجد نفسه حامي و خادم طبقته التي تلخص في شخصه البرلمان الصحراوي، ولا يتوقف هو بدوره عن تسخير كل ما يملك للحفاظ على تلك الثقافة و نشرها ما يجعله محاصر داخل دائرته الإنتخابية، مدافع عن مصالحها غير مبالي لغيرها من عامة الشعب.
إن إنتشار ثقافة العمل البرلماني الشكلي من خلال الإستعمال المكثف للأدوات الرقابية ” الأسئلة” و العزوف عن الأدوات الأخرى، حيث تكثر التوظيفات السياسية و الحسابات الشخصية لإستعمال الأسئلة دون أن يكون لها تأثير كبير على الممارسة الرقابية التي يمكن أن تحدث إحراجا فعليا للحكومة، إذ تعد الاسئلة الشفهية و المكتوبة ألية رقابية مطاطية الاستعمال رغم أنها حق دستوري مكفول لمن أراد استعماله من النواب إلا أنها و مع كثرة التجاوزات و الانشغالات و الملاحظات على اداء الفريق الحكومي عجز النواب عن إستعمال هذه الوسيلة أحسن إستعمال.
و من مظاهر السلوك السلبي الغياب عن أشغال عمل اللجان و الجلسات العامة و الذي يعتبر إخلالا بمسؤولياتهم و تعبير عن غياب الإلتزام في العمل البرلماني و الإنضباط للواجبات و المسؤوليات الملقاة على عاتقهم، وقد يكون الغياب لأسباب قاهرة و موضوعية مثلما قد يكون غياب بأوامر السلطة و قد يكون نتيحة لضعف أدائهم الرقابي و التشريعي و تعدد المهام بين الخاص و العام، ذلك ما يعزز تناقم ظاهرة عدم الشعور بالمسؤولية الاخلاقية و التنظيمية لدى عدد كبير من نواب الهيئة، و غياب تام لدور النظام الداخلي للمجلس في معالجة عدم انضباط بعض النواب و خاصة في حالة الغيابات العمدية عن الدورات ناهيك عن الغياب عن الجلسات، كما تشهد دورات المجلس الوطني دائما ما يسمى الحضور المناسباتي المرتبط لدى البعض بالجلسات التي يكون فيها التصويت و هذه ظاهرة تعالجها برلمانات العالم بضوابط متعددة عجز مجلسنا المؤقر عن استنساخ وسيلة واحدة فقط لردع هذه الظاهرة.
و يحتاج أكثر البرلمانيين إلى ترميم فكرهم المتناقض بين القول و الفعل بين الشعارات و التصرفات حيث يعيش أغلبهم حالة من الإنفصام البرلماني، فتجده داخل البرلمان يدافع عن مصالح الشعب بحماسة و في الخارج يبرم السفقات الشخصية التي تتم في السر و العلن بين أعضاء الحكومة و بعض البرلمانيين مقابل التخلي عن واجبهم الرقابي، ما يرسخ في تعامله و عمله طغيان الإنشغال بالتواصل مع القمة أكثر من القاعدة و خوفهم من التعاطي مع الإعلام إلا من رحم ربك من النواب الذين نحترم ظهورهم و نشيد به أيما إشادة .
وقد يختار بعض البرلمانيين النأي بأنفسهم و الإنزواء و التقوقع في نهج إستراتيجية المصلحة الشخصية و البحث المستمر عن الحصانة من أجل إيجاد تغطية سياسية لنزواتهم و حماية مصالحهم و وسيلة لتعطيل القانون إذا لم يحقق له ما يريد.
لقد تأكد لكل الصحراويين أن البرلماني الصحراوي يعيش تراعج في الدور و تجاهل الفساد بل و إباحته الأمر الذي لا يتناسب مع تطلعات الشعب، إذ لابد له أن يبتدع نهجا يتخذ فيه اسلوبا جديدا إبتقى تحصين نفسه مما يهدده من السلطة التي لا تبخل في إفساده و دفعه إلى الهاوية، و كبح المفسدين و تحمل واجبه الإخلاقي و الوطني في تطويق الفساد و محاسبة رموزه .
إن الإستقلالية المفقودة في البرلمان الصحراوي لابد من إكتسابها شيء فشيئا في مواجهة السلطة و جزئيا على الأقل في مواجهة مكامن فساد الدولة، ذلك أكبر تحدي للبرلمان .
و في الأخير إن كل ما تم التطرق إليه في هذا المقال لانعني به تلك الثلة القليلة الصامدة في وجه السواد الأعظم الذي يسعى جاهدا إلى إطفاء الشموع في طريق التحرر، وهي مناسبة طيبة نحي عبرها أصحاب المواقف الشجاعة و القناعات الثابة التي لا تساوم على القضية و المصالح العليا للشعب و لا ترضح للضغوط المادية و المعنوية التي يعتبر المجلس الوطني مسرح لها.
بقلم: الصالح إبراهيم.

الأربعاء، 5 يونيو 2013

فرنسا الحريات: "المغرب لا يستوفي شروط العضوية في مجلس حقوق الإنسان"

قالت مؤسسة فرنسا الحريات، في مداخلة لها صبيحة يوم الثلاثاء أمام الجلسة العامة لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، أن المغرب "المغرب لا يستوفي الشروط المنصوص عليها في قرار الجمعية العام للأمم المتحدة رقم 60/251 ليستحق انتخابه لعضوية مجلس حقوق الإنسان".
وذكرت المنظمة أن المغرب ينتهك وبشكل ممنهج الحقوق المدنية والسياسية للشعب الصحراوي منذ بداية غزوه للصحراء الغربية، كما أنه يفرض حصارا على الصحراء البلد.
وفيما يلي ترجمة لنص المداخلة:
مجلس حقوق الإنسان
الدورة 23
المتدخل: مصطفى المشظوفي
مداخلة مؤسسة فرنسا الحريات
السيد الرئيس،
أن العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية يطالب الدول بضمان حرية التعبير، وحرية التظاهر السلمي وتشكيل الجمعيات، وهو ما جدد المجلس التأكيد عليه سنة 2010 مشيرا إلى أن أي تقليص ممكن يجب أن يكون منسجما مع الالتزامات المفروضة من القانون الدولي فيما يتعلق بحقوق الإنسان.
وبالرغم من ذلك، فإن الدول تقوم غالبا بالمعاقبة ضد كل من نتقد رئيس الدولة، أو يمس الدين، أو أي موضوع آخر يعتبر من الطابوهات. وهذا هو الحال في المغرب مثلا، الذي ينتهك وبشكل منهجي حرية التعبير كلما تعلق الموضوع بشخص الملك، أو الدين أو ما يسميه المغرب سيادته ووحدته الترابية في كل حديث له عن موضوع الصحراء الغربية، البلد الذي ما زال لا يتمتع بالاستقلال.
فمنذ عقود والاعلام الوطني المغربي يعاني من الرقابة في المملكة، بل أن حتى وسائل الاعلام والجرائد الاجنبية تعرضوا احيانا للمنع من البيع لتقديمهم وجهات نظر نقدية، خصوصا كلما تعلق الأمر بقضية الصحراء الغربية.
وحتى المقرر الخاص بالحق في التظاهر السلمي والحق في تشكيل الجمعيات قد ذكر المملكة المغربية بنص قرار المجلس رقم 15/21 بخصوص المضايقات التي تمارس في الصحراء الغربية.
وبالتالي، وبالنظر للانتهاكات اللامعدودة، والمستمرة والخطيرة لكل حقوق الإنسان والحريات للشعب الصحراوي من طرف القوة المحتلة، فإننا نعتبر بأن المملكة المغربية لا يستوفي الشروط المنصوص عليها في قرار الجمعية العام للأمم المتحدة رقم 60/251 ليستحق انتخابه لعضوية مجلس حقوق الإنسان.
شكرا السيد الرئيس
المصدر: upes

أردوغان لا يعترف بالبوليساريو ويسعى للوساطة بين الجزائر والرباط؟

في رد على سؤال موجه حول دور تركيا بخصوص الصحراء الغربية، زعم رئيس الوزراء التركي "أردوغان" بأنه لا يعترف في تركيا بالبوليساريو التي وصفها بالتنظيم، وذلك خلال مؤتمر صحفي جمعه بنظيره المغربي يوم الإثنين 3 يونيو 2013م بالمملكة المغربية متعلق بزيارة اقتصاديين أتراك.
وزعم "أردوغان" أنه و من أجل إيجاد حل لما وصفه ب"هذه المشكلة" فإن بلاده تقدم الدعم للأمم المتحدة لأي حل في قضية الصحراء الغربية، و يمكن أن تكون تركيا وسيطا بين المغرب و الجزائر و أنهم في تركيا مستعدون لتقديم ما في وسعهم لأجل تقريب وجهات النظر بين المغرب و الجزائر، و أن المساهمة في حل "هذه المشكلة" سيشكل مصدر سعادة لهم و أنهم لا يريدون خلافات بين الإخوة و أن "المشاكل" ستحل في أقرب وقت ممكن و أنهم سينجحون ان شاء الله، على حد تعبيره المترجم إلى اللغة العربية.
وتعترف الأمم المتحدة و مجلس الأمن الدولي بالجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و وادي الذهب (بوليساريو) و مملكة المغرب كطرفي النزاع حول تقرير المصير و السيادة على إقليم الساقية الحمراء و وادي الذهب (الصحراء الغربية)، و تحضر الجزائر و موريتانيا كمراقب (وليس طرف) خلال جولات التفاوض بين الوفد الصحراوي و ممثلي النظام المغربي.
وتأتي زيارة "أردوغان" وسط احتجاجات في تركيا تشهدها العاصمة أنقرة والمدن الرئيسية؛ إسطنبول وأزمير وأضنة حيث تسجل مواجهات بين الشرطة والمحتجين.
المصدر:دفاتر الصحراء.

الرئيس الصحراوي في زيارة إلى واشنطن

يبدأ محمد عبد العزيز الأمين العام للجيهة اليوم الأربعاء زيارة الى الولايات المتحدة تشمل لقاءات مع مسؤولين أمريكيين وكذلك مسؤولين من الأمم المتحدة، وذلك في إطار التحرك القوي في واشنطن للضغط على الإحتلال المغربي.
وتفيد مصادر سياسية من واشنطن بوصول محمد عبد العزيز أمس الثلاثاء الى العاصمة الأمريكية، حيث من المنتظر إجراءه اليوم للقاءات مع مسؤولين من الكونغرس. ويأتي تركيزه على الكونغرس بحكم تأثير هذه المؤسسة التشريعية في القرارات الخاصة بالخارجية الأمريكية، ومن ضمنها القرار الذي صادقت عليه منذ سنتين ويشترط بيع الأسلحة للمغرب بمدى احترام حقوق الإنسان في الصحراء الغربية بعدها يستقبله مسؤول من وزارة الخارجية بمرتبة رفيعة من شعبة العالم العربي وإفريقيا إلى جانب العديد من اللقاءات مع الصحافة والجمعيات الحقوقية.
وتأتي زيارة محمد عبد العزيز الى واشنطن ضمن اهتمام الإدارة الأمريكية بنزاع الصحراء الغربية وتبنيها مواقف أزعجت المغرب مثل محاولتها تكليف قوات المينورسو مراقبة حقوق الإنسان في الصحراء الغربية والمخيمات خلال المصادقة الأخيرة على قرار جديد يخص الصحراء الغربية 2099 يوم 25 أبريل الماضي، قبل أن تتراجع عن هذا الموقف.
وفي الوقت ذاته، سيجري الرئيس الصحراوي اتصالات مع مسؤولين في الأمم المتحدة قد يكون على رأسهم الأمين العام بان كيمون، لاسيما وأن محمد عبد العزيز بعث خلال الشهور الأخيرة بأكثر من عشر رسائل الى الأمين العام الأممي يطالب فيها بموقف أكثر صرامة في ملف حقوق الإنسان واستفتاء تقرير مصيرالشعب الصحراوي .

بعد صمت طويل القيادة تعلن موقفها من ملف الحدود مع موريتانيا

سياسية الصمت التي تعتمدها القيادة الصحراوية تجاه قضايا مثيرة يطرحها الشارع الصحراوي شكل وصمة عار في جبينها بدءت معه القيادة اشبه بفاقد الشيء الذي لايعطيه، ماجعلها محل انتقادات لاذعة من الاوساط الشعبية التي تتذمر كثير من محاولة القيادة الصحراوية التعامل مع اي حدث بطريقة الخرس الدائم كطريقة ناجعة للمشاكل التي تتخبط في مواجهتها على مختلف الاصعد والواجهات ماجعل الطرف الصحراوي الادنى في كل مواجهة سياسية او مماحكة اي كانت اهدافها.
وفي اول رد رسمي على قضية الحدود مع موريتانيا التي اثارتها مجلة المستقبل الصحراوي أكد عُضو الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو السيد البشير مصطفى السيد، أن العلاقات الصحراوية الموريتانية "جيدة"، وذلك خلال اجتماع دعتْ إليه أمانة الفروع يوم الإثنين الموافق لـ 03 يُونيو 2013، لتدارس كيفية إعداد موقع إلكتروني لمركزية الفروع ومجلة 20 ماي، بحضور مجموعة من مُمثلي الإعلام الرسمي والمُستقل ومسؤولي الإعلام بالمنظمات الجماهيرية الصحراوية.
وقد جاء تأكيد مسؤول أمانة الفروع بخصوص العلاقات الصحراوية الموريتانية في جوابه عن سؤال حول غياب وسائل الإعلام الرسمية الصحراوية وكذا غياب توضيح رسمي من طرف المسؤولين للرأي العام الصحراوي، بخصوص العلاقات بين البلدين، خاصة بعد الغموض الذي شاب القرار المُوريتاني الأخير الذي طلب من حرس الحدود الصحراوي الإنسحاب من الحدود الشمالية ـ الغربية الموريتانية، والذي بموجبه تم الطلب من تجار المحروقات الصحراويين الإنسحاب من النقطة التي كانوا يتمركزون بها المعروفة بـ "البريكَّة"، وكذلك إقدام التلفزيون الرسمي الموريتاني على تسميته للصحراء الغربية بـ"المغربية" وضم خريطتها للمغرب في الذكرى الخمسين لإنشاء منظمة الوحدة الإفريقية (الاتحاد الإفريقي حاليا)، دون أن يُحرك لا الإعلام الرسمي ولا أية جهة رسمية صحراوية ساكناً.
وقد قال السيد البشير مصطفى السيد بهذا الخصوص أن "العلاقات الصحراوية الموريتانية جيدة"، مُضيفاً أن قرار موريتانيا بطلبها سحب حرس الحدود الصحراوي من ترابها، لم يأت فجأة، بل إنها قد أبْلغتْ السلطات الرسمية الصحراوية بقرارها 05 أيام قبل ذلك.
وأوضح البشير في جوابه أن هذه العملية التي أقدمتْ عليها مُوريتانيا لم تأت على أية خلفية سياسيّة أو سوء نيّة، وإنما أتتْ نتيجة ضغوط دولية قوية ليس فقط على موريتانيا، وإنما على كل دول المنطقة لمراقبة وحماية حدودها وتحملها المسؤولية لما قد يتسرب عبرها من أي شيء يُزعزع الوضع في المنطقة، خاصة مع تنامي الجماعات الإرهابية وتزايد نشاطها في المنطقة، وبالأخص بعد اختطاف المُتعاونين الأوروبيين من مخيمات اللاجئين الصحراويين.
كما قال مسؤول أمانة الفروع في ذات السياق، أن الصحراء الغربية وموريتانيا تربطهما اتفاقية تـَحترم بموجبها كل منهما حدود الأخرى وسيادة كل منهما على كامل ترابها وحرية التصرف فيها.. وأنه وبموجب هذه الإتفاقية اعترفتْ موريتانيا بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، ومنذ ذلك الحين والدولتين تربطهما علاقات جيدة ـ يُضيف مسؤول أمانة الفروع. 

العائلة الصحراوية المتضررة من الازمة الاقتصادية تعثر على منزل مؤقت

افاد احد المتضامنين الاسبان ان العائلة الصحراوية التي فقدت منزلها الذي كانت تساجره بسبب الازمة الاقتصادية باسبانيا، عثرت على منزل مؤقت للاقامة لكنه يفتقد الى الشروط الضرورية خاصة وان العائلة تضم رضيعة اكملت لتوها اسبوعها الاول.
وتمكنت العائلة من اقامة حفل لتسمية الصغيرة وتم ذلك بمساعدة بعض العائلات الصحراوية التي قدمت يد العون والمساعدة للعائلة الصحراوية التي تمر بظروف اقتصادية صعبة .
ويسعى بعض المتضامنين الاسبان الى جمع تبرعات من اجل حل مشاكل العائلة خاصة مشكلة السكن.
يمكنكم المساهمة في دعم العائلة عن طريق الحساب البنكي :
La CAIXA
n° cuenta: 21000326910101124432

لن يحجب الغربال الشمس

إن الناظر لحركية الفعل الوطني من داخل جبهة الأرض المحتلة يصل لقراءة واضحة تتجلى في تحول هذا الفعل إلى الموسمية كأن يرتبط في بعض الأحيان بشخص أو مجموعة أشخاص لهم وزن دولي هذا الوضع الذي جعل المواطن الصحراوي في وضعية التائه بين القمة و التراجع السريع الذي يستفيق معه الجميع على أكذوبة "العام زين".
إن تظاهرة من حجم تلك التي حصلت بتاريخ الرابع من ماي أبانت مدى جاهزية الجماهير الصحراوية و قدرتها على تحدي الحصار العسكري الذي يفرضه الإحتلال المغربي على المناطق المحتلة و مدن جنوب المغرب و الدليل على ذلك الهبة التي قامت بها و بشكل جعل الإحتلال يصاب بشلل كلي أمام زخم مسيرة يوم السبت التاريخي لكن هذا يشكل فرصة للوقوف على تفاقم الإختلالات التي تطال تدبير ملف الارض المحتلة, في ظل غياب تفكير جدي و عميق لإيجاد ميكانيزمات تطوير و تنظيم الفعل الوطني خاصة و أن جبهة الأرض المحتلة قيل فيها ما قيل من حيث الأهمية خلال المؤتمر الوطني الثالث عشر المنعقد بتفاريتي المحررة.
إن سياسة النعامة التي ينهجها الكثيرون زادت من تفاقم الإختلالات الحاصلة على مستوى تدبير ملف الأرض المحتلة و أكثر من ذلك زادت من حدة التمييع على مستويات عدة ,تمييع بات معه المخرج الوحيد من هذه الازمة هو العمل على فتح حوار وطني جدي في سبيل الدفع بعجلة الإنتفاضة للتخلص من وضعية الموسمية مع التركيز على أن الوحدة الوطنية حل حقيقي للتخلص من سياسة النعامة و الهواجس التي تصاحب كل عملية نقد يقوم بها مناضل غيور على الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و وادي الذهب و من بين هته الهواجس( نشر الغسيل أمام العدو ,توزيع اقمصة العمالة كل حسب حدة رؤيته النقدية و أخيرا "المعركة ألا مع العدو" لذلك يجب غض الطرف عن كل المشاكل) .
فمن أراد وحدة وطنية فعلية يجب عليه أولا أن يضحي و بكل شجاعة بمنطق التفكير الإنتهازي المبني على تغليب المصلحة الشخصية الضيقة انذاك سنؤسس لجو ديمقراطي صحي أساسه النقد من أجل التقويم و البناء بعيدا عن تغطية الشمس بالغربال.
بقلم الإعلامي الصحراوي
سيدي اسباعي

نقاط على حروف‎

بعد توغل المخابرات المخزنية في موريتانيا و قيامها بتمويل جمعيات و مواقع الكترونية لتنفيذ أجندات محددة ووضعها في مسارات تدور في فلك المخزن ونتيجة ل" أتبرتي " وحب "الترقاع" ظهر لفيف من "اللحلاحة و أدجفافة" بأسماء مستعارة تبدأ غالبا بالدال أ و الذال خوفا من العين فهى حق .
الجماعة المذكورة بالصفة أعلاه سامحها الله رغم عدم تجاوزها عدد اصابع اليد لم تدخر جهدا للمس بنضالات الشعب الصحراوي و نعته بأقبح الاوصاف و الطعن في شرعية كفاحه و مدح المخزن و سياساته و الملك و سلالته وكل شئ فيه رائحة "ماروك" حتى "أحدج اورانج " المستورد من هناك، طبعا هم لا يمثلون الا أنفسهم فالشعب الموريتاني منهم برئ و الموريتانيون لهم تاريخ في الدفاع عن القضايا العادلة و مناصرة المظلومين ولهم تاريخ و جغرافيا ولغة و تقاليد و عادات و دماء مشتركة مع الشعب الصحراوي , لا ينكرها الا جاحد .
فكتاباتهم مليئة بالمغالطات و تنزل غالبا الى درجة "أزفيط" وكلماتهم مأخوذة من القاموس المخزني للالفاظ وقد يذهبون الي القول أن موريتانيا مغربية لان هذا "الشوير المخزني" رغم قدمه ما زال ينهول المملكة العميقة و يجاهر به اغلب سياسييي القصر و قد استفاد ماديا كل من ابدع في غناء هذا "الشوير"من الموريتانيين .
,فهم يكتبون حسب الطلب فتجدهم يقلدون المخزن بالقول بان "الصحراء مغربية "و أن البوليساريو صنعها المعسكر الشرقي والقذافي و الجزائر وغير ذلك من "أشويرات المخزن" فأقول لهم "تبراو و ايفشكم ذاك" .
و الشعب الصحراوي تاريخه لا يخجله و لا ينكر جميل من ساعده قريبا كان أو بعيد ويقال "اثنان لن انساهما : من اعاننى ومن أعان علي"
نعم ساعد القذافي البوليساريو كباقي حركات التحرر في العالم قبل أن يعقد صفقة مع الحسن الثانى يتخلى بموجبها الاول عن دعمه للجبهة مقابل استلام المعارض الليبي "عمر لمحيشي " ليتم ذبحه لاحقا في طرابلس الغرب. كما ساعد موريتانيا عندما انشأ البنك الليبي بانواكشوط وضخ فيه اموال الليبيين قبل أن تكدره دلاء المقترضين ليتحول الى "مش" و قبل سقوط نظامه زار موريتانيا ليأم الصلاة بالحكومة ومن حضر من الشعب ويتوسط بين الفرقاء السياسيين لحل أزمة ألمت بالبلاد, ,و ساعدت الجزائر الصحراويين و مازالت كما ساعدت الدول الافريقية بمسح جميع ديونها المستحقة و منها موريتانيا جزاها الله خيرا ,يجب أن تعوا ما تقولون وأقرأو الماضي و الحاضر بعيدا عن "اقراية ول ادحي" و أكثروا من الاستغفار .
والموريتانيون يعرفون الصحراويون جيدا وليسو بحاجة لاعطاءهم دروس عن الصحراء الغربية و اهلها و قضيتهم ولم يتأخروا يوما في مد يد المساعدة ,فلكم ايها "التبتابة" ان تسترزقوا من "ماروك" ولكن ليس علي حساب الحقيقة واحترام الجار أو علي الاقل تصرفوا بمنطق "ما ايموت لعجل وما تيبس التاديت" فقد يتفهمكم البعض فهذا الزمن الردئ "الفظة اكليلة و الحال الا زين انشاءالله " و الحمد لله على السلامة التي لا تدوم و "يحكم عنا أو عنكم فأعظم".
بقلم: محمد المخطار البشير

فلتقنعنا الحكومة بجدوى الاستثمار ولتطمئننا من مخاطره

المادة (46): "بعد استكمال السيادة الوطنية يصبح اقتصاد السوق وحرية المبادرة معترف بهما. كما يسمح بالاستثمار العام والخاص والاستثمار الأجنبي الذي ينظمه القانون".
المادة (31): "حق إنشاء الجمعيات والأحزاب السياسية معترف به ومضمون فيما بعد الاستقلال".
هاتان مادتان دستوريتان تشيران صراحة ان تفعيلهما او تفعيل ما تشيران اليه من حق في استثمار و استغلال الثروات او إنشاء الجمعيات والأحزاب السياسية مؤجل إلى غاية تحقيق الاستقلال الوطني، وهو رأي على قدر كبير من الوجاهة ، غير ان الحكومة العتيدة نفد صبرها فيما يخص المادة (46) من الدستور فهي تريد ان تباشر الان استغلال ما هو متاح من ثروة في الأراضي المحررة وفتحها امام الاستثمار الاجنبي او ربما العام وحتى الخاص وقد ابرمت او هي بصدد ابرام صفقات مع شركات استثمارية أجنبية بهذا الخصوص.
لقد قدمت الحكومة امام المجلس الوطني في دورته التشريعية السابقة طلبا في الموضوع كمشروع رفضه غالبية اعضاء المجلس حال عرضه لعدم دستوريته أولا ولتخوفهم من شبهات الفساد ثانيا، ثم تقدم به الان عدد من النواب- في اطار توزيع الأدوار بين الحكومة ونوابها داخل البرلمان- كمقترح قانون غير ان الرفض كان مصيره أيضا مرة اخرى ولم يفلح ممثل الحكومة المنسق مع المينورسو الوصي على ملف الثروات الطبيعية بكل ما أوتي من بلاغة وحجة في إقناع غالبية أعضاء المجلس في المصادقة على مقترح القانون والسبب كما قلت عدم دستوريته وتخوف النواب من شبهات الفساد التي سترافق ملفا كبيرا وخطيرا كهذا لاسيما والكل يعرف حجم الفساد المستشري في مفاصل الدولة وسوء تسيير موارد الصدقات والمساعدات الإنسانية ، فما بالك بملفات أخرى تشمل المعادن قد يكون البترول من ضمنها و لك ان تتخيل عمولات ورشاوى بملايين الدولارات وما حديث سوناطراك عنا ببعيد، سوى ان الجزائر بها قضاء يتابع. او على الاقل وزرائها المتورطين في الفساد يعزلون ويهربون خارج البلاد، خلافا لنا نحن الذين نخشى جرح مشاعر الفاسد ولص المال العام، فنقدم مبررات ومصوغات تافهة تتساوى مع الفساد والسرقة في انعدام الشرف.
طبعا ليست هذه نهاية المعركة فالحكومة قد تعول على المادة(59) من الدستور والتي تقول: "لرئيس الجمهورية صلاحية اصدار مراسيم و اوامر بمثابة قوانين ما بين دورتي المجلس اذا كانت هناك ضرورات استعجالية تقتضيها ضرورات التشريع او في حالة حل المجلس الوطني او انتهاء عهدته او حالات الطوارئ القصوى او تجميد الدستور .
فقد يلجأ الرئيس الى إصداره كمرسوم رئاسي ما بين الدورتين ويسري به العمل فور صدوره في الجريدة الرسمية قبل ان يعاد الى المجلس مرة اخرى في دورته التشريعية القادمة وقد لا يتمكن معظم أعضاء المجلس الحالي من مناقشته لانه في ذلك الوقت تكون عهدتهم قد انتهت وتشكل مجلس اخر قد يصادق على المرسوم و قد يرفضه فالمؤكد ان الحكومة ستسعى بكل الطرق لاقرار هذا المشروع وسوف تستعد جيدا لمعركتها القادمة .
سأقول فقط ان الحكومة او الجهاز التنفيذي في الجبهة والدولة بصفة عامة كان بامكانه تفادي مثل هذه الازمات لو انه تحلى ببعض الجدية او لنقل الذكاء وعدل المواد المثيرة للمتاعب خلال المؤتمر الماضي مادام المؤتمر يمتلك سلطة تعديل الدستور او بعض مواده ، ومادام الامر لم يحصل والتمني لن يفيد، فأقله يحترم الشعب ويقدم له للاستفتاء عليه ومنه يكون أي امر اشكل علينا نتجه به الى الشعب الذي هو صاحب السيادة الاول والأخير، وسأضيف أيضا معترفا ان ما سعت اليه الحكومة من اجل تفعيل المادة (46) من الدستور ليس شرا مطلقا بل قد يكون له من المسوغات والاهمية الشيء الكثير وقد يحمل فوائد جمة مادية ومعنوية للدولة وللقضية غير ان ضعف القضاء وعدم اهليته لهكذا موضوع و تغول الحكومة المبالغ فيه والصلاحيات المطلقة التي بيد الرئيس كلها عوامل تجعل الرفض اسلم من القبول. وعليه وجب شكر النواب الذين أسقطوه .
هذا فيما يخص المادة (46) والتي لو فعلت - وقد تفعل في القريب العاجل- لوجب ايضا تفعيل المادة (31): التي تقول ب "حق إنشاء الجمعيات والأحزاب السياسية معترف به ومضمون فيما بعد الاستقلال" وهو امر لا احد يحبذه الان لاسباب عديدة يطول شرحها والكل يعرفها، ما اريد قوله في الاخير ان ننتهي من القراءة الانتقائية للدستور فهي تسيء اليه و تسيء للحكومة ايضا كما ان الشعب يستحق معاملة افضل من هذه وثقة اكبر به وعدم التعالي عليه.
والان فقط صار يمكن للمواطن ان يطمئن لوجود مجلس وطني يتحمل ثلثا اعضائه مسؤوليتهم امام الوطن والتاريخ.
بقلم: اسلامه الناجم

بدء العمل في الطريق الرابط بين الجزائر وموريتانيا


بدأت موريتانيا في إنجاز الجانب المتعلق بها من الطريق الذي يربط بين تندوف، جنوب غربي الجزائر، وشوم بموريتانيا على مسافة 800 كيلومتر.
وافادت مصادر اعلامية أن الطريق جزء من مشروع طريق يربط العاصمتين الجزائر ونواكشوط.
وقال الوزير الموريتاني المنتدب المكلف بالمغرب العربي حامد حموني، الثلاثاء، إن الجانب الموريتاني من الطريق المقرر أن يربط موريتانيا والجزائر قد بدأ العمل فيه، مضيفا أن نواكشوط تنتظر من الجزائر أن تنجز الجانب المتعلق بها.
من ناحية أخرى عقد نواب موريتانيون الثلاثاء جلسة علنية لنقاش اتفاقية جديدة موقعة بين موريتانيا والجزائر .
وقال الوزير المكلف بالمغرب العربي في حديث له أمام نواب الجمعية الوطنية، إن هذه الاتفاقية تستهدف تنظيم العلاقات بين البلدين سبيلا لتعزيز التعاون القائم، مضيفا أن الاتفاقية تتناول الحقوق والامتيازات التي يتمتع بها الموظفون القنصليون القائمون على رعاية مصالح بلدهم في البلد الآخر والإعفاءات الضريبية المكفولة لهم ولأفراد أسرهم وللمباني ووسائل النقل التابعة لهم.
وتشهد العلاقات الموريتانية الجزائرية تحسنا ملحوظا بعد ازمة عدم اعتراف الجزائر بالانقلابيين الذين اوصلوا ولد عبد العزيز على هرم السلطة في البلاد قبل اجراء الانتخابات، كما شهدت العلاقات الموريتانيا المغربية تراجعا كبيرا، بسبب تعالي القصر الملكي في الرباط على رؤساء موريتانيا والاستفزازات الشكلية التي يتعامل بها معهم، فيما تشهد العلاقات الموريتانية الصحراوية غموضا كبيرا حيث يصرح الطرف الصحراوي بان العلاقة بين البلدين ودية واخوية وجيدة فيما يكتفي الطرف الموريتاني بالصمت ازاء الاحداث المتسارعة في الصحراء الغربية.
المصدر: وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة.

امانة الفروع لجبهة البوليساريو تخطط للدخول الى شبكة الانترنت بموقع الكتروني لمجلة 20 ماي


دعت أمانة الفروع خلالاليومين 03 ـ04 ماي مجموعة من الوسائط الإعلامية الصحراوية - الرسمية والمستقلة- وامناء المنظمات الجماهيرية، وبعض الهيئات ذات العلاقة بالموضوع دعتهم إلى اجتماع لتدارس أفضل الصيغ التي ستمكن من تقديم مجلة 20ماي - اللسان المركزي لجبهة البوليساريو – من خلال موقع الكتروني، وهي خطوة اعتبرها معظم المجتمعين بالغة الأهمية وان كانت متأخرة جدا، غير ان المبادرة تستحق الاهتمام حسب رأيهم، لاسيما في وقت تراجعت فيه جرائد ومجلات عريقة عن الصدور في طبعاتها الورقية ، مختارة لسرعة التحديث والمواظبة التي تتيحها المواقع والمدونات الالكترونية، او مضطرة تحت عبء التكاليف الباهظة للطبعة الورقية .
امانة الفروع بهذا التوجه لاسيما وان اغلب الآراء دعت إلى فتح المجلة امام الاقلام والآراء التي تعج بها الساحة الوطنية الصحراوية، ستحقق نوعا من تحديث الخطاب وتفتح التواصل من جديد مع قاعدة جماهيرية عريضة يشكل الشباب نسبتها العظمى، كانت قد انقطعت تماما عن منشورات الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو والتي تبتعد عن الواقعية في الكثير من الاحيان وتتجاهل الواقع المعاش للمواطن الصحراوي الذي بات يميل الى نقد الواقع بسبب بعض الاكراهات التي تتسبب السلطة في اغلبها.
نشير الى ان الاجتماع اشرف عليه مسؤول امانة الفروع السيد البشير مصطفى، الذي ذكر ببدايات العمل بمجلة 20 ماي، واطلع الحضور على العدد الاول من المجلة والذي كتب باليد، مشيرا الى الصعوة التي واجهت الحركة وهي في بداياتها في تمرير خطابها من خلال مجلة يصعب في ذلك الوقت السيطرة عليها وإعدادها بشكل تام في ظل الصعوبة المادية والمخاطره الامنية المحيطة، منبها الى ان الغاية من المجلة كان ومازال هو توحيد التصور والهدف لدى الصحراويين قيادة وشعبا ، وقال ان تحويل مجلة 20ماي الى موقع الكتروني انما يهدف الاستفادة من التكنولوجيا وتجارب الاخرين في خدمة القضية الوطنية .
وخلال اجتماع اليوم الثاني توصل المجتمعون الى وضع تصور مبدئي للموقع والاقسام الفرعية وشعار الموقع، الذي سيضم الى جانب اعداد المجلة دراسات وبحوث وقسم للمقالات والاراء، ونافذة للمجتمع المدني وبعض الابواب الاخرى التي لا تقل اهمية.
ومن المنتظر ان يشرف على الموقع نفس الطاقم المشرف على المجلة بالاستعانة ببعض المختصين من مؤسسات ووسائط اعلام رسمية ومستقلة.
المستقبل الصحراوي + لاماب المستقلة.
المصدر: وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة

الثلاثاء، 4 يونيو 2013

الحزب الإشتراكي النرويجي يضغط على برلمانه من أجل الإعتراف بالدولة الصحراوية

يستمر عزل الإحتلال المغربي في دول شمال أوروبا و أوروبا عموما، إذ أصبحت تشكل تلك الدول ضغطا قويا للدفاع عن مصالح الشعب الصحراوي، إذ يحاول الحزب الاشتراكي النرويجي تكرار ما قام به نظيره السويدي بالدفع بالبرلمان الى الاعتراف بالجمهورية الصحراوية وكفاح الشعب الصحراوي عبر ممثله الشرعي البوليساريو.
ويعمل الحزب الاشتراكي النرويجي المشارك في الائتلاف الحكومي النرويجي جاهدا على إقناع البرلمان النرويجي بضرورة الاعتراف بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية مثلما قام به البرلمان السويدي في ديسمبر الماضي.
وفي هذا الصدد نشرت عديد الوسائل الإعلامية عقد مباحثات بين ممثل البوليساريو في النرويج والمسؤولة عن العلاقات الخارجية في الحزب الاشتراكي النرويجي والتي تعهدت بالدفاع عن ضرورة اعتراف أوسلو بالبوليساريو و كفاح الشعب الصحراوي من أجل نيل الحرية و الإستقلال.
وعلى الميدان الأوروبي يجد المغرب مشاكل جمة أبرزها حصار الدول الاسكندنافية وعدم قبولها إحتلاله للصحراء الغربية، فيما يتعزز حضور البوليساريو، فمن جهة تركز كثيرا على حقوق الإنسان سواء في الاتحاد الأوروبي أو المنتديات الدولية، ومن جهة أخرى، تتزعم هذه الدول مقاطعة المنتوجات القادمة من الصحراء الغربية وكل عملية استثمار فيها كذلك. وتعتبر السويد والدنمرك من الدول التي تعارض  تجديد اتفاقية الصيد البحري بين المغرب المحتل والاتحاد الأوروبي في حالة ما إذا شملت مياه الصحراء الغربية .

وزارة الاعلام والسنوات العجاف

"هذا ماجنت على نفسها براقش"، لست هنا بصدد شرح قصة المثل العربي ، لانكم تعرفونها جميعا انما اردت الحديث عن واحد من وزرائنا المحترمين الذي تمادي في غيه واوقف عجلة الدوران في واحد من اهم قطاعات الدولة عاملا بشعار (مكانك سر) وهو بذلك يحسب انه يحسن صنعا، انه وزير الاعلام صاحب الشخصية المعقدة والقرارات الارتجالية، اليوم وبعض حوالي ست سنوات او اكثر من حكمه للوزراة وجب علينا التوقف لنلقي نظرة على الوضعية الكارثية التي تعشيها وازرة الاعلام اليوم دون ان تتحرك الدولة لانقاذ مايمكن انقاذه ان وجد.
اخر خرجات الوزير هي تعيينه لمدير جهوي للاعلام بولاية السمارة وهو المنصب الذي سبق ان تقلده نفس الشخص في عهد الوزير السابق سيداحمد بطل ولم يحقق وقتها اي نتيجة تذكر تشفع له بالعودة من جديد، فهو على غرار باقي زملائه من المدراء الجهويين للاعلام الحاليين غير مؤهل لا مهنيا ولاشخصيا لتولي مسؤولية بحجم مديرية للاعلام الجواري يراد منها تقريب الاعلام من المواطن لكن وللاسف ابتعد الاعلام عن المواطن والسبب واحد نزوات الوزير المتعصب دائما لقراراته الارتجالية التي يتخذها داخل دائرة ضيقة من المحيطين به الانتهازيين الذين افرغوا الوزراة من اقدر طاقاتها خدمة لمصالحهم الذاتية ولكي يخلوا لهم قلب صاحبهم.
ومن الإعلام الجواري الي وسائل الإعلام الرسمية لنلقي عليها إطلالة سريعة ونحاول إيضاح صورتها بعد سنوات من عبث الوزير والبداية من الوسيلة الأم الاذاعة الوطنية الصوت الذي واكب كل محطات الكفاح الوطني وأوصل صوت الصحراويين الى كافة اقطار الدنيا، حاله اليوم مؤسف جدا والحديث عنه يتطلب مقالات عديدة لكنني هنا أحاول فتح الجرح قليلا ففي السنة الاخيرة شهدت الاذاعة نزيف حاد في صحفييها بين المطرود بقرار وزاري وبين المكره على المغادرة بفعل سوء التسيير وضعف الادارة واهمال الحكومة حيث انه من شهر يوليو 2012 الي اليوم غادرها ثمانية من ابرز صحفييها بينهم رئيسا التحرير اسلامة الناجم المغضوب عليه من قبل السلطة ونفعي احمد محمد الذي التحق بصفوف مهاجرينا مؤخرا وثلاثة من مقدمي الاخبار ومنشطة وتقني والمكلف بالادارة.
لتصبح اذاعة هواة تديرها ايادي مراهقين مبتدئين ومغرورين وجدوا انفسهم بالصدفة داخل الاذاعة مستغلين مصائب الاخرين من اجل الظهور وياليتهم مافعلوا لانهم ببساطة كمن يرقص على جثث الاسود مع احترامي لكل القدرات الصحفية و الاعلامية التي لاتزال تعمل بالإذاعة بصمت وصبر في انتظار رحيل الوزير او رحيلهم هم والتالية اقرب.
ومن الاذاعة الي التلفزة الوطنية البنت المدللة التي لم تبلغ من العمر سوى اربع سنوات كانت كافية لمسح مساحيق التجميل من على وجه معشوقة الخريجين الجامعيين الجدد ورغم الهالة التي رافقت وأعقبت انطلاق البث التلفزيوني والاهتمام الرسمي بهذا المولود ماديا وبشريا الا ان ورقة التوت سقطت وظهر ماوراء الاكمة جليا لنا جميعا رغم انه ليس لوزيرنا المحترم اليد الطولى فيه بسبب وجود مالك واحد للتلفزة على خلاف مزمن مع الوزير الذي اكتفى امام قوة المدير بمشاهدة اليتيمة عبر الشاشة وفقط حتى انه لا يستطيع دخول مقرها الا خلسة وعندما يكون المدير في رحلة علاج خارجية وبالتالي ترك التلفزة في يد المدير يفعل بها ما يشاء مستبيحا عرضها مقصيا ومهمشا لأبرز طاقاتها البشرية من الصحفيين والمخرجين امثال ابنو بلال والصالح الزوبير واحمد بادي والداه سلامة مني ويحي محمد سالم ومولاي احمد الليلي وغيرهم كثيرين.
هذا الي جانب استباحته لمواردها المالية وتوظيفها في خدمة مصلحته الشخصية ناهينك عن اشياء اخرى اتعفف عن ذكرها،
كل هذا يحدث امام اعين وزير لاحول له ولاقوة غير توزيع ابتسامات الشفقة امام المدير في مشهد مخزي ومذل، وفي ظل هذا الواقع المزري بالمؤسسة الإعلامية نعرج على وكالة الانباء الصحراوية التي تأسست سنة 1999 وتحظى برعاية رئاسية خاصة توجت العام الماضي ببناء مقر جديد لها اشرف رئيس الجمهورية بلحمه وشحمه على اختيار مكان تشييده في لحظة تاريخية اصبح فيها رئيسنا مهندسا معماريا بإمتياز ورغم عدم ملائمة المكان الذي اختاره رئيسنا الا انه لا احد استطاع ان يخالفه الرأي فنعم الرأي رأيك قالها وزيرنا بالفم الملأن وأوكلت مهمة البناء لشركة مقاولات تابعة لرئاسة الجمهورية وتلكم بشرى أخرى ازفها لكم متأخرة أبشرو فالرئاستنا مؤسسة مقاولات خاصة من اهل بيت الرئيس.
هذه الوكالة يديرها رجل خارج عن طاعة الوزير بسبب خلافات شخصية بين الرجلين جعلت من وكالة الانباء ملكا خاصا للمدير يفعل فيها مايحلوا له محميا من القاضي الاول في البلاد وبالتالي لاخوف عليه اما مردودها الاعلامي الذي ظل يراوح مكانه فبدل ان تكون الوكالة مصدرا رسميا للاخبار وصاحبة السبق نجدها اخر من يعلم تماما كشرطة افلام هوليود.
ومن الوكالة الي جريدة الصحراء الحرة ثاني اقدم وسيط بعد الاذاعة لكنها الاضعف مديرا وجندا ولم يشفع لها ان الوزير كان مديرا لها قبل ان تقذف به الانتفاضة الي الواجهة ونسيها وتركها لحالها تصارع بين اخواتها مثقلة بعقدة انها ليست الاجمل وان حظوظها في الزواج من رجل ثري قوي قليلة جدا مادامت التلفزة والوكالة متزوجتين من اثرياء، غير انها تواسي نفسها بالاذاعة التي تزوجت من ضعيف لكنها صابرة.
كل هذا الضعف ساهم الي جانب قلة الرعاية الحكومية في انتاج جريدة أسبوعية غاية في الركاكة وفقر في المحتوى لا تملك من القراء جمهورا غير اصحاب السيارات الذين يتهافتون عليها حبا في تنظيف زجاج سياراتهم.
هذا باختصار شديد هو واقع مؤسستنا الاعلامية التي نعول عليها كثيرا في معركتنا مع الاحتلال وقصدت الحديث اكثر عن المدراء وعلاقتهم بالوزير لانهم في نظري الخاص يشكلون عائقا امام تطور الخطاب الاعلامي الوطني ومن خلال هذه النظرة السريعة على واقع الوزارة نستنتج انه هناك وزير ضعيف جدا مع مدراء اقوياء متنفذين واخرين اضعف من الوزير نفسه واذا ما استمر الحال على ماهو عليه فسنكون امام سنوات اخرى من صناعة الفشل والفاشلين في قطاع حساس جدا بحجم الاعلام، واخيرا وجب علينا الجلوس مع ذواتنا ومحاسبتها على كل صغيرة وكبيرة وانت ايها الوزير اتمنى لك الشفاء وارجوا ان لاتكون مثل براقش التي لم تجني على قومها سوى القتل والخراب.
بقلم احد اطر وزارة الاعلام

وا اسفاه يا ابن الشهيد

قبل أن أخط هاته الكلمات ، فكرت مليا في ثقل ابراق الرسالة الى من يهمه الامر ممثلا في شخص ” محمد سالم السبطي” وكل من يحذو حذوه . وذلك مرده لظروف موضوعية واخرى ذاتية متعلقة بالمرسل اليه ، فارتباطا بالاولى لاشك بان سر صمود ونجاح الشعب الصحراوي في معركة استرداد الكرامة والشرف المسلوبين يتعلق في جزء كبير منه باجادته التعامل مع الفخاخ التي طالما عودنا المستعمر المغربي الغاشم في نصبها تزامنا مع كل نجاح يسجله الشعب الصحراوي لحسابه والتي يبقى في مقدمتها سياسته النتنة الهادفة الى تحوير مسار المعركة من عمودية ضد نظام استعماري غاشم الى حرب افقية بين ابناء الرقعة الجغرافية الواحدة باختلاف مشاربهم الفكرية ، اما ما تعلق بالظروف الذاتية فلا اخفيكم باني اصبت بالصدمة الممزوجة بالكثير من الحسرة وانا انبش في التنشئة الاجتماعية لمن افترض فيه ان يحذو حذو ابيه الشهيد الذي سقط شامخا تحت سياط الجلاد المغربي بالمعتقلات السرية الى جانب العديد من رفاقه الذين اختارو التغييب عن الحضور الغير المشرف .متناسيا بذلك هذا الماضي الاليم ومغفلا وصايا من ربتو على كتفه في حفل العزاء ومن توسلو لله عز وجل بان يجعله خير خليفة . الا ان رياح تساقط محمد سالم السبطي في شراك العدو سارت وللاسف بما لاتشتهيه سفن من عرفوا أبوه الشهيد وخبروه عن قرب وفي احلك الظروف .
ففي آخر فصول لسانيات المعني بالامر وفي خضم الحصار العسكري الذي تشهده مدينة السمارة الجريحة ، وبعد ان اجتمع الى مجلسه العديد من اشباهه المتساقطين اطلق محمد سالم العنان للسانه مستهدفا به الصحراويات المناضلات العفيفات واصفا اياهم ب “العاهرات” ، غير ابه للحد الادنى من روابطه بهذا الشعب الابي . متناسيا بأن تحت كل ملحفة جسد امرأة أكلته السياط ، وفي ملحفة كل امرأة هيكل عظمي احرقته الزنازن المغربية في اكدز وقلعة مكونة الرهيبة وفي القنيطرة وتازمامارت ودرب مولاي الشريف وبالسجن لكحل وايت ملول واخواتهم من دهاليز سلب الحرية ، أم انك تناسيت بان تحت كل ملحفة حزمة احزان وبقايا ذكريات للهراوات عندما تنهش جسد مناضلة صحراوية عفيفة عزيزة محولة اياه الى خارطة للاغتصاب والحط من الكرامة الانسانية وهي تسحل جهارا نهارا بشوارع وازقة ارضنا التي دنسها الدخلاء..
كما ان تحت كل دراعة يا سيدي بقايا رجل يرفض الموت الممنهج رغم تجواله لسنوات وسنوات في القلاع السالفة الذكر، ليخرج مهوسا أو محروقا بالبنزين وهو حي أو مشلولا مدى الحياة لا تتحرك منه إلا عيناه. وتحت كل دراعة يضمحل رجل ليخرج منها طفل يصنع البقاء والتواصل، وينمو كبذرة عصية على الذوبان يحبو وينطق بلا بديل، لابديل عن تقرير المصير. وإن تناسيت كل ذلك فهذه فرصتك لاعادة القراءة بعد ان لحنت ، فلا تتناسى بأن كل هؤلاء رغم المحن ومكائد الزمن ، رغم قطع الارزاق والتهديد بضرب العناق سيبقون مختزلين كل مرة الموت محولين اياه الى حياة افضل ، فالثورة لن تجف وستظل تحيا مادام القهر المتعدد الاشكال يستأسد هنا وهناك ، الثورة هي الهوية الفكرية والسياسية والانسانية التي تجعلنا نختلف عنك وعن اولئك الذين تجمدت قلوبهم في قصور وفيلات لا تعرف من الحياة الا اللذات المتآكلة في اجسامهم .
فوا اسفاه كم خيبت من امال علقت عليك وانت ابن ذلك الصادق الصدوق الذي عانق المنزلة العليا ،لكن لا يشعر بالعار من لا يعرف العار ، و لا يعرف العار من لا يعرف الشرف ، و يا لذُلّ قوم لا يعرفون ما هو الشرف و ما هو العار. 
بقلم المناضلة الصحراوية : كلثوم لبصير

مشروع لتزويد مخيمات الداخلة بالطاقة الكهربائية


كشف مسئول بولاية الداخلة أن السلطات بدأت في تنفيذ برنامج لتزويد المخيمات بالطاقة الكهربائية، وقال أنه تم وضع اللمسات الاخيرة للبدء في العملية، خاصة بعد أن تم جلب المعدات اللازمة لمباشرة العملية.
ونقل مراسل المصير نيوز من ولاية الداخلة بأن السلطات قامت بتوزيع اعمدة الكهرباء عبر نقاط مختلفة للبدء في العملية، ويعتبر مخيم الداخلة ثاني مخيم يتم تزويده بالطاقة الكهربائية بعد بوجدور.
وتعتبر الداخلة من الولايات الواقعة بأقصى الجنوب الشرقي في الخريطة التي توضح انتشار مخيمات اللاجئين الصحراويين.
وقبل سنوات نزح كثير من السكان باتجاه المخيمات الواقعة بالقرب من المجمع الاداري “الشهيد الحافظ” وتندوف، بحجة بعد الولاية عن المراكز الادارية، وكذا نقص الحاجيات التي تلزم في الحياة اليومية.
ومن شأن المشروع ان يساهم في ترقية مستوى الخدمات التي تقدمها جبهة البوليساريو والحكومة الصحراوية، ولم تعلن الجهات المسئولة عن تاريخ انطلاقة الاستفادة من المشروع الذي سيزويد أزيد من 30 الف لاجي بالطاقة الكهربائية، خاصة وان الاشغال تتزامن مع فصل الصيف الذي تنقطع فيه الكثير من الاعمال بسبب درجات الحرارة المرتفعة.
المصدر: المصير نيوز.

عودة موقع مجلة المستقبل الصحراوي بعد توقفه لاسباب تقنية


افاد موقع المستقبل الصحراوي أن التوقف المفاجئ الذي لحق بموقع المجلة جاء نتيجة خلل تقني، وفي رسالة توضيحية تحصل موقع المصير نيوز بنسخة منها جاء ما يلي:
توقف موقع مجلة اليوم المستقبل الصحراوي بشكل مفاجيء يوم 21 مايو/آيار 2013 لاسباب تقنية تتعلق بعملية تحويل الاستضافة من الشركة القديمة الى شركة جديدة. واستغرغت العملية عدة ايام بسبب محتوى الموقع .
وطيلة ايام توقف الموقع لم تنقطع اتصالات الاوفياء مواطنين بسطاء اطارات وجالية في المدن المحتلة ومخيمات الاجئين الصحراويين، وبقدر ماسعدنا بها بقدر ماحملتنا مسؤولية اكبر نحن اصغر منها وهي اهون حين يريدها الشعب الصحراوي وهي ايصال صوته وآهاته للعالم.
وتتوجه مجلة المستقبل الصحراوي بشكرها وامتنانها لجنود الخفاء من الكفاءات التقنية الصحراوية التي عملت جاهدة طيلة الايام الماضية لتسريع عملية صيانة الموقع والسهر على عودته الى فضاء الشبكة العنكبوتية .
ولزيارة موقع المستقبل الصحراوي في استضافته الجديدة :
www.futurosahara.net

قوة المقاومة واستمرارها دليل على ربح المعركة

في ماي الماضي احتفل الشعب الصحراوي بالذكرى الاربعين لتأسيس الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمرء ووادي الذهب وبذكرى اندلاع الكفاح المسلح 1973، وسيحتفل في هذا الشهر بالذكرى الثالثة والاربعين لإنتفاضة الزملة التاريخية سنة 1970 التي قادتها الحركة الجنينية. ثلاثة واربعون سنة مرت بصعوباتها واختلاف مراحلها وتعدد اشكال نضالها اثبتت ان ارادة الشعب الصحراوي قوية في الاستمرار على نهجه من اجل الحرية والاستقلال، هذا النهج وهذه الارادة ستتوج لامحالة ان انشاء الله بالنصر.
رغم ان تأسيس جبهة البوليساريو وقبلها الحركة الطليعية جاء في اوج الحرب الباردة وصراع القطبين واجواء التحرر وتصفية الاستعمار خاصة في القارة الافريقية، الا انه لم يكن من السهل انجاح العمل النضالي وخوض الكفاح المسلح لطرد المستعمر انذاك بسبب الاطماع التوسيعية لبعض دول المنطقة وتآمرها على مستقبل الصحراء الغربية. لكن بفضل التفاف ابناء الشعب الصحراوي وراء ممثله الشرعي واعلان الوحدة الوطنية حققت المقاومة الصحراوية نجاحا هاما افزع المتآمربن مما جعلهم يجمعون جهودهم لمحاولة كبح تقدم هذه المسيرة بالاتفاقية الثلاثية المشؤومة في 14 نوفمبر 1975 بين اسبانيا والمغرب وموريتانيا. فاستمر الكفاح المسلح رغم قلة العدد والعدة وتوالت انتصارات جيش التحرير الشعبي الصحراوي واستطاع ان يتحكم بزمام المبادرة في ساحة القتال بشكل ابهرالجميع وهو ما ادى الى افشال الاتفاقية الثلاثية بانسحاب موريتانيا من الصراع، وزاد من وتيرة التعاطف والمساندة الدولية التي توجت بقبول عضوية الجمهورية الصحراوية في المنظمة الافريقية ومنظمات دولية وقارية أخرى. وبالضغط العسكري ايضا فرض على العدو المغربي القبول بمبدء الحلول السياسية والتفاوض، ومن المتعارف عليه انها عادة ما تكون الخطوة الاخيرة في انهاء الصراعات.
كان وقف اطلاق النار والدخول في مسلسل السلام امر طبيعي قي تعاقب الاحداث لكنه آتى في ظل متغيرات دولية وجهوية معقدة فرضت التمسك بقاعدة تحكم الصراع : نهاية الحرب الباردة، وتوقف الحركة التحررية في القارة الافريقية، الحرب الاهلية في الجزائر وتنامي ظاهرة الارهاب. للاسف الشديد ان المغرب تنصل من التزاماته بخصوص تطبيق خطة تقرير المصير وراهن على تقلبات هذه الاوضاع . في الواقع واجهت المسيرة النضالية صعوبات كبيرة افرزت الكثير من السلبيات منها ما هو مقبول ومنها ما هو غير مقبول لكن ورغم ذلك فقد احرزت جبهة البوليساريو مكاسب من هذا التعاطي اولها الثقة في صدق نية الطرف الصحراوي وجنحه للسلم مقابل رفض مغربي وثانيها ترسيخ القناعة باحترام مبدء تقرير المصير وثالثها اتمام قائمة المؤهلين للتصويت.
إن من اهم ما يلفت الانتباه ويستحق التنويه، هو سياسة ضمان الصمود وتقوية الذات والمحافظة على المكاسب التي انتهجتها المنظمة خلال هذه الفترة. فالانسان الصحراوي في تنامي ويزداد التفافه حول اهدافه واستعداده لخوض اي شكل من اشكال المعركة في اي وقت، ومكانة الجمهورية الصحراوية ثابة وسمعتها جيدة واتساع دائرة الدعم والتضامن مع القضية الصحراوية وحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال بات معترفا به وظل المغرب يعتبر الغازي والمحتل للاراضي الصحراوية.
من المكاسب ايضا الهامة التي تركت بصماتها ، ليس في التاريخ الصحراوي وحده، بل في التاريخ المعاصر للشعوب ، هو الاسلوب الجديد والمتجدد للانتفاضة في الارض المحتلة التي ارغمت المحتل المغربي على الإعتراف بالحركة النضالية المتأججة والتي كشفت الستار عن حقيقة النظام المغربي ومغالطاته. بل الاكثر من ذلك ان هذه الانتفاضة جعلت العالم يركز انتباهه، بما في ذلك دوله العظمى، على ما يجري من انتهاكات لحقوق الانسان في الصحراء الغربية والمطالبة بحماية المواطنين الصحراويين وحقوقهم الاساسية المعترف بها دوليا. فاذا كانت انتفاضة الزملة 1970 والمظاهرات اثناء زيارة بعثة الامم المتحدة 1975 والهزيمة التي مني بها المغرب على يد اسود جيش التحرير الشعبي الصحراوي شكلوا تحولا كبيرا في الصراع من اجل التحرير والاعتراف بالقوة والوجود الصحراوي فان انتفاضة الاستقلال ترسم معالم الفجر الذي تشرق بعده شمس الحرية.
رحم الله شهدائنا الابرار، وعاشت الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.
بقلم: الديش محمد الصالح.

الحكومة الصحراوية تفشل في تمرير قانون التعدين

افاد مراسل المصير نيوز من الشهيد الحافظ مساء يوم الاثنين 3 يونيو/حزيران أن غالبية اعضاء المجلس الوطني الصحراوي رفضوا مشروع قرار يقضي بتشريع استثمار الموارد الباطنية الموجودة في المناطق الصحراوية المحررة.
ونقل بأن غالبية اعضاء البرلمان صوتوا ضد القرار الذي اقترحه 14 عضو من المجلس قبل ايام للمناقشة والتصويت.
وسبق للحكومة الصحراوية أن تقدمت للبرلمان بنفس المشروع في سنة 2012، لكنه رفض بعد معارضة الاغلبية.
وخلال يوم الاثنين شهد مقر المجلس الوطني مناقشة حادة على المقترح بين نواب البرلمان واخرى مع ممثل الحكومة الذي اعتبر بأن نتيجة التصويت لا تنسجم مع توجهات الحكومة الصحراوية، ويرى النواب الذين صوتوا من اجل منع تمرير القانون المقترح أن الدستور الصحراوي لا ينص صراحة لتشريع مثل هذه القوانين، وهو ما يقتضي معارضتها لعدم دستوريتها.
ويجيز القانون المتعلق بالتعدين والذي رفضه نواب المجلس الوطني الصحراوي يوم الاثنين الاستثمار في الموارد الباطنية الموجودة في المناطق الصحراوية المحررة، من خلال جملة صفقات مع متعاملين اجانب، وهو ما يعتبر خرقا لنصوص الدستور الصحراوي الذي ينطلق من الواقع الاستثنائي، الناشئ في ظل عدم استكمال السيادة.
ويتكون القانون المقترح من 69 مادة مقسمة على عشرة فصول تتناول ميدان التعدين مستقبلا، والعلاقة مع الشركات المستثمرة في هذا الميدان، وكذا طرق الاستغلال.

الأحد، 2 يونيو 2013

أرشيف القيادة .... وتاريخ الشعب الصحراوي



ليست المرة الاولى ولن تكون الاخيرة التي يطرح فيها سؤال جوهري يتعلق بالذاكرة الجماعية للشعب الصحراوي، هذه الذاكرة التي يفترض ان تكون ملك لكل الصحراويين بدون استثناء مع وجوب تحريم اي استغلال لها في المنابر الاعلامية والسياسية. لكن يبدو ان لقيادة جبهة البوليساريو حكاية اخرى مع الذاكرة الجماعية للشعب الصحراوي، ونظرتهم لها لاتختلف عن نظرتهم المادية لمؤسسات الدولة الصحراوية، فلا ضرر في نظر القيادة من الاحتفاظ بالذاكرة الجماعية لاستثمارها سياسيا بغرض خداع القاعدة الشعبية المغلوبة على امرها.
يتذكر متتبعي قناة التلفزة الصحراوية ان خطاب الشهيد الولي الذي يعرض على شاشة القناة لايتعدى بضع كلمات "باسم الله وبعون من الله وتجسيدا لارادة الشعب العربي ووفاءا لشهدائنا الابرار وتتويجا لتضحيات شعبنا، سيرتفع اليوم على ارض الساقية الحمراء وواد الذهب علم الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية" ، ربما لم يسأل احد نفسه اين بقية أجزاء الخطاب؟ ولماذا لم تعرض التلفزة الصحراوية سوى 29 ثانية فقط؟، رغم ان خطاب تأسيس الدولة الصحراوية لايعقل ان يختصر في ثواني معدودة، الاجابة ببساطة وبحسب مصدر مطلع من داخل التلفزة الوطنية هو ان المالك الحصري للشريط الخاص بحدث اعلان الدولة الصحراوية هو وزير الاعلام الاسبق سيداحمد بطل الذي جاء في احد الايام الى مبنى التلفزيون في سنواته الاولى رفقة مدير التلفزة او مالك التلفزة الوطنية محمد سالم لعبيد وقام بوضع الشريط الخاص بالخطاب في الجهاز المخصص للتسجيل وسمح لهم بتسجيل تلك الثواني المعدودة من الخطاب ليسحب الشريط ويذهب به الى ارشيفه الخاص الغير خاضع لاي رقابة نظامية.
حكاية وزير الاعلام الاسبق مع خطاب الشهيد الولي لاتختلف مع حكاية وزيرة الثقافة التي قدمت يوم الاثنين الماضي إلى مدير المتحف الوطني للمقاومة البندقية التي كان يتسلح بها مفجر ثورة 20 ماي، الشهيد الولي مصطفى السيد.
وقالت السيدة الوزيرة في حفل تسليم البندقية "ترددنا كثيرا في تسليم هذه البندقية التي تحمل الكثير من الدلالات الرمزية بالنسبة للصحراويين ولكننا اقتنعنا أن مكانها الحقيقي هو المتحف الوطني للمقاومة التابع لجيش التحرير الشعبي الصحراوي.
يبدو ان قيادة جبهة البوليساريو لايعترفون بالخطأ الا بعد عقود فبعد اكثر من 22 سنة اعترف احد الوزراء الشباب ان قرار وقف اطلاق النار كان اكبر خطأ ارتكبه النظام الصحراوي، وبعد 37 سنة تقريبا من استشهاد الشهيد الولي اقتنعت وزير الثقافة أن مكان بندقيته الحقيقي هو المتحف الوطني للمقاومة.
قبل ان تقتنع السيدة بمكان بندقية الشهيد الولي عليها ان تراجع المكانة والاهمية التي تحظى بها داخل النظام الصحراوي وهو النظام القائم على تقديس الكتابة العامة ومشتقاتها. والدليل هو حضور عدد من أعضاء الأمانة والحكومة وإطارات مدنية وعسكرية سامية بالإضافة إلى وفود من الجزائر والمينورسو ووسائل الإعلام الوطنية والأجنبية للحفل الذي سلمت فيه بندقية الشهيد الولي.
رحلة بندقية الشهيد من "بنشاب " الموريتانية اين قاد الزعيم آخر عملية بطولية ضد موريتانيا الدادهية قرب عاصمتها انواقشوط الى ان وصلت البندقية يد الوزيرة تبدو رحلة غريبة محملة باللغاز غامضة الاجيال في حاجة لمعرفتها، هل اوصى القائد الشهيد للمرأة بالبندقية؟ وباي وجه حق إستولت عليها؟ ولما صمتت كل هذه السنين؟، والخوف الاكبر هو ان نكتشف بعد اربعين سنة ان البندقية المسلمة للمتحف ليست حقيقة مجرد تقليد "جوطابل" تريد به المرأة ايهام الناس ان وزارتها باتت وصية حتى على كنوز الذاكرة الصحراوية. وبغض النظر عن الرمزية التاريخية للبندقية اللغز التي لم يتسنى التأكد من صحة نسب ملكيتها للقائد الشهيد من اي مصدر مستقل وطبل لها اعلام الجبهة كأنها فتح تاريخي، ينبغي التساؤل المشروع : هل يحق لمواطن مدني في الدولة الصحراوية حيازة سلاح غير مرخص لاكثر من 37 سنة بحكم ان المرأة الوزيرة من خارج المؤسسة العسكرية ؟.
وقبل هذا يذكر الجميع كيف اخرج رئيس اول حكومة صحراوية في ملتقى الامناء والمحافظين بولاية الداخلة رسائل خطية للشهيد الولي يحتفظ بها الرجل لنفسه في ارشيفه الخاصة رغم اننا نمتلك ارشيف وطني بمواصفات عالمية تابع لوزارة الاعلام يشتغل فيه خيرة الاطارات الصحراوية المختصة والتي تعمل ليل نهار لجمع وحفظ الذاكرة الوطنية التي وصفتها وزيرة الثقافة "بالكبة" اثناء جولتها في رواق الصور المعروضة بمدرسة 27 فبراير ايام تخليد الذكرى الاربعين لاعلان الجبهة الشعبية بحسب معلومات دقيقة حصلت عليها المستقبل الصحراوي من مصادر موثوقة .
يبدو ان حفظ ذاكرة كل الصحراويين بحاجة اولا للحفظ من قرصنة بعض القيادات الصحراوية وسرقتها للارشيف الوطني قبل البحث عن جمعها . وهنا يجدر بالبرلمان الصحراوي اصدار تشريع ملزم باسترداد الارشيف وتقديم المحتكرين له الى العدالة وتجريمهم بتهمة سرقة الذاكرة الوطنية وهي تهم يعاقب عليها القانون في الدولة التي تحترم نفسها .
قضية بندقية الولي التي استولت عليها الوزيرة وكذا مقتنياته الشخصية من سواك وساعة ورسائل التي يحتفظ بها وزير الاعلام الاسبق كما اثبتت ذلك تلفزة المدير في شريط لها حول استشهاد الزعيم الخالد، تفتخ التساؤل حول من ينبغي له ان يحتفظ بالارشيف ويحتكره لنفسه دون الجميع؟، واين المحافظة السياسية لجيش التحرير وامانة الحركة وهما الجهتين اللتين يفترض انهما الحارسين المؤتمنين على حفظ الذاكرة الوطنية من الطمس والاستلاب .
وبينما يعاني الارشيف الصحراوي الفقر في المادة التاريخية بحكم التهريب الممنهج لبعض القادة تبدو القيادة الصحراوية غير آبهة بجرم العمل الذي تقوم به محاولة منها للي عنق الحقائق وطمر تاريخ كل الصحراويين نتيجة رغبة جامحة في التسلط والاستبداد . مايفرض تاسيس مرصد وطني صحراوي لحماية الذاكرة ليس من العدو المغربي بل من تصرفات القادة الرعناء.
المصدر: المستقبل الصحراوي.

الاكثر تصفح خلال الاسبوع

 
Design by التغيير - | صوت التعبير الحر