الجمعة، 7 سبتمبر 2012

الجبهة ظاهرة وطنية إذا صلحت الظاهرة صلحت المرحلة .... !!!


لحسم تحدي الربح السياسي لأهداف قتالنا وصمودنا ؟؟؟؟

لدينا إختلال وتناقض خطير وكارثي مؤلم بل مفزع بسببه نحن نخسر ومن خسراننا يكسب عدونا ما عجز عن كسبه بتدبيره (في إدارتنا مثلا للحرب المسلحة راكمنا وكسبنا شروط كسب كل شيء، وفي إدارتنا لشروط السلام فشلنا في كل شيء ؟

لدينا خلل عميق في التعاطي مع مقتضيات صراعنا مع العدو، يتطلب وقفة وطنية جادة و بِتَمَثُّل استراتيجي للصراع (أسبابه، مساره ومصيره؟). عدونا يزج بكل شيء لحسم الموضوع لصالحه وهذا لا يعني البتة أنه قوي وقادر ولا لديه أدنى شروط الحسم، بل فاشل ومرتبك ومتخبط وعقيم ليس لديه أفق كل ما يقوم به مرتجل وردود أفعال،...، كل ما يعتمد عليه ويستند إليه هو إ ستثماره لنقاط ضعفنا خصوصا مضاعفات ونتائج قصور وتقصير الطلائع والقيادات

نحن نتعاطى مع الموضوع كأنه مسألة ربح أو خسارة بشكل قدري: (انتظار وفاة الحسن الثاني، الخلافات الداخلية في المغرب بين القصر والجيش؟ وهم على وهم، وكأن العامل البيولوجي لديهم فقط ولا يعنينا نحن!!؟؟ ) وهذا منتهى أَلأَعْشَوِيَه السياسية إذا صحّ التعبير،أي عمى ألألوان السياسي ، في وقت يعمل عدونا بإعتبارها مسألة مصيرية لا يقبل فيها لا جدل ولا خلاف ولا اختلاف، نجح النظام الغازي على صعيده الداخلي في تحويل احتلاله لأرضنا من اعتبارها قضية نظام إلى ربط العقل السياسي الجمعي المغربي إلى اعتبارها قضية "وطنية " من جهة، ومن أخرى سوقها خارجيا بإعتبارها مسألة مصيرية يتوقف عليها استقرار النظام العلوي في المغرب، و ما لذلك من علاقة مباشرة وتداعيات على أمن ومصالح تخوم أوروبا جنوب البحر الأبيض المتوسط ونفوذ الولايات المتحدة الأمريكية الجيوستراتيجي (الإرهاب، الأمن والإستقرار، الهجرة السرية، المصالح الإقتصادية و المبادلات التجارية

في وقت يحدث عندنا العكس، تحصل لدينا رِدَّهْ ، نفشل تنظيميا وسياسيا واجتماعيا في الحفاظ و ترسيخ وحدتنا والتفافنا العفوي حول قضيتنا وخياراتنا المصيرية، حتى وصل الوهن السياسي إلى حد أن الفشل في الإقناع للإنضباط التنظيمي والسياسي .. بدل أن تكون تجربتنا التنظيمية في تجريب إدارة تجربتنا الوطنية مبعث استقطاب وإقناع وطمأنة حصل العكس .... !!!؟؟؟ فإستمرأت القيادات القول وهجرت الفعل، وأصبح الزمن في أماكن أخرى يتقدم وعندنا يراوح مكانه، وطلائعنا تجتر خلافاتها واختلافاتها، تتقاذف الإتهامات ولا تجيد إلا كيل الشتائم بعضها لبعض، تدور في دائرة مغلقة تتفنن في تفريغ تبريرات إخفاقاتها وقصورها وتقصيرها، فغابت الطلائعية بغياب المناقبية وبالتالي الإحترافية... ، فترهلت همم الرجال وحلت " ثقافة " تحقيق الأحلام الشخصية ولو بتدمير الآمال العامة

يقال إن : "صاحب الإيمان تنصره نفسه، وصاحب الطمع تخذله نفسه

وبالتالي اهتزت المصداقية في الطلائع والقيادات، وهنا مُسَّ رأس المال الوطني، لأن الارتباط الوطني والانخراط في المشروع الوطني: طوعي إرادي عفوي، ليس هناك من هو مرتزق أو طفيلي أو متطفل أو أجير في المشروع الوطني يتوقف عطاؤه على مايقدم له ؟! ليس هذا فحسب بل الأخطر أن تُمسَّ في الجوهر مساحة التمييز والتمايز بين المشروع الوطني بحمولته الوطنية ومشروع الإحتلال الذي لاَيتوانى عن "تَسْمَانْ كَبْشْ ألْعِيد" وبالتالي تحصل ضبابية الرؤية لمسافات التمييز والتمايز إذا إمْتُهِنَتْ كرامات الصحراويين !!!؟؟؟

من هنا بدأ التآكل الداخلي، وبدأت ساعة الرمل تسير لصالح عدونا، وهي كذلك إذا لم نتدارك الأمر ونلتقط اللحظة التاريخية، ونحسم جميعا في الخيارات ونُجْمِعَ أمرنا على أمورنا. وبالإمكان إذا صدقت النوايا وصفيت القلوب

انطلاقا من أن الجبهة ظاهرة وطنية إذا صلحت الظاهرة صلحت المرحلة

تأسيسا على ما سبق ومن منطلق أن التفكير السياسي عموما والوطني خصوصا هو تفكير بالبدائل والحلول، في بعض الأحيان هي بين ألسيء والأسوأ. والحصافة في السياسة والتفكير السياسي دائما تكمن في: ما هو البديل الأنجع بين البدائل المتاحة ؟

واعتبارا لكون عنصر الصمود هو الفيصل، والصمود يتوقف على إرادة الإنسان الصحراوي المؤمن الواعي المقتنع، وقدرتنا على الاستفزاز الصادق المقنع الواعي لمنسوب قِيَّمِهِ وخصاله الحميدة من تضحية وعطاء وتفاني وإخلاص... إستفزازها من خلال قيَّمية طلائعنا ومشروعنا الوطني المتّصفة والمتصف بالقدوة المحفزة على الإقتداء، وخلق أسباب وشروط طمأنته بعدل وإنصاف وأمان وشفافية إدارتنا لتجربة تجريب نموذجنا الوطني والابتعاد النهائي عن كل أسباب تشوش الرؤية في العقليات والمعاملات والعلاقات بين الأفراد والمؤسسات على ضوء الواجبات والحقوق دون تقصير أو حيف

وبحصول الاستنهاض الشامل وتفعيل كل جبهات الفعل الوطني، بشكل متناغم وفق خطة مدروسة ليست ظرفية ولا انفعالية، وبعث عوامل وعناصر الصمود وترسيخها. فإننا نكون قد استعدنا أوراق التعاطي مع الأمم المتحدة والتفاوض مع العدو من موقع قوة من خلال: طرح على الطاولة شروط تفاوض جديدة وازنة ومرجِّحة وضاغطة تجسيم وتستثمر و تترجم فعل ووقع شروط وعوامل الربح السياسي لأهداف قتالنا وتراكمات مكاسبنا المترتبة عليه من: اعترافات دولية، وإجماع وطني حول شرعية المطالب ووحدانية التمثيل المؤزر بانتفاضة شعبية جماهيرية سلمية حضارية بمطلبها السياسي وملف انتهاكات حقوق الإنسان الساند لظهور والمقوي لحجة الطاقم المفاوض ، الشيء الذي سينعكس آليا على وجهة التعاطي مع الهيئة الأممية وكشفها أمام المنتظم الدولي بحشرها أمام امتحان المصداقية، بتغيير شروط اللعبة و التعاطي، بشكل ذكي ومحترف...... و التحكم في مسار المفاوضات مع العدو وإفشال محاولاته الخبيثة الماكرة بإيهام المنتظم الدولي ومغالطته بتسويق منتجه الفاسد الفاقد الصلاحية أنه صاحب مبادرة للحل ، من خلال تقديم خطة " حكمه الذاتي " و محاولة حشرنا في الزاوية ديناميكيا و مناوراتيا. استعادة المبادرة و تغيير شروط اللعبة اعتباراً لكون عدونا يراهن بالأساس على: تآكل جبهتنا الداخلية وكسر النفسية المقاومة المجاهدة الرافضة للاحتلال، وبالتالي لما يتأكد من استعادتنا للمبادرة ويخلص إلى أن عامل الوقت أصبح في غير صالحه و شروط الصمود الوطني تتقوى حقيقة وتتعزز و تثمر، وعوامل النصر تتظافر و أن شروط حسم الصراع في تغير لصالحنا فإنه: يسليم ويذعن، وبالتالي نستوفي نحن شروط ومؤهلات وضمانات الإجابة على أسئلة

المسار و المصير ...!!!؟؟؟

من خلال قيادة المسَيرة على بصيرة .... وبالتالي حسم

تحدي الربح السياسي لأهداف قتالنا وصمودنا ؟؟؟؟

بقلم: أندكسعد ولد هنَّان

مقاتل من جيش التحرير الشعبي الصحراوي

الناحية العسكرية الرابع

ماذا بعد وقف إطلاق النار و معركة حقوق الإنسان؟



لم يكن أحد يتوقع أن حركة تحرير قد تتخلي عن الكفاح المسلح مجانا في ضعف بعد قوة و النصر قاب قوسين أو أدنى ، حيث و بعد الإتفاق المعلن بين البوليساريو و الإستعمار المغربي لوقف إطلاق النار ، و الذي وجد معارضة كبيرة أنذاك من طرف عسكرين كانوا ولا زالوا لايرون في غير الحرب خيارا للتحرير ، غير أن البوليساريو و بدعم من أصحاب القرار المتنفذين في السلطة و تحت ضغوط دولية و محلية ، إستطاعوا أن يقنعوا الشعب الصحراوي و جيشه البطل في الدخول في مرحلة السلم التي كانت نتيجة لذلك الإتفاق .

عندها عمد أنصار وقف إطلاق النار في البوليساريو إلى تجسيد واقع السلم في الحركة ، حيث أنكب النظام الصحراوي على القاعدة الشعبية و المؤوسسات و بناء الدولة الصحراوية ، و السير في خيار السلم المفروض على الشعب دون إستقتاء يختار فيه الشعب العودة أم التخلي عن الكفاح المسلح .

و بعد عقدين من خيار و قف إطلاق النار ، دخلت البوليساريو في ما أصبح يعرف اليوم " معركة حقوق الإنسان " ، ذلك أن النظام الملكي يعتمد أساسا على التعذيب و إنعدام حقوق الإنسان .

فعمدت البوليساريو إلى إطلاق سراح جميع أسرها الذين تم أسرهم في الحرب التي دار رحاها بين البوليساريو و الإحتلال المغربي و الذي عان فيها الكثير ، كأرضية حقوقية للهجوم على الإستعمار المغربي الذي تكتظ سجونه بالإنتهاكات الجسيمة و التعسفية والظلم .

لكن الإحتلال المغربي لم يفهم الدرس ، بل سارع في الأوقوع في الفخ المنصوب له ، متخذا من القمع أسلوبا للقمع و القضاء على الضمير الصحراوي المطالب بالعيش الكريم و الإستقلال ، وهو ما أعطى البوليساريو نوع من القوة ، كانت السبب المباشر في إستمرار البوليساريو لفضح المغرب في مجال حقوق الإنسان ، حتى وصل بها المطاف إلى إنتفاضة الإستقلال المباركة ، عندها و اصل الإحتلال المغربي أخطائه القمعية و التي كان أبرزها ملحمة المناضلة أمنتو حيدار و ملحمة الأبطال السبعة أوصولا إلى ملحمة أقديم إزيك التي نسفت الحكم الذاتي الذي ولد ميت ، حيث لم يبخل المغرب في تسويقه إلى العالم على أنه الحل الوحيد .

وبفعل بطلان حجة المغرب القمعية و كذبه المتواصل و تزيفه للحقائق إعلاميا و فشله في تسويق الحكم الذاتي، هذه السياسات الممنهجة المرافقة للقمع أدخلت الإحتلال المغربي دوامة الإرتباك و التنصل من المواثيق الدولية .

كل ذلك ساهم في فضح كذب الإحتلال المغربي في طرحه أمام العالم و تقوية حق البوليساريو المشروع في الحرية و الإستقلال .

و بعد أن تأكد الجميع أن التقرير الأخير هي الحقيقة الدامغة التي سلط عليها الضوء بعدما أراد مجلس الأمن أن لا يأخذها بعين الاعتبار ويطمسها، وأصبح يعامل الظالم على أنه مظلوم، و أن منظمة كيري كيندي و غيرها من المظمات تقول عبر تقاريرها للعالم كفى عبثا، ما يقع في الصحراء الغربية جريمة نكراء، وعلى المجتمع الدولي أن يتحرك ويأخذ الوضع بعين الاعتبار، و أن منظمة كيندي شاهدت بعينها مباشرة ما يجري في العيون ونقلت ما شاهدته، لكن الحكومة المغربية تريد أن تشوه كفاح الشعب الصحراوي، وهذا ليس بجديد على الدول الاستعمارية'، و أن هيومن رايتس ووتش وفرونت لاين والكثير من المنظمات الدولية أكدت من قبل على نفس الحقائق التي جاءت في تقرير منظمة كيندي.

و في ظل تنصل الإحتلال المغربي من الشرعية الدولية و الذي كان رفضه المبعوث الأممي الخاص إلى الصحراء الغربية كرستوفر روس السهم الذي مزق الطرح المغربي الكاذب ، و بين للعالم أن الإحتلال المغربي كان يراهن على المفاوضات لربح الوقت و اليوم هاهو يساهم في إبطال حقيقته الكاذبة التي لا يرى غير الحكم الذاتي أرضية لها .

مرة أخرى تنجح البوليساريو في ضرب المغرب بعصى حقوق الإنسان أمام العالم ، ذلك أن كل ما يعانيه الإحتلال المغربي من إرتباك و فشل و غيبوبة رغم تأثير الربيع العربي عليه ، كان بفضل رصاصة حقوق الإنسان .

و بذلك تكون البوليساريو قد نجحت في كل المعارك العسكرية و الحقوقية منها .

و هنا يتسأل التغيير عن ماذا بعد وقف إطلاق النار و معركة حقوق الإنسان ؟، و هل من الممكن أن تستمر البوليساريو في هذه المعركة الحقوقية بعد أن يفتح الباب أمام المنظمات الدولية في مجال حقوق الإنسان ؟

و في ظل المفاوضات المتعثرة من جانب المغرب بنيته الصادقة في تجاهل المواثيق و المقررات الدولية ، هل من الممكن أن تبقى رصاصة حقوق الإنسان الرصاصة القوية ؟، و إلى متى سيظل المغرب صامدا أمام ضربات البوليساريو دون أن يلجى إلى طرق أخرى تدعمه في إستعماره للصحراء الغربية ؟ ، و ما تفسير تخلي فرنسا عن الإحتلال المغربي في صد ضربات البوليساريو الموجعة ، أم أن فرنسا تعاني هي الأخرى من نزيف داخلي يفرض عليها حليفها التقليدي في الساحل الإفريقي ، أم أن قوة أكبر من فرنسا دخلت الموضوع لرسم خارطة جديدة للحل تكون أرضيتها كشف جرائم الإحتلال المغربي و عدم إحترامه للحقوق الإنسان ؟

أم أن الموضوع تمويه باطني يجهل الجميع مضمونه ؟ و أن الأمر لا يعدو جرعات مسكنة للبوليساريو لفرض عليه أي خيار لا يحقق مطلب البوليساريو المشروع في الحرية و الإستقلال ؟

الحكومة الفرنسية تستعد لسحب جزء من استثماراتها من الإستعمار المغربي


طالب الوزير الفرنسي أرنولد مونتيبورغ وزير إنعاش الإنتاج الفرنسي ، شركات بلاده المتواجدة في المغرب وتونس بسحب استثماراتها، وإرجاعها إلى فرنسا مبررا طلبه للحد من البطالة.

وكان خبر سحب جزء من الاستثمارات الفرنسية من المغرب مثل الصفعة القوية، حيث لم يتوقعها أحد ولم يحسب حساب مثل هذه الخطوة، وخصوصا أن فرنسا تتصدر لائحة المستثمرين الأجانب في المغرب وذلك حسب آخر إحصائية نقلتها قناة"العربية" عن الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات، حيث أتت فرنسا في المرتبة الأولى بمجموع 116 مليار درهم مابين 2000 و2011 أي ما يعادل 47.9 بالمئة من إجمالي الاستثمارات الأجنبية خلال نفس الفترة.

وقد أوضح الخبراء العلاقة الفرنسية المغربية في تدهور مستمر و أن إحدى دوافع هذه الخطوة المفاجئة تأتي بالموازاة مع انتخابات الدور الثاني للبرلمان الفرنسي الذي يبحث فيه الحزب الاشتراكي أو اليسار بصفة عامة على أغلبية مريحة للانفراد بدفة الحكم وتمرير برامجه المتسمة بنزعتها الاشتراكية الحمائية الانعزالية. والمدافع عن هذه السياسة ـ أي الوزير الحالي للوزارة حديثة النشأة والتسمية "وزارة إنعاش الانتاجية"ـ أرنولد مونتوبور، معروف برفضه لسياسات نقل الانتاج إلى الخارج بصفة خاصة و للعولمة وتحرير التجارة وحرية انتقال السلع والبضائع والرساميل بصفة عامة".

ويرى الهرموزي أن تداعيات هذا القرار من الناحية الاقتصادية والاجتماعية صعبة الحصر بالنظر إلى عدم توفر معطيات دقيقة حول الاقتصاد المغربي. لكن الأرقام تفيد أن قطاع مراكز الاتصال (المعني بهذا القرار) يدر على المغرب ما يناهز 6 ملايير درهم سنويا، ويشغل قرابة 50 ألف يد عاملة موزعة على 15 مدينة مغربية، تستحوذ منها فرنسا على نصيب الأسد أي قرابة 60بالمائة.

كما تشغل شركات الاتصالات الفرنسية الكبرى الثلاث % Bouygues ، SFR ،Orange 30 بالمائة من اليد العاملة المشتغلة في هذا القطاع. ما يعني أن سحب الاستثمار الفرنسي سيشكل تهديدا مباشرا لقطاع الشغل في هذه الفترة الحساسة والانتقالية بالمغرب.

ويضيف الهرموزي "لكن العارف بتاريخ العلاقات المغربية الفرنسية وتعقيداتها وتداخل السياسي بالاقتصادي والديبلوماسي سرعان ما يخفف من وقع التصريحات الأخيرة لهذا الوزير الاشتراكي. فقد باءت محاولات سابقيه جون لويس بورلو, ولوران وكيز في (2004) و (2010) بالفشل بعد ضغوطات ديبلوماسية وسياسية من الطرف المغربي، وكذا ضغط الشركات الفرنسية التي تستفيد من الميزة التنافسية لسوق العمل المغربية، وخصوصا في هذه الفترة التي تعرف ركودا اقتصاديا مواكبا لأزمة أوروبا.

فهذه الشركات تؤدي قرابة 4500 درهم بالمتوسط ليد عاملة مغربية مقابل 20 ألف درهم لعامل فرنسي للقيام بنفس المهمة، كما أن هذا الأخير يشتغل 35 ساعة أسبوعيا مقابل 44 ساعة لنظيره المستعمرالمغربي، ومنه يمكن أن نفهم الضغوطات التي تقوم بها هذه الشركة والمناوئة لسياسة الحمائية والانعزالية التي يدعو إليها الوزير المذكور".

المغرب يُسابق الزمن قبل وصول المقرر الأممي المكلف بقضايا التعذيب


المغرب يُسابق الزمن قبل وصول المقرر الأممي المكلف بقضايا التعذيب، ليُحاول تحسين صورته البشعة في مجال حقوق الإنسان، حيث يقوم المندوب العام لإدارة السجون المغربي "حفيظ بنهاشم" بالإشراف شخصياً على ترميم السجون وزيارتها لعله يجد عطفاً من نزلاء السجون ولا يُطلعوا المقرر الأممي الذي سيزور المغرب في 17 من الشهر الجاري على أوضاعهم المأساوية داخل السجون المغربية، ومخافة أن يخرج بما خرج به الوفد الحقوقي الدولي برئاسة "كيري كينيدي" الذي أصدر تقريراً أولياً عرى فيه نظام المحتل المغربي وكشفه على حقيقته .
تعد هذه الخطوة الأولى من نوعها التي يقوم فيها مندوب السجون بزيارة على وجه السرعة لزيارة السجون و المعتقلات الرهيبة ، وذلك تزامنا مع زيارة المقرر الأممي المكلف بقضايا التعذيب في 17 من الشهر الجاري.
و يواجه الإحتلال المغربي هذه الأيام صفعات متكررة خاصة في مجال حقوق الإنسان الذي يعد المغرب في خرقه البلد الأول في العالم ، إذ يحتل المغرب الأرقام الأولى في توصيات مختلفة من منظمات حقوقية و دولية ، تنعت المغرب بأنه بلد لا يحترم حقوق الإنسان و يمارس أبشع أنواع التعذيب و التنكيل ، خاصة في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية التي تشهد حملة واسعة من الإعتقالات و الممارسات القمعيو و الممنهجة في حق الصحراويين العزل المطالبين بالحرية و الإستقلال .



الاب المناضل ديدا يهدد باحراق نفسه ردا على سياسة الاحتلال المغربي

عاجل :الاب المناضل ديدا ” يهدد باحراق نفسه لرفضه سياسة الاحتلال .

افادت مصادرنا من مدينة العيون المحتلة ان المناضل الاب ديدا هدد باحراق نفسه احتجاجا منه على سياسة التجويع الجماعي التي تلجا اليها سلطات الاحتلال المغربية لترويض الصحراويين وتركيعهم من خلال قطع الارزاق التي تعتمده كسلاح يرفع في وجه كل المناضلين المؤمنين بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال وتفيد الانباء ان تجمهرا للعديد من المواطنين الصحراويين للتضامن معه .هذا وتجدر الاشارة ان سلطات الاحتلال قطعت مصدر عيش العائلة بطاقات الانعاش التي كانت تعيل بها العائلة نفسها وذلك انتقاما من مشاركة الاب ديدا فعاليات المؤتمر الثالث عشر الى جانب ابنيه واكثر من خمسين مؤتمرا من المناطق المحتلة

الخميس، 6 سبتمبر 2012

برلماني صحراوي يكشف المستور و يسجل إرتاحه الكبير لوفد كيندي الحقوقي في غياب تام لصوت السلطة


عبر النائب البرلماني الصحراوي الاستاذ التاقي مولاي عن ارتياحه الكبير للتقرير الاولي لوفد موسسة روبيرت كيندي لحقوق الانسان التي قادتها زيارة استطلاعية للصحراء الغربية المحتلة ومخيمات اللاجئين الصحراويين.
وقال النائب البرلماني في تصريح لوكالة المغرب العربي للانباء المستقلة ان التقرير "يشكل ضربة قوية للمغرب ودبلوماسيته المهترئة".
مضيفا انه لدى التقائه باعضاء الوفد خلال زيارته لمخيم ولاية السمارة للاجئين التمس في الوفد الكثير من الجدية والرغبة القوية في الاطلاع بشكل دقيق على واقع الشعب الصحراوي وهو ما يعني المصداقية الكبيرة التي يحظى بها الوفد الحقوقي الدولي.
وفي رده على الدعاية المغربية التي حاولت التشويش على زيارة الوفد قال الاستاذ التاقي مولاي ان الزيارة حملت ابعادا حقوقية وسياسية احرجت المغرب امام المنتظم الدولي وهو مادفع الاعلام المغربي الرسمي التشويش على الزيارة، مشيرا الى ان الزيارة التي قامت بها موسسة روبيرت كيندي من شانها فك الحصار المضروب على المناطق المحتلة وفتح الافاق امام جميع المنظمات الدولية الحقوقية والانسانية لزيارة المنطقة.
و هنا يتسأل التغيير عن سبب الغياب الإعلامي للحكومة و السلطة في مثل هذه المناسبات الحقوقية و الدولية التي تشكل حملة إعلامية لتكذيب ما تقوم به الدعاية الإعلامية المغربية الكاذبت التي ألفت التشويش و التزيف في جو من الغياب الإعلامي لصوت السلطة الصحراوية داخل المنابر الإعلامية .
و هنا يتسأل التغيير عن مثل هذه التصريحات لنائب البرلمان الصحراوي الذي يثقل كاهله هموم المواطن زيادة على دوره الرقابي ، غير أنه لم يجد مناص من مواكبة الحدث و الظهور في كل حين في هكذا مناسبة تحمل ما تحمله من أهمية للشعب و القضية .

في ذكرى وقف إطلاق النار الحادية والعشرين: المقاتل الصحراوي بين هموم العائلة وواجبات الإستعداد

واحد وعشرون سنة بليالي بيض يكسر رتابتها ضؤ القمر وايام يعكر صفو شمسها غبار صهاريج محروقات بعض القادة وهي تقطع الفيافي الطويلة باتجاه اسواق التصدير كي يعود الريع لجيب الزعيم الفذ، تمر والمقاتل الصحراوي صبور عنيد، صبور لان كل مطبات السياسيين لن تستطيع جره لمستنقع الفضيحة وعنيد لأنه مابدل تبديلا رغم هوان الساسة وخيانة بعضهم ومتاعب الحياة في مخيمات اللاجئن الصحراويين .
وهكذا بعد عشريتين من صمت المدافع وإستراحة المحارب يجد المقاتل الصحراوي نفسه مجبرا على ان يعود للحنين، ازيز البنادق تدفعه أمانة الرفقاء للمواصلة ويشحن عزيمته إستماتة المدنيين الصحراويين في المدن المحتلة في وجه اعتى قوات المخزن وهم الأعزلون من كل شيء، حصارإعلامي وصمت دولي وقلة ذات الحيلة في وجه المعتدي بينما يشرب الساسة نخب الوطن البديل، بمشاريع تكسب ومقاولات بيع للذمم على ارض جرداء قاحلة .
عشريتان تغيرت فيهما قناعات الرجال بكل تأكيد فمنهم من نكص على عقيبيه ومنه من بحث عن الإستقرار في بلد جار وكثيرون بقوا على العهد حتى يتم الله امرا كان مفعولا ، وبين هذا وذاك ثمة عامل آخر دخل في الحكاية ليعيد حسابات الكل، إنه العائلة ومتطلباتها الكثيرة، ففي ظل السلم والآمان الموهوم من حق المستريح البحث عن سبل العيش الكريم، هكذا اراد السياسيين اللعبة واقحموا فيها الكل فبات الهم اليومي للعائلة يسيطر على يوميات كل المقاتلين .
اليوم ومع الذكرى لازال المقاتل الصحراوي يبحث عن الخلاص من ضغط التجار والساسة كي يصنع المستحيل . يحرص وطن مغتصب ويرعى عائلة معوزة محتاجة. حتى في يوم الذكرى ومنذ مايزيد عن أكثر من ثمانية اشهر بالنسبة لنواحي جيش التحرير الجنوبية وسبعة بالنسبة لنواحي القطاع الشمالي لم يتلقى المقاتل الصحراوي أجرته التي تعرف لدى العامة ب"الإستفادة"، وهو ما انجر عنه إمتعاظ كبير أحسته المستقبل الصحراوي وهي تقترب من بعض المقاتلين في يوم الذكرى، إذ لاحديت بين هؤلاء سوى عن تأخر إستفاداتهم بشكل كبير إنجر عنه تحمل الكثير منهم ديون كبيرة أصبحت تحيل نومهم الى كابوس حقيقي.
وفي يوم الذكرى يغيب كذلك اي إنجاز سياسي يمكن ان يكون الشجرة التي تغطي خيبة غابة الإنكسارات والتنازلات المتوالية، يدفن ساستنا رؤوسهم في التراب ويحيطون مشاريعهم بسياج قانوني محكم يضمن لهم عدم المحاسبة بينما يُترك المقاتل لواقعه المرير .
قراءات كثيرة قد تراود الكثير منا في يوم ذكرى وقف إطلاق النار لكن الأكيد ان قراءة لم تكن سليمة مالم تُسقط خلاصاتها على الواقع الحالي الذي يعيش المقاتل الصحراوي أداة الفعل الحقيقية ومكمن النصر المتبقي "وجمل الثقلة " الذي يحمل الوطن وضعف السياسيين رغم كل شيء .
حظ العظماء الموت وهم واقفون ...
المصدر: المستقبل الصحراوي

بيسط ضحية ويكيليكس الاولى من البوليساريو

في الرابوني و في اماكن مختلفة اخرى، يتصاعد دخان الهواتف. شخص ما تحدى حدود الكلام و اسلاك ويكيليكس نشرته مباشرة على الشاشة.
وزيرنا الحالي المكلف بافريقيا و باوروبا و سفير سابق للدولة الصحراوية في الجزائر، محمد يسلم بيسط، يبدو انه في أسوأ لحظاته.
تدمير الثقة امر لا يغفر في مدونات قواعد السلوك التي تحكم تقاليدنا،و يبدو ان الوزير تكلم اكثر من اللازم.
الدبلوماسي الشاب تحدث للامريكان عارضا جهله التام. إن عدم معرفته للسياسة و القانون جعله يتحدث عن التشاور الشعبي عوضا عن الإستفتاء. وكما يبدو ان استعماله لهذه المصطلحات انه اثار انتباه المتحدثين معه. حين سُئِل ما الفرق بينهما، الشاب الدبلوماسي ظهر اكثر جهلا لما أجاب بتساوي المصطلحين.
في اي حال، اشد لحظات ضعف بيسط كانت عند ما صرح للامريكيين ببعض الوقائع الداخلية، و من مقر الرئاسة الصحراوية. و لعل تفشي الاسرار هذا يكلفه اكثر من منصبه. و يحدث في نقطة معينة من لقاءاته مع الامريكيين حين اباح لهم بان مولود سعيد (ممثل البوليساريو بواشنطن) لن يبقى طويلا في منصبه، نظرا للغضب الهائل الذى انتاب محمد عبد العزيز حين لم تؤيد الولايات المتحدة حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير كما كان يؤكد له مولود سعيد.
السيد بيسط يفتخر امام الامريكيين بان جميع المواضيع الحساسة توجد على شاشة راداره، نظرا لصفته سفير صحراوي لدى الدولة الجزائرية و لأهمية العلاقة بين البلدين. و كأنه يقول : ’’ اعرف الكثير، لديكم ما تقدموا؟’’.
لتوفير مثال من المواضيع المتعددة التى تخص سفارته، بيسط، تطرق، امام الامريكيين، الى التدريبات التي توفر الجزائر للبوليساريو. و هذا ما يسمى بالحسانية، على الاقل، ’’سَرّابو’’.

موظفوا ولاية اوسرد بين متاعب العمل وصعوبة النقل


يعاني موظفو ولاية اوسرد بمخيمات اللاجئين الصحراويين من صعوبة كبيرة في التنقل الى الشهيد الحافظ بوجمعة لتادية مهامهم اذ تتراص طوابير طويلة منهم امام ابراج المراقبة في انتظار من يقلهم الى ولاية السمارة ثم منها الى الشهيد الحافظ بوجمعة في ظروف صعبة ولا تبعث على العمل خاصة في الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها اللاجئون وارتفاع سعر اجرة السيارات، فتكلفة النقل لموظف ينتقل من اوسرد الى السمارة ثم الشهيد الحافظ تصل الى اربع مائة دينار اي ثمانية الاف دورو يوميا اي مايصل الى مليون واربعين الف دورو شهريا في التنقل فقط وهو ما لايتقاضاه الموظف في ستة اشهر.
وحتى الحافلة منتهية الصلاحية التي كانت تقل الركاب توقفت واستبدلت بشاحنة غير ملائمة لنقل الموظفين الذين يصلون فيها شعثا غبرا مما لا يتلاءم ومظهر موظف لا يمتلك ملابس يعوض بها ما تتركه الحافلة من اثار.
ويحمل موظفو الشهيد الحافظ
وزارة النقل في التقاعس عن اداء مهامها ومسؤولية المتاعب اليومية التي يواجهونها في ظل هذه الاكراهات التي تعيق اداء عملهم في ظروف مريحة.
فهل سيستمع اصحاب القرار لموظفيهم ام ستبقى ولاية اوسرد على عهد العزلة باقية.
المصدر : لاماب المستقلة .

الأربعاء، 5 سبتمبر 2012

لا حكم غير الشعب

مشرفين على إتمام العقد الرابع من مسيرة كفاح هذا الشعب ,هنالك دروس تستخلص و ملاحظات تسجل وتاريخ يسطر, فكطالب وشاب حديث النشأة, ليس له إلمام كبير, قد تبلورت لديه فكرة عن الحياة النضالية لهذا الشعب و مراحلها ,سواء تلك التي أرعبت العدو أو تلك التي وفرت عليه عناء الرد ,سألقي بعضا مما يجول على العموم قي بيئة الطلبة .هذه المراحل قد شهدت على معظم الأشخاص الذين نالوا شرف الوكالة في أن يمسكوا بزمام أمور هذا الشعب طيلة الأربعة عقود الماضية فمنهم من أجاد و أتقن, ومن كان دون ذلك و منهم من أساء التصرّف. للأسف العدو مع قادة من هذا الصنف لا يعد نفسه في حرب مهما كان نوعها فما بالك إن كانت تلك التي لها طابع سياسي والضحية في الأخير ليس إلا الشعب الصحراوي, إن توحد الصفوف بين قادة هذا الشعب في اتخاذ القرارات التي تخدمه انتصار اصغر ,كذلك فهم العالم الحالي و ما يتطلبه هو انتصار اصغر, تقديم الأشخاص الذين لديهم الرغبة و القدرة هو أيضا انتصار إن هذه الانتصارات إذا تم تحقيقها ستجر إلي الانتصار الأكبر.
الوضع الراهن ليس مطلقا بالأمر الصعب الذي يستعصى حله .هنالك نقطة إتباعها على هؤلاء هو واجب قبل أن يكون منفذا في الأخير,إن الوعي الكامل بالعالم المعقّد المتشابك في ما بينه اقتصاديا, سياسيا, اجتماعيا و الذي شعبنا يعتمد بالدرجة الأولى على دعم شعوبه في إيجاد حل للقضية,هذا العالم صارت الشعوب فيه على مستوى عالي من الثقافة السياسية التي تمكنهم من اختيار أشخاص لهم من الذكاء السياسي ما يمكنهم من عدم إصدار أي قرار ما لم يكن يصب في مصلحه شعوبها بشكل كلي و هذا ما يعني أن الأمور زادت تعقيدا أمام الطريق الذي يسلكه هذا الشعب أو بالأحرى الذي ينظر إليه على انه حتمي و لا مناص منه ,فلا الشعب و لا نخبته رأت فيه رأيا,شعوب العالم و ما لها من ثقافة سياسية اندفعت إلى جمعها مدركة أن لا مخرج و لا منفذ من الظلام السياسي إلا بجمعها ليست على الإطلاق عقبة أمام الطريق الذي على الشعب الصحراوي أن يسلكه بل هو النقيض .إن هذه الشعوب بثقافتها لا تزيد إلا من فرص هذا الشعب و حظوظه في أن يصير ذا سيادة.إذا اقتنعت هده الشعوب على أن شعبنا له الحق في أن يقرر مصيره من خلال استفتاء عادل و حر يضمن الاستقلال لهذا الشعب فان قيادتها ستستشعر الحراك في داخل شعوبها و هدا نفسه هو ضغط دون ضغط غير أن الضغط الصادر من هذه الشعوب يستلزم قوة أخرى من الخارج لتلفت انتباه قادتها إليه لأن الذكاء السياسي الذي اختارتهم شعوبهم لأجله ولنقصه قد يرشدهم إلى إنكار ذلك, و لكن أن تلفت انتباه أشخاص على مستوى عالي من العلم و الدقة لابد لك من أشخاص هم أهل لمجابهة هؤلاء, فانه إذا وصل الأمر هذه النقطة يصير الأمر كله عائد عليك معتمدا على مهارتك في مجابهة أناس اختارتهم شعوبهم ليقودونهم لما لهم من علم و معرفة تخلق الدقة اللامتناهية التي بها لا قرار دون معرفة هل القرار سيصب أو لن في صالح شعوبها؟.لذلك هذه النقطة مهمة أهمية البصيرة التي من دونها البصر قد لا يسمى بصرا وعدم الاستعداد لهكذا تغيرات في عالم يزداد صغرا ليس بالضرورة عثرة النهوض بعدها مستحيل .متيقنا لا متأمل هذا الشعب تنبض بداخله قدرات سياسية و اجتماعية قادرة دوما على أن تحول المحنة إلى فرصة,شباب وطلبة أعرفهم و يعرفونني جمعتني و إياهم أطوار الدراسة كلهم لهم إيمان راسخ على أن تجسيد الدولة الصحراوية كائن لا محال ولكن أيضا لهم يقين على أن الأمور لا تجري كما ينبغي وهذا ما يزيد من حسرتهم ,قادرين و يعلمون كيف يجب أن تكون و لكن لا يمكنهم أن يحركوا ساكنا فهم كأفراد تم المجيء بهم من أكثر المجتمعات تحضرا مع احترامي الشديد للشعب الصحراوي وحبي له و إدراكي التام على انه ما من احد كائنا من كان ,متعلما كان أو لم يكن, من شعبنا أو من شعب آخر يمكنه إلقاء اللوم على هذا الشعب و إنما اللوم كله على ذاك الجزء من القيادة الذي يلهي عن النظر في هكذا شؤون .إن غض النظر عن هذه النقطة و نقاط أخرى درايتي بها أقر أنها محدودة إن لم تكن معدومة, لا يزيد الطين إلا بله و يصعب من مسيرة هذا الشعب .
الآن على كل من يبحث بجد عن مصلحة هذا الشعب أن يساهم على قدر الوسع في ترقيع هذا الخلل مع الإقرار بأن الدور العائد على الطلبة من عيار خاص, فمستقبل هذا الشعب يعتمد عليه دون ادوار غيرهم ,وهل قاد هذا الشعب طيلة هذه السنين غير الطلبة؟ وأولئك الذين أعلنوا عن قيام الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية كان معظمهم طلبة, فعلى الطلبة دون غيرهم تشكيل البنية التي يجب أن يكون عليها المجتمع ثم جعل شرائحه تقتبس لتسود البنية وتسري في أذهان أجيال هذا المجتمع, بعدها ودون شك كل ذهنية لا تصب في صالح هذا المجتمع ستنبذ وتهجر ,هذا دور بالإضافة إلى التفاني في طلب العلم و نشر القضية قدر المستطاع فالعالم صار الآن تلك الكتلة التي يمكن للطالب الصحراوي أن يحدث فيها ما يمكن أن يساهم في نشر القضية ويسهل الأمر على المسؤولين فتصل الرسالة إلى تلك الشعوب على أن هنالك شعب من حقه أن يقرر مصيره ومؤمن على أن الحق دوما يعطي القوة و على هذا الأساس, حتى الاستقلال, سيقوم بدوره في متابعة المسيرة النضالية, ويكونون يهذا قد أدوا واجبهم القيادي على اكمل وجه لينتقلوا لغيره. هذا الدور المناط بالطلبة كان ضمن مداخلتي في إحدى الندوات الطلابية التي تم تنظيمها بمقر اتحاد الطلبة خلال عطلة الربيع الماضية و التي كانت تحت شعار "عزيمة الأجيال تضمن الاستقلال''كما أن المقالات التي نشرتها على موقع ''ارسو'' بالغة الانجليزية لم تخل أبدا من هذه النظرة ,نظرة انبثقت من البيئة الطلابية مؤمنة ان الطلبة على قدر كبير من العلم و المهارات في شتى المجالات ما يؤهلهم لان يسيروا في مقدمة هذا الشعب لينبثق فجر الاستقلال بعد مسؤولية عبر ظلام حالك و مزرعة ألغام العدو لم و لن يحتاج فيها إلى خارطة بتاتا.
بقلم : دمين حيدار .

شبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية تتوقف بشكل مؤقت عن بث برامجها لأسباب تقنية.


في رسالة توصلنا بها من شبكة اميزرات الإعلامية من المناطق المحتلة ، يعلن طاقم شبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية بالمناطق المُحتلة لكل محبيه ومستمعيه ومتتبعيه الأوفياء، انه سيتوقف بشكل مؤقت عن بث كافة برامجه لأسباب تقنية ويستمر هذا الخلل الخارج عن إرادتنا للساعات القليلة القادمة.

وسيشمل هذا التوقف كل من الموقع الرسمي الإلكترونية لشبكة واثيرراديو ميزرات الإخبــاري وصفحتنا عبرالفيسبوك و تويترواليوتيوب والتلفزيون وحتى البريد الخاص ..


الاثنين، 3 سبتمبر 2012

مدير شبكة ميزرات الإعلامية ضيف على جريدة "Stavanger Aftenblad" الواسعة الانتشار بدولة النرويج.

أجـــرى مدير شبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية و رئيس جمعية الصحراويين القاطنين بالنرويج الأخ "لمنيصير حسن"، لقاء هام مع جريدة "Stavanger aftenblad" الواسعة الانتشار بدولة النرويج، حيث شرح مدير الشبكة فى لقائه آخـر تطـورات القضيـة الوطنيـة وضعية حقوق الإنسان بالصحراء الغربية، وما تقوم به دولة الاحتلال من تعذيب وإساءة المُعاملة وانتهاج سياسة القمع وتكميم الأفواه ضد المدنيين الصحراويين لمجرد تعبيرهم عن آرائهم ومُعتقداتهم وسعيهم لنيل حقوقهم المشروعة والتي على رأسها الحق في تقرير المصير.
كما نبه بوضعية المعتقلين السياسيين الصحراويين القابعين في سجون الاحتلال في كل من سلا و اكادير وايت ملول وتيزنيت والعيون، وعلى رئسهم مجموعة اكديم ايزيك و مجموعة الداخــــــــلة المحتلـــــــــــة، حيث ناشد الحكومة النرويجية بضغط على المملكة المغربية للإفراج الفوري واللامشروط عن كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين في مختلف السجون المغربية..
وفي ما يتعلق بملف الثروات الطبيعية انتقد مدير شبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية بشدة سياسة بعض الشركات النرويجية وتعاملها مع دولة الاحتلال ، حيث تطرق الى نجاح الدعوى القضائية التي رفعها ضد شركة "Comord" التي كانت تقوم بتصدير أجهزة اتصالات عسكرية ومدينة للمملكة المغربية ، كما كانت تقوم بالمشاركة في استنزاف لثروة الفوسفاتية من منجم بوكراع قبل أن تحكم محكمة القضاء الاداري النرويجي بإيقاف عمل الشركة في الصحراء الغربية.

المصدر : شبكة ميزرات الإعلامية من المناطق المحتلة .

إحالة معتقلي الداخلة المحتلة على محكمة الاستئناف هذا اليوم .



أفاد مراسل شبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية من العيون المحتلة انه سيحال صبيحة اليوم الثّـُلاَثَاء04 شتنبر2012، مجموعة معتقلي الداخلة المحتلة على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف في العيون المحتلة، حيث ينتظر النطق بالحكم في استئناف .
نذكر انه في تاريخ الأربعاء 18 أبريل الماضي اصدرت محكمة الاستئناف بمدينة العيون المحتلة أحكاما ابتدائية ظالمة بالسجن النافذ في حق عدد من المعتقلين الصحراويين منهم نشطاء حقوقيين على خلفية ملف أحداث الداخلة الاليمة حيث تراوحت الأحكام الصادرة في حق المعتقلين بين ثلاث سنوات سجنا و سنة و سنة و ثمانية أشهر. وذلك خلال جلسة وصفت بالماراطونية، كان خلالها المعتقلين مؤازرين بمحامون ونشطاء حقوقيين صحراويين و مراقبين دوليين، حيث لم تخلو الجلسة من ترديد شعارات ثورية مطالبة بخروج المحتل المغربي من داخل قاعة المحاكمة من طرف عائلات المعتقلين.
وقضت هيئة المحكمة في جلستها العلنية بالحكم الابتدائي على النشطاء الحقوقيين الصحراويين الأربع، " محمد مانولو" و " أولاد الشيخ المحجوب " و " كمال أطريح " بـ 3 سنوات لكل واحد منهم، و " بريكة الله دلبوح " بسنة واحدة نافذة.
فيما قضت على باقي المعتقلين في نفس الملف بالسجن ما بين ثلاثة سنوات وثمانية أشهر، حيث أصدرت في حق " عبد العزيز براي " و " حسنا الوالي " و " وعتيق البراي " حكما بـ 3 سنوات نافذة لكل واحد منهم، و " أنور السادات لحميدي " و " عمر الكزالي " و " حمادي العلوي " و " الدليمي سيداتي " خالد ميمو " الشريف النصري " و " الحاج احميدا " و " بوسيف لعمر " بسنة نافذة لكل واحد منهم. وقضت بالحكم على " علي سالم بلا " بالسجن سنة ونصف نافذة.
ان طاقم الإعلامية الإلكترونية من العيون المحتلة يدعو الجماهير الصحراوية أينما وجدت وتواجدت للتضامن مع معتقلي الداخلة ، للمطالبة بحقوق عادلة و مشروعة كما أننا ندعو كل الضمائر الحية وكافة المنظمات الحقوقية والإنسانية ، مآزرتهم والحضور معهم والضغط على الدولـــــة المغربية.

منتدى شعراء التواصل.. غيرتنا على حفظ معالم الأرض و تدوين تاريخها دفعتنا إلى الكتابة عن وطن لم نره

شعرا التواصل كلهم من شباب الجيش الشعبي الصحراوي ... إبراهيم بيبا ..الناحية العسكرية الثانية..، احمد لبات .. الناحية العسكرية الثانية..، سعيد الزعيم ..الناحية العسكرية الخامسة..،إبراهيم محمد عالي.. الناحية العسكرية السابعة، جبريل مولود الداف ..الناحية العسكرية الثالثة..، هم ضيوف منتدى جريدة الصحراء الحرة اسرة التغيير رغبة في نقل تجربة هؤلاء الشعراء المناضلين نعيد نشر هذا المنتدى :
كيف تقرءون ظهوركم كفئة شابة تحمل على عاتقها هم لغنى الحساني، هل هي صحوة أدبية جديدة؟، أم هو نتاج لتواصل طبيعي بين الأجيال؟
إبراهيم بيبا: إن لغنى الحساني أصله ضاربا في أعماق التراث الصحراوي و تمسكنا به دفاعا عن قضيتنا الوطنية العادلة، باعتباره ارث أجدادنا و محدد هويتنا التي أصبح العدو ينازعنا عليها حتى في المحافل الدولية.
احمد لبات: إن بروز فئة تحمل على عاتقها هم لغنى الحساني أمر طبيعي فرضته المرحلة القاضية بضرورة التواصل في كل المجالات إعلام, جيش، صحة و حتى في الميدان الأدبي الذي من المفروض أن يكون له رجالاته هو الآخر.
فكان البيظان قديما يعمدون إلى تعليم و تأديب .. لمراكيب الصغار.. في حالة ما ظهر عجز على متن الكبار كي يكونوا ذخرا مستقبليا لهم، و نفس الشيء يجب أن ينطبق علينا كعمران بشري، إذ فضلنا الله بمواهب أدبية و علمية ناذرة كان واجب علينا صقلها و تنميتها بالرجوع إلى رموز و مراجع الأدب الحساني من شعراءنا الكبار الذين كانوا يحملون على عاتقهم ثقل مسؤولية لغنى الصحراوي.
واليوم عندما أصبح بعضهم عاجزا للأسف، انتقلت تلك المسؤولية بجسامتها انتقالا طبيعيا إلى هؤلاء الشباب حتى يكملوا مسيرة لغنى الحساني، بالرغم من أن البيظان كانوا يحظرون على الشاب لمغني الظهور على الملا قبل بلوغ الثلاثين، و لكن ظروفنا الاستثنائية فرضت علينا الولوج المبكر لعالم لغنى كما فرضت على الشباب الصحراوي في زمن الحرب المشاركة في المعارك التحريرية و الاستشهاد قبل بلوغهم سن الرشد.
سعيد الزعيم: إن ضمان التواصل هو الهدف الأول من ظهورنا كفئة شابة، بالحفاظ على لغنى الحساني و اللهجة الحسانية كواجب أخلاقي من المفروض أن يتوارثه الأبناء عن الآباء.
إبراهيم محمد عالي: المسالة تكمن في المواهب التي تساق من عند الله عز و جل، فيعطيها لمن يشاء كالأرزاق و المال، و كما هو بديهي فان في الحياة تتجدد الأجيال باستمرار، فنجد الخلف دوما يسيرون على خطوات السلف سواء في ميدان القتال، الفن، السياسة، الأدب و غير ذلك من مجالات الحياة الاخري.
جبريل مولود: بعدما كان لغنى الحساني يقع على عاتق شيوخنا من الشعراء جزآهم الله خيرا، ظهرت فئة شابة حملت نفس الهم و توعدت بعدم تركه حتى أخر رمق في حياتهم، في مرحلة كان الشعر فيها يشهد تراجعا كتراجع جميع الميادين الأخرى، فأصبح همها الوحيد حماية التراث الصحراوي و الدفاع عنه كأمانة أخلاقية وجب الوفاء بها بما انه وعد السلف للخلف كما قال إبراهيم.
بالرغم من المتغيرات التي ظهرت على الرحلة التي أتبعوا فيها فحول شعراءنا الكبار أنماطا أدبية معينة، إلا أنه ما زال يعاب عليكم كشباب الإذعان لأساليبهم و مواضيعهم الأدبية خاصة في تجاهلكم للغزل كغرض مهم من أغراض لغنى الحساني، ما ردكم؟

إبراهيم محمد عالي: كما يعرف الجميع أن للشعر الحساني أغراض معروفة و متبعة لدى الجميع و الغزل يعتبر إحدى هذه الأغراض الأدبية التي أقصيت في مرحلة معينة من اهتمامات الشعراء لأنه .. ما باگي فيه حد.., لان الاحتلال جاثم على الأرض، التعذيب، التشريد ، اللجوء و في ذلك أتذكر گافا كنت قد قلته:
الهول وحدو مـا يزي شي بيه لعرب مملوكة
والخيل فأجناب ألغزي مـزالت ألا مـدروكة
هذا يعني أن التغزل في وقتنا الراهن لم يعد نافعا ما دامت الراحة النفسية و الجسدية غائبة و ما دامت وطأة الاحتلال جاثمة فوق الأرض و ما دام أيضا الأصبع على الزناد يترقب أي إشارة خضراء لاستئناف حرب التحرير.
أما اليوم فقد أصبح هناك حنينا منقطع النظير إلى الغزل و طفحت نسبة تذوقه على غرار الأغراض الأخرى، ما جعل بعض الشعراء الكبار و الشباب يميلون إلى الخوض فيه بعد هجران طويل، فدفعهم ذلك إلى مزج الغزل بالشعر الثوري و الملحمي بوصف ما تكنه أنفسهم من عواطف بقوالب شعرية مختلفة كقول الشاعر الأب بي أبوه ولد الحاج:
فرض الله أمنادم وداه لاخرتـو كـز احتيالو
من تجاه أملي و الله ما تگلع شي من نضالو
و قال أخر: من ولفي كنت ألا نختير أجماعة في إطـار النضال
اتونسـني بيـها يغـير خفت الناس آتگول إني ضال
فمن شدة الحنين إلى هذا الغرض الأدبي الراقي أصبح الشعراء يمزجونه بأغراض شعرية أخرى و هذا ما لا اعتبره خطا أو عيبا و إنما تطورا كبيرا يهدف إلى الرقي و الرفع من مستوى الأدب الحساني بصفة عامة.
احمد لبات: لم يعد مباحا لنا تناول غرض الغزل في وقتنا الراهن كما كان متاحا للشعراء القدامى الذين كانوا يعيشون في بيئة معينة و طبيعة سانحة للتغزل العفيف، و لكن إن فرضت الظروف بعثه من جديد لا بد أن يكون .. مغيز و منگي..، لأننا فتحنا أعينا على شعر الثورة التي نبغنا في التغزل بها و تمجيدها و في موضوعها كانت محاولاتنا الشعرية البدائية، و لكن نتبع في بنائنا الأدبي للشعر الحساني قول احد الشعراء البيظان حين يقول:
لغنى شي منو زين زين وشي منو شين شين
و شـي مـنو بين بين هـذا كثـرة لكلام
و فلهـجـة لمغنــيين يعتبروه أن أحـكام
فيـه لـمنو مطلـوب بعـد لشي كامل هام
الجـائـز و المنـدوب و المكروه و لحرام
و في هذا الصدد نحن أخذنا ما هو جائزا و مندوبا و تركنا غيره مع العلم أن الغزل ليس مكروها و لا محرما و إنما نؤجل الخوض فيه حتى نجد البيئة السانحة و الملائمة لخصوبته، بالرغم من انتشاره الواسع في فئة الشباب خاصة.
فعندما يريد الشاعر التغزل بشكر امرأة مثلا أو بذكر أمور تعزها نفسه، فلا بد أن يقول شعرا نظيفا و محترما أي .. ممصوص و مدفول.. كما يقول البيظان في لهجتهم الحسانية حتى يسمى بالغزل العفيف و حتى يوصل لغنى رسالته النبيلة، و اعتقد آن ألگاف التالي يفي بالغرض إذ أقول:
و الله يا ونسـة لرمـاگ يا أخلاگي مـا تبغي لفراگ
و امنين اللي راد الخلاگ لفـراگ و بعــد ملـگانا
و الله اللا نبـغي نجـبر ذي ألمنـها روحي منـهانا
غـير العبد ألا مـاه اكبر من شـي كتبـولو مـولانا
جبريل مولود: في الزمن الأول كان يقال لغنى الحفيف فقط أي ..لغنى المصگل اللي حسنيتو طايبة و محبوكة..، و أهله بيظان، يمكن أن يسمعه الأب إلى جانب أبناءه، و .. ما فيه شي يجرح لخلاقات ..، و لكن في الزمن الأخير لم يعد أغنى الغزل بالمستوى الذي كان يعرفه به أهل البادية الصحراوية قديما، إذ كثر ظهور لمغنيين الذين لا تربطهم أي صلة بلغنى، فسلخوا روح لغنى الحقيقي عن هيكله التقليدي المحترم و بذلك أباحوا الكثير من الأفكار الغير محتشمة و المصطلحات التي قد لا تبت بصلة حتى باللهجة الحسانية ذاتها.
يجب أن يكون الغزل عفيفا كما أشار الإخوان سالفا و إلا هجرانه أفضل كما فعل سلفنا من فحول الشعراء، لأنه لا يمكن أن ينشر عبر الإذاعة أو التلفزيون أو أي وسيط إعلامي آخر، بالرغم من أننا سنحاول أن نسترجع مكانة هذه اللون الأدبي المهم و لكن على النحو العفيف المحترم، كقول الشاعر في هذا ألگاف:
أعلى لبن البل كنت طاب و أعلى امريومة نومى
و الدنيا گـاع اللا أشراب لبـن البل و امريومى
إبراهيم بيبا: لنا شعر وفير في غرض الغزل العفيف، و سنحاول بإذن الله تمرير له حلقات في برنامج شعراء التواصل، بما يسمح لجميع أفراد العائلة أن تتابعه مجتمعة دون عقد أو حشمة، لأنه لا يحتوي على مفردات عيب آو قبح و يتماشى في نسجه مع طريقة فحول شعراء الجمهورية، دون أن يتأثر بالحداثة أو العولمة كما تأثرت بذلك كل جوانب الأدب الأخرى.
و مثال ذلك ألگاف التالي:
حد فلگويرة حور عين عاقل و اگلال أمثالو
أرد أعليه بگاف زين و اطلع ما گط أنگالو
سعيد الزعيم: حسب تجربتي الحياتية، فان شباب اليوم من الشعراء كبر في حضن الثورة الصحراوية، و شرب من لغنى الملحمي حتى الثمالة، و بالتالي أصبح التغزل بالثورة و أمجادها من الأولويات التي تتصدر أي إبداع أدبي، بالرغم من توفر شعر الغزل كما أشار الإخوان من قبلي، لكن في ودي أن يتواصل العطاء الأدبي في مضمار الشعر الملحمي الثوري على خطى فحول شعرائنا الكبار حتى تستمر الرسالة و يبقى مشعل لغنى الحساني في الصحراء الغربية محمولا تتناقله الأجيال جيلا عن أخر.

في ملتقى سابق أشار احد الشعراء الآباء إلى انه .. يعاب على الشاعر الحديث في أمور يجهلها أو الحنين إلى حقب و مراحل لم يعشها..، ما ردكم؟
جبريل مولود: صحيح أننا نحن أحيانا إلى مراحل لم نعشها و لكننا رضعتاها من ثدي أمهاتنا و أبائنا في لحظات اجتماعنا معهم، و كوني مقاتلا في صفوف جيش التحرير تأثرت كثيرا بحكايات المقاتلين الكبار الذين لا يتوانون في استرسال حكايات معاركهم مثل .. گلتة زمور، أم ألدگن، اشرگان و ارغيوة.. و غيرهم من الملاحم البطولية التي أثرت في داخلي نشوة و افتخارا بها، كما ان الأرض التي اسمع عنها شعرا و أزورها بالدوام أتذكر فيها اللحظات السعيدة التي عاشها أبائنا كوكر لهم و مقاما هادئا و آمنا، يجعلني انا الآخر انشد شعرا كقولي في هذا ألگاف:

طالب شرعي و اليوم بار من ذا اللي شفتو تايگ
بين اتويـزرف و ايدار و المــدادة و أزايگ
احمد لبات: صحيح ان الكثير منا ما زال يتحدث عن أشياء لم يعشها و يفتخر بأمجاد لم يكن حاضرا في تحقيقها و يتغزل بأرض لم تطأها قدماه، و لكن بما ان أبائنا قد كتب لهم القدر ان عاشوا تلك الحقب و رووا علينا تجاربهم بها، و بما أننا في زمن تهمل فيه كتابة التاريخ فلا باس ان تحملنا تدوينه بصورة أمينة عبر لغنى الحساني.
لا يمكن أبدا الانسلاخ من .. دراعة لغنى الحساني .. بتطويره عما هو عليه أو إعادة قوننته من جديد أو حتى بطرق المواضيع التي لم تطرق من قبل، فنحن تابعون لما كان إتباعا محترما و مقدسا على اثر أبائنا من فحول الشعراء، الذين تغنوا بالأطلال، المدح، الغزل العفيف، التوحيد و غير ذلك من الأغراض الأدبية الأخرى.
فبالرغم من انه يجوز للشاعر ما لا يجوز لغيره، فاني أرى انه من الخطأ فعلا الحديث و الخوض في أشياء مبهمة لدى الشاعر، و لكن غيرتنا على حفظ الأرض و تدوين التاريخ ضرورة دعتنا إلى الكتابة في تلك الأمور التي عرفناها عبر الاطلاع و سماع الروايات، وكل ذلك في سبيل تامين مستقبل الأجيال القادمة بمنع خارطة الأرض الصحراوية من النسيان.
استنتجنا أخيرا ان أغنى الشعب الموريتاني لا يمكن سرقته لأن شعراءهم ربطوه بمعالم أرضهم و بذلك استعصى على الابتلاع و في ألگاف التالي مثل على ذلك:
سبحانك يالحـي المـجيد يا ذا من مال أصحاح أنجاح
و يا ذا من حد أعليه أبعيد يلتـاح فمـرجع فـيه التاح
كدية زوگ و زوگ و لمهاد و الـدوگج و إنيـان و واد
الجنة ... إلى أخر الطلعة من المعالم الصحراوية المعروفة و التي لا يمكن سرقتها أو إزاحتها من الطلعة.
و بالرغم من ان شباب التواصل في مجال لغنى كتبوا الشعر الجيد في العديد من هذه المواضيع التي لم يزوروا فيها الحقائق أبدا، إلا أنني انصحهم بعدم الحديث عن أشياء يجهلونها، إلا ان تكون ممحصة و ذات مراجع دقيقة.
إبراهيم بيبا: منذ نعومة أظافرنا و نحن نترعرع في بيئة كل مظاهرها حربية استعدادا لاستئناف معاركنا التحريرية، حتى و ان اتخذنا جانب السلم مؤخرا كأسلوب نضالي جديد، و حتى ان لم يكتب التاريخ لنا ان عشنا سنوات الحرب الأولى و لكن أبائنا و أمهاتنا عوضن ذلك الفراغ بحكاياتهم السعيدة تارة و المؤلمة تارة أخرى حتى وجدنا أنفسنا محاربين و لو لم نكن في ذلك الزمن.
نغني على الوطن، نمجد المعارك، نرثي شهدانا، نبجل أطلالنا، لأننا ما زلنا في حالة حرب تمس كل الجوانب حتى الأدب الذي يوجب علينا ..لغنى على أفام لمدافع و أورى لمدافع.. أي في حالتي الحرب و السلم.
فالأب الأول ما زال يعيش على روايات من الماضي يحكيها عشية و ضحاها كلما سنحت له الفرصة على مسامع أبناءه الذين يعتبرون سليل أول جيل بعد الثورة، و من خلال ذلك يعيش الابن مرحلة الحرب و يتعرف على الأطلال التي لم يرها و التي حرمه الاحتلال إياها، و التي عشقناها أيضا من خلال أفواه شعراءنا القدامى و ذلك الإعجاب ما شد في أنفسنا و جعلنا نقول:
حد فلخظار اليوم شـاف زين ارغيوة و اگرونة
مفروظ أعليه يگول گاف و اللا طـلعة مـوزونة
سعيد الزعيم: ليس عيبا ان تغنى الشاعر بأمجاد وطنه و شعبه، كما انه لا يمكن لومه ان تغزل بأرضه حتى و ان لم يرها، بشرط ان تكون ملكه، كما هو الشأن بالنسبة لأرضنا التي سقط من اجل تحريرها آلاف الشهداء البررة.
إبراهيم محمد عالي: ناسف جدا أننا لم نعش حيثيات ذلك الزمن، و لم نذق طعم تلك الحياة البدوية الأصيلة التي حرمنا منها الاحتلال باغتصابه أرضنا الطاهرة و سلبنا لأسلوب الحياة التي كان يعيشها أجدادنا، أين كان الشعر فيها أكثر حلاوة و رونقا و جمالا.
و لكن مع ان الكثير من الشباب انخرط في صفوف جيش التحرير الشعبي الصحراوي الذي ولد من رحمه شعراء مقتدرين في النواحي العسكرية بالمناطق المحررة من ارض الصحراء الغربية التي اعتبروها باديتهم و حضن أمهم و رفيقهم الدائم، فعوضهم ذلك بالحنين إلى باقي ارض الوطن السليب.
و من كثرة استماعنا للشعر الجيد القديم، ولدت لدينا رغبة جامحة في التغني بالأطلال و الافتخار بالأمجاد، إلى درجة أنني تغزلت بأرض انا ما عرفتها يوما و لكنني توهمت أنني رايتها و تجولت بها من خلال شعر فحول شعراء الجمهورية الذين أطربونا و أثلجوا صدورنا بجيد شعرهم حتى بدوت كالذي مضى بها أزمن طويلة، و في هذا الصدد أتذكر طلعة قلتها على منوال أخريات سمعتهم من أفواه الشاعرين بادي ولد محمد سالم و الزعيم ولد علال حيث قلت:
لميلـح و أدغـد أبولاي و أرويشات أدغد النمداي
والمدادة و ألگطع الجاي مسـرسر شـرق المدادة
هاذو بل الطـربة و أتاي و الناس ألكـانت مـدادة
لعشار و لخلف و أزلاي و الصيدح و أجمل لهدادة

ما هي الرسالة التي تودون إيصالها عبر برنامجكم الإذاعي و التلفزيوني ..شعراء التواصل..؟
جبريل مولود: ان رسالة برنامج شعراء التواصل واضحة وضوح الشمس .. أرفود راية لغنى الحساني و بناي خيمتو..، و من ثماره أننا وجدنا الكثير من الشعراء الشباب الذين لم نكن نعرفهم متحمسين للانضمام إلى كوكبته، و هذا ما اعتقد انه بشارة لصحوة أدبية جديدة يحمل فيها الشباب هم مصلحة الثقافة الصحراوية كواجب وطني يتحمل مسئوليته الجميع.
إبراهيم بيبا: إن المراد و الهدف الأول من لملمة مجهودات كوكبة التواصل من الشعراء الشباب يرمي إلى تقوية تواصل لغنى الحساني في الثقافة الصحراوية، بالرفع من مستواه و انتشاله من التهميش، و هذا ما اعتبره خطوة صحيحة في اتجاه تمسك الجيل الجديد بهوية شعبه و تراث وطنه.
احمد لبات: فطيلة سنوات خلت اكتفت الإذاعة الوطنية و من بعدها التلفزيون بنشر برنامجا واحدا يهتم بلغنى الحساني .. في رحاب الثقافة و الأدب الشعبي..، و لكن عندما كتب لنا التاريخ الدخول في معترك الأدب الحساني وجب علينا تقديم الجديد و المتميز و ذلك باستحداث برنامج ..شعراء التواصل.. الذي يعتبر مكملا لما قبله من برامج إذاعية أدبية بتطرقه إلى أغراض الغزل العفيف، الأطلال والتوحيد على عكس البرنامج الآخر الذي يهتم بلغنى الملحمي و الثوري كأغراض ما زالت تعتبر الركيزة و الأساس في كل نسج شعري.
سعيد الزعيم: إضافة إلى ما تطرق إليه الأخوة فان البرنامج يهدف أيضا إلى نزع الخوف من قلوب الشعراء الشباب و تشجيعهم على الظهور لنفض الغبار عن مواهبهم المطمورة و التي لا يمكن إظهارها و الكشف عنها إلا عن طريق هذا النوع من البرامج الإذاعية التي يتابعها الجميع.
إبراهيم محمد عالي: إنهم شباب في ريعان عمرهم، كرسوا أنفسهم لحمل مشعل لغنى الحساني بالرغم من صغر سنهم، و بهذا التحدي اظهروا أنهم قادرين على التواصل بتفنيد أكاذيب العدو الذي يدعي ان القضية الصحراوية قضية أشخاص و ليست قضية أجيال.
لقد نجح البرنامج فعلا في إظهار مواهب الشعراء الشباب، حتى أصبحوا يعرفون نوعا ما على الساحة الوطنية، كما نجح أيضا في إيصال إبداعات الشباب إلى الشعراء الكبار و الأدباء النقاد الذين لم يدخروا جهدا في تقديم النقد، التنقيح، التوجيه و النصح.
و في البرنامج هناك ركنا يهتم بإحياء الذاكرة الأدبية الصحراوية من خلال البحث عن قديم الشعر الصحراوي من اجل تدوينه صوتا و صورة، باعتبار ان الصوت في الشعر الشعبي أوضح تعبيرا من الكتابة التي قد تحرف بعض المصطلحات عن معناها الحقيقي، إضافة إلى ركن ..شاعر قديم، گاف يطلع و سؤال عن گاف لمن..، و بهذا أصبحنا نتوصل بالعديد من الرسائل عبر البريد الالكتروني كمساهمات من المهتمين و المتتبعين.
و بالمناسبة نطالب الجميع ان يفهم جيدا أننا لسنا شعراء بالمعنى الحقيقي و إنما نحن باحثون و مبتدئون في هذا الجانب الأدبي الذي تتملكنا غيرة كبيرة على ألا يضيع و يندثر فيصير طي الكتمان و النسيان، كما نطالب كل المهتمين بلغنى الحساني ضرورة المساهمة بالشعر الصحراوي الجيد و حبذا ان يكون بخط واضح و ان يكتب تحته اسم شاعره، الزمان و المناسبة التي قيل فيها، فلا يهمنا الغرض الشعري أو الموضوع الأدبي بقدر ما يهمنا تدوين تاريخ الشعر الشعبي الصحراوي.

جامعة لكورسو تفضح المنظمة الوليدة وتكشف اسرار الوطنيين الجدد

كشفت مصادر للتغيير ان ما يسمى بالجامعة الصيفية للاطر الشبانية والطلابية التي اختتمت ليلة الاحد بمدرسة شبه الطبي والتي حاولت القيادة اشغال الشباب والطلبة بها عن قضايا المجتمع في ظل الازمة وانتشار البطالة والبؤس والفساد الستشري في مفاصل التنظيم السياسي والدولة بشكل عام.
الجديد في النسخة الثانية من الجامعة الصيفية للاطر الطلابية هو غلق الابواب امام الاصوات الحرة وحرم الطلبة الذين يحملون توجهات وطنية من التسجيل في الجامعة وهو ما جعل الجامعة تفشل وتنحرف عن مسارها الذي رسم لها، وتشكيل أربعة لجان لتسيير الجامعة حيث شكلت لجنة أمنية حاولت محاصرة الطلبة وسجنهم داخل المقرات غير المكيفة تحت لهيب حرارة الصيف الشديد وفسح المجال أمام الممارسات الظلامية التي يتقن القائمين على الجامعة العمل بها.
لكن الطلبة والشباب رفضوا هذه السياسة الامنية وحذروا الإتحاد من السقوط في متاهات أمنية لا تخدم سوى قاعدة "حاميها حراميها" والتي تسعى من خلالها بعض المتنفذين في الإتحاد توفير الجو المناسب لتوسيع دائرة الإنحطاط الاخلاقي .
إتحاد الشبيبة الحاضر الغائب في هذه المحطة، لم يتوفق في إختيار العناصر الفاعلة والتي بإستطاعتها تمثيل الشباب الصحراوي أحسن تمثيل وبالرغم من كون الطلبة منظمة جماهيرية والشبيبة منظمة جماهيرية إلا أن المنظمتان تسيران بنفس الأخطاء والارتجالية، دون تقدم جديد ، حيث ظل العجز مسيطر في عدم خلق فضاءات و حوارات شبانية و ندوات فكرية و الإستفادة من تجربة الشبيبة العريقة و وضع الفئات الشبانية في أخر تطورات و مستقبل القضية في ظل مسلسل التفاوض العقيم .
صراع جاليات الشمال طغى هو الأخر على اشغال الجامعة وتبادل الإتهامات بالخيانة والوطنية بين ابناء الجالية الذين طالبو بانشاء رابطة تحتضنهم لكن الامين العام للاتحاد رفض هذا الطلب مبررا ذلك بانه الامر قرار سياسي يحتاج الى قرار النظام وهو ما دفع الطلبة الى التساؤل عن دور الاتحاد إذ كان الاتحاد عاجز عن اتخاذ قرار كهذا.
كما أن رابطة الخريجين كانت غايبة أو مغيبة حيث عمد الإتحاد على تغييب الطلبة الخريجين خوفا من تثوير الشباب والطلبة ضد الاخطاء المتراكمة للاتحاد ، و دفاعه المفرط في حماية النظام و تجاهل دور الطالب الذي أصبح يشوهه الإتحاد نفسه ويمارس عليه الضغط كلما أراد الخروج من هذا الواقع الضعيف الذي لاقيمة للطالب الصحراوي فيه .
رابطة الطلبة في ليبيا والتي وجدت نفسها مجمدة دون سابق انذار احتج اصحابها على هذا التجاهل وشاركوا بقوة في الجامعة لفرض حقوقهم بالرغم من تغييب الاتحاد لهم.
رابطة الطلبة في اسبانيا وكوبا كانتا غائبتين عن الجامعة لاسباب تبقى مجهولة.
رابطة الطلبة بالجزائر وجدت نفسها امام فروع طلابية تفرض وصايتها وهو ما دفع بامينها الى تغيير منصبه الى عضو مكتب تنفيذي في الاتحاد ومكلف بالخارجية في المنظمة الوليدة حسب ماصرح به لجريدة الصحراء الجرة في تجاهل تام لمنصبه القانوني في امانة رابطة طلبة الجزائر.
كل هذه التجاوزات باتت تحرج الاتحاد وتضعه في عنق الزجاجة، مالم تحدث ثورة داخل هذه المنظمة لانقاذها من الانحراف والفشل .
المحاضرات التي قدمت لم تكن في المستوى الذي حملته العناوين الكبيرة للمحاضرات لا انها كانت بعيدة كل البعد عن الجوهر ولان فاقد الشيء لايعطيه كيف ينتظر طلبة وخريجون من قيادة اغلبهم لم يمر على المدارس والجامعات دروس اكاديمية في مفهوم الدولة والقانون والمجتمع المدني والاعلام واساليب التحرير وتاريخ حركات التحرر وهي محاور جيدة لو وجدت مختصين
ومن الايجابيات التي شهدتها الجامعة هي تلك اللقاءات بين النخب الطلابية والتي كانت بعيدة عن مقص رقابة الاتحاد والنظام حيث عقد الطلبة عدة لقاءات وجلسات سمر ليلية ناقشوا خلالها كل القضايا التي تواجه الطالب الصحراوي داخل وخارج المخيمات وافاق دراسته وما بعد التخرج.
تساءل ايضا الطلبة عن الميزانية الضخمة التي قدمت لانجاح الجامعة في ظل الخدمات المتردية وغياب تام للوسائل والامكانيات التي من شانها انجاح هذه المحطة كالاليات وسوء التغذية والمياه الباردة.
وبحسب مصادر للتغير فإن الميزانية المخصصة لهذه المحطة والبالغة سبعين مليون سنتيم جزائري سكون مصيرها مصير ميزانية النسخة الاولى من الجامعة حيث اصبحت مصدر الاسترزاق لمجموعة قليلة من قيادات الاتحاد والمحسوبين عليهم.
الوطنيون الجدد في قيادة الاتحاد حاولوا تغزيم دور الطلبة وفرض وصاية عليهم طيلة أيام الجامعة ، و الظهور أمام القيادة و الوزراء حيث يتسابق هؤلاء إلى الظهور كلما كان القادم ذا وزن و يتقاعسون كلما كان القائد ضعيف من منظوره النفعي المتمصلح ، لكن الشرفاء من الطلبة رفضوا هذه المزايدات على الوطنية التي تعتبر في الاساس قناعات يحملها كل شخص قي قلبه.
الكثير من الطلبة انتقدوا الاداء الهزيل للمنظمة الجديدة التي ظلت تراوح مكانها بالرغم من الدعم السخي الذي قدمته لها الدولة والامكانيات التي وضعت امامها وهو ماجعل الطلبة يتذمرون من نستقبل هذه المنظمة التي ولدت ميتة وتسير بخطوات سريعة نحو الهاوية.
الاختتام الذي تم تاجيله الى ساعات متاخرة من الليل خوفا من التظاهرة التي اعد لها طلبة ليبيا الاعداد الجيد وخوف القيادة من المواجهة مع الطلبة وهو ما يفسر غياب الوزير الاول وكل السلطات عدا رئيس البرلمان الصحراوي السيد خطري ادوه الذي حضر الاختتام .

طلبة ليبيا ينفذون وعدهم بالتظاهر لحل ازمتهم واتحاد الطلبة يستنفر طاقاته للتكتيم على الوقفة



بعد ان اطلق طلبة ليبيا تحذيرهم في الدخول في وقفات احتجاجية للمطالبة بتحرك الدولة الصحراوية لحل ازمتهم نفذ الطلبة وعدهم حيث تجمهر عشرات الطلبة يحملون لافتات منددة بتجاهل الدولة لحقوقهم ، الوقفة جوبهت بمحاولات تعتيم قيادات اتحاد الطلبة حيث تحول الاتحاد من مدافع عن حقوق الطالب الى مجموعة من البلطجية نحمي مصالح النظام وتقف كجدار امام مطالب الطلبة المشروعة في حقهم في التعليم.

وقد توافد طلبة ليبيا على مركز الشبه الطبي منذ يومين للتحضير للوقفة الاحتجاجية السلمية وهو ما دفع اتحاد الطلبة الى استنفار طاقاته للتشويش على الوقفة وافشالها حفاظا على مصالحهم مع النظام، لكن الطلبة وقفوا لتلك المحاولات البائسة بالمرصاد.
وبحسب مراسل التغيير الى ميدان الوقفة اربكت حسابات الاتحاد وتعد من اكبر الوقفات الاحتجاجية التي نظمت بمخيمات اللاجئين الصحراويين منذ احداث سنة 88 .
كما اكد بعض الطلبة لمراسل التغيير بانهم توصلوا بوعود من قبل الدولة الصحراوية بحل مشكلتهم غير انه قال بانهم سيواصلون وقفاتهم الاحتجاجية امام مقر وزارة التعليم واتحاد الطلبة حتى تتحقق مطالبهم المشروعة.
وبعد ان نشر موقع التغيير خبر موعد الوقفة غير رئيس الجمهورية موعد الزيارة التي كانت مقررة في اختتام التربص حيث استبق الحدث وحذر الطلبة من هذه الوقفات الاحتجاجية وانها لاتحقق اي مصلحة وطنية.
لكن الطلبة ردوا على كلمة الرئيس بالسؤال عن اخلافه لوعده الذي اطلقه لدى استقباله للطلبة حين عادو من ليبيا بان الدولة الصحراوية لن تتخلى عنهم وسيعودو الى مقاعد الدراسة في اقرب وقت وهو ما جعل الطلبة ينتظرون تحقيق ذلك الوعد الذي مضى عليه اكثر من سنتين.

كاميرا ميزرات : الثروة السمكية في ميناء المرسى و حقل مروحيات هوائية لتوليد الطاقة في خدمة الخزينة المغربية

موفد شبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية الى ميناء مدينة المرسى التابعة لمدينة العيون المحتلة ، ليكشف بكميرته حقيقة الوضع حيث الثروة السمكية تستنزف على قدم وساق وبدون هوادة.
حيث الصناديق ممتلئ بمختلف أنواع الأسماك ثم توضع على عشرات الشاحنات ،
فأغلب العاملين إن لم نقل كلهم مستوطنين مغاربة ولا وجود للصحراويين إلا من رحم ربى .
وخلال جولته كشف موفد شبكة ميزرات بعض اﻟﻤﻌﻄﻴﺎت اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ :
* الصندوق الأبيض يحمل 15 كيلوغرام اذاكان حجم السردين كبير و21 كيلوغرام اذا كان حجم السردين صغير.
* شاحنة ميتسوبيشي كبيرة الحجم تحمل 22 طن من أنواع الأسماك .
* شاحنة ميتسوبيشي متوسطة الحجم تحمل 9 طن من أنواع الأسماك .
* يخرج من ميناء المرسى كل يوم في إتجاه المملكة المغربية ما يقارب 400 شاحنة خاصة اذا كانت الأيام منتجه.
وأثناءعودة موفدنا الى مدينة العيون المحتلة قام بتصوير مقاطع من مروحيات هوئية لتوليد الطاقة المتواجدة بين العيون المحتلة ومدينة المرسى ، ولهذه المروحيات قصة أخرى عنوانها الاستنزاف ولا شئ غيرالاستنزاف حيث الدولة المغربية تقوم بإنشاء حقل مروحيات هوائية لتوليد الطاقة ففي المنطقة الهواء الذي يعد من المصادر الرئيسية لتوليد الطاقة عندما تدور أجنحة العنفات الهوائية فإن الحركة الظاهرة تتحول إلى طاقة كهربائية، ويبقى المستفيد من هذا الانتاج هو العدو طبعا.
فأين الصحراويين من ثرواتهم الطبيعية الهائلة ؟ سؤال يبقى معلق إلى أجل غير مسمى ....
شبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية تتوعد بإنجازتقارير متنوعة ومفصلة تكشف المستور في القريب العاجل بحول الله وقوته حيث المعركة اليوم معركة الثروات الطبيعية بمتياز.
لمشاهدة الشريط المرجو زيارة الرابط التالي:

صور موفد الشبكة :













شريط نـــــــداء : "الحيوانية البرية الصحراوية في خطررهيب"

طاقم وجه طاقم شبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية نداء إلى كل الصحراويين أينما تواجدوا، عبر فيديو يوثق جرائم تستهدف الثروة الحيوانية الصحراوية نتيجة التدمير المغربي الممنهج الخطير والرهيب .
وهدف هذا النداء هو تحسيس بمخاطر ما تتعرض له ارضنا من استنزاف غير مسبوق يهدد الحياة البرية. مع دق ناقوس الخطر بخصوص هذا التدمير الممنهج الذي تتعرض له الثروة الصحراوية البرية على الخصوص، على يد سلطات المغربية،وهو ما يشكل انتهاكا صريحا للثروة الوطنية الصحراوية كما أن ذلك يمس بشكل مباشر أحد أسس النظام البيئي وحق الصحراويين في بيئة سليمة كحق من الحقوق الأساسية للإنسان.

الأحد، 2 سبتمبر 2012

عطل في سلام : اطفال جالية الشمال يجهلون قضيتهم ويعزفون النشيد الوطني الجزائري محل النشيد الصحراوي

لم تخلوا رحلة اطفال "عطل في سلام" الى فرنسا هذه السنة من الطرافة والاستغراب حيث طرح عزف الاطفال للنشيد الجزائري بدلا من النشيد الصحراوي الكثير من الأسئلة حول مستقبل الأجيال الصحراوية التي باتت مقسمة بين تندوف الجزائرية وشمال موريتانيا واوروبا حيث تنشأ هذه الأجيال على قطيعة تامة مع القضية الوطنية وهو ما يبدو جليا ووضحا خلال عطلة الأطفال الصحراويين من جاليات الشمال بتندوف الى فرنسا حين طلب منهم عزف النشيد الوطني لبلادهم فعزفوا النشيد الوطني الجزائري محله في مشهد يوحي بجهل تام بكل ما له صلة بانتماءهم الوطني ، واعتراف ضمني بانهم جزائريين ولاعلاقة لهم بالقضية الصحراوية.

وما يزيد الاستغراب هو كون هؤلاء الاطفال الصغار "رسل السلام" يروج بانهم رسل سلام للقضية الوطنية والتعريف بكفاح الشعب الصحراوي لكنهم يجهلون بديهيات القضية
ومايثير التساؤل ايضا هو ان غالبية الاطفال الصحراويين بمخيمات اللاجئين حرموا هذه السنة من هذه العطل الصيفية خارج ظروف لحمادة والحرارة المرتفعة بالمخيمات ، ناهيك عن أطفال المناطق المحررة و البدو و الريف ، فيما تمتع بها ابناء تندوف الذين يحملون الوثائق الجزائرية ويتمتعون بنفس حقوق المواطن الجزائري في المسكن والمعاش وظروف الراحة وهو ما يعني ان القائمين على تسجيل الاطفال في رحلات الاصطياف خارج المخيمات يتاجرون بهذا الملف ويتلاعبون بمعاناة الاطفال من خلال صفقات مشبوهة تنافي المبدأ الثوري القائم على تكافؤ الفرص بين جميع ابناء الشعب الصحراوي وعدم الاتجار بمعاناة ودموع والام الصغار.
مع العلم ان
مدينة ننتيرفيل الفرنسية التي تربطها توأمة مع دائرة الجريفية بولاية الداخلة، وليس ولاية تندوف الجزائرية كما تتصرف وزارة الشباب والرياضة، وتستقبل الأطفال الصحراويين في إطار البرنامج الصيفي لعطلات الأطفال بمخيمات اللاجئين وليس اطفال تندوف كما تتصرف الوزارة نفسها.

ليس إستخفاف أو تشكيك لوطنية الصحراويين بولاية تندوف ولكنه الوقوف على مكامن الخلل الذي يصيب الجسم الوطني الصحراوي و تحديد الاهداف من جديد ورسم الاستراتيجيات المستقبلية لقضية بات النظام يتاجر بها والشعب يتهرب من مسؤولياته تجاهها.
وتلعب الجاليات دورا بارزا في خدمة بلدانها ودعم تضحياتهم ونضالاتهم وتعزز مقومات صمودهم من خلال الدعم بخلاف جالياتنا التي باتت عبء مضاف على القضية الوطنية والتنافس مع اللاجئين على فتات المساعدات الانسانية والاستحقاقات المادية والنفعية دون ان تقوم بدور نضالي يعرف بقضية الشعب الصحراوي داخل المجتمع المدني الجزائري او الموريتاني باعتبارهما البلدان الاكثر احتضانا للجالية الصحراوية؟
وبخلاف ايضا الجالية الصحراوية باسبانيا وأوروبا والتي تقوم بدور كبير يستحق الإشادة والثناء من خلال دعم صمود الشعب الصحراوي والوقفات والمظاهرات والندوات المطالبة بحق شعبنا في الحرية والكرامة والاستقلال.
وهنا يتسأل التغيير إلى متى يستمر نزيف الصحراويين إلى دول الجوار وأوروبا ؟
ومن يتحمل مسؤولية ذلك ؟ وما هو دور التنظيم السياسي في ربط الجاليات بعمق قضيتهم الوطنية والدفاع عنها في المحافل والمنتديات الدولية؟
ولماذا تسمح الجبهة باستمرار هذه التجاوزات في اللعب بمصير الشعب والقضية وخيانة عهد الشهداء ؟
كما يتسأل التغيير عن دور البرلمان في مراقبة ومتابعة أصحاب هذه التجاوزات العابثون بالمشروع الوطني؟

الاكثر تصفح خلال الاسبوع

 
Design by التغيير - | صوت التعبير الحر